الإثنين 02 شوال / 25 مايو 2020
07:26 م بتوقيت الدوحة

يحوي كل ما يخصهم حول الفيروس

«سبيتار» يطلق دليل «كوفيد - 19» لخدمة الرياضيين

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 أبريل 2020
«سبيتار» يطلق دليل «كوفيد - 19» لخدمة الرياضيين
«سبيتار» يطلق دليل «كوفيد - 19» لخدمة الرياضيين
أطلق «سبيتار» -مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر- منصة إلكترونية على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت www.aspetar.com باللغة الإنجليزية، وقريباً باللغة العربية، ستمكن جميع الرياضيين في العالم من معرفة كل ما يخص حياتهم الصحية والرياضية، والحفاظ على لياقتهم البدنية في ظل تفشي وباء «كورونا» الجديد «كوفيد - 19»، كما توفر أيضاً آخر المستجدات التي تهم الرياضيين، والمتعلقة بهذا الوباء.
تعد هذه المنصة المرتبطة بفيروس كورونا «كوفيد - 19» الأولى عالمياً، كونها تستهدف الرياضيين والعاملين في مختلف القطاعات الطبية والرياضية الحصول على معلومات مهمة قائمة على الأدلة والبحوث العلمية، مستقاة من مصادر علمية موثوقة.
ومن خلال صفحات «ويب» مبسطة، يوفر الموقع الكثير من المعلومات القائمة على الأدلة والمثبتة علمياً عبر عدد من الأقسام، منها: الموجهة للرياضيين، وأخرى عبارة عن دراسات علمية وأوراق بحث للخبراء، ومواد تثقيفية، بالإضافة إلى قسم تفاعلي يسمح للرياضيين بطرح انشغالاتهم واستفساراتهم، وللخبراء من اتخاذ القرارات المناسبة.
ويضم الموقع قسماً تفاعلياً، يقوم من خلاله الخبراء بالرد على أسئلة الرياضيين، مع إجابات قصيرة مرفقة بالأدلة، والتي قريباً سيتم ترجمتها إلى أكثر من 15 لغة مختلفة، يتم دعم كل سؤال وجواب برسم بياني.
وقال محمد خليفة السويدي -المدير العام لـ «سبيتار»-: «يسرنا أن نعلن إطلاق هذه المنصة التثقيفية، حرصنا على توفير معلومات موثوقة للرياضيين من خلال قنوات التواصل الخاصة بنا، ومع شركائنا في القطاع الرياضي والصحي، ونسعى لمناقشة وفهم ومعالجة المواضيع التي تهم الرياضيين في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن مشاركة قصصهم وأخبارهم في ظل تفشي هذا الوباء، نبذل كل ما في وسعنا لضمان اتخاذ والالتزام بالتدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء، وفق توجيهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر، وذلك تماشياً مع مشورة منظمة الصحة العالمية، والمنظمات الطبية الدولية الموثوقة».
من جهته، قال الدكتور بول ديكسترا -مدير التعليم الطبي في «سبيتار»-: «الرياضيون -مثلنا جميعاً- يتعاملون مع وضع فريد من نوعه، لقد تم تعطيل التدريبات والمنافسات الرياضية، ومن غير الواضح إلى متى سيستمر ذلك، ثمة الكثير من الواجبات على الرياضيين القيام بها، والتعامل معها لتفادي تبعات هذة الأزمة، التحدي الآخر هو الكم الهائل من المعلومات المتاحة، منها حقيقية، ولكن قد يكون من الصعب فهمها أو أنها للأسف غير ذات صلة بالنسبة لهم، هناك كذلك الأخبار المزيفة والشائعات، والتي يمكن أن تسبب الخوف والقلق، وقد تكون لها تبعات سلبية على صحة الرياضيين».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.