الأحد 15 شوال / 07 يونيو 2020
06:11 ص بتوقيت الدوحة

مدير مدارس مؤسسة قطر: نستخدم التعلم الافتراضية من قبل تعليق الدراسة

الدوحة - قنا

الإثنين، 06 أبريل 2020
الوفد السعودي زار مدرسة طارق بن زياد
الوفد السعودي زار مدرسة طارق بن زياد
وضعت مدارس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عددا من السيناريوهات التي توفر خيارات التعليم عن بعد، مع تعليق الصفوف الدراسية في المدارس كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا.
  وكانت المدارس قد وضعت خطة للطوارئ قبل تلك الأزمة، حيث طورت منصات وعمليات تعليمية عبر شبكة الإنترنت خاصة أن النظام الدراسي فيها يستخدم بيئات التعلم الافتراضية بكثافة كجزء من الروتين العادي، وذلك بدلا من الكتب الورقية والدفاتر، من منطلق الاستدامة.
وأوضح السيد ستيوارت ليمينج المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر، أنه لم تكن هناك حاجة إلى الكثير من التغيير في الصفوف الدراسية لتقديم المحتوى أو الواجبات الدراسية، فالتكنولوجيا مدمجة في جميع المناهج، وقد كانت البنية التحتية التقنية اللازمة جاهزة لهذا الإجراء.
وأضاف أن مدارس مؤسسة قطر تستخدم مجموعة من التقنيات التي تعكس التنوع الذي تتسم به، والتفاعل بين الأساتذة والطلاب، حيث يقدم المعلم الفصل الدراسي عبر شبكة الإنترنت، ويتفاعل معه الطلاب مباشرة  في الوقت نفسه مشيرا إلى أن بعض الصفوف الدراسية لا يكون التفاعل فيها مباشرا /مسجلة/، ما يسمح بالتعلم في أي وقت وأي مكان، حيث يتم تسجيل الجلسات الحية ونشرها للسماح للطلاب الذين فاتتهم الجلسة بمتابعتها والاستفادة منها لاحقا.
وأكد أن نظام التعلم الإلكتروني داخل المدارس المتخصصة في مؤسسة قطر مثل أكاديميات العوسج، وريناد، وقطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديميتي رغم تنوعها وتنوع طلابها، تم تصميمه ليناسب جميع احتياجات الأطفال.
وتابع أنه "بالنسبة لأكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد تعطى الأولوية لاحتياجات كل طالب، وبالتالي فالنظام التعليمي يتكيف معهم، وليس العكس. ففي بعض الحالات، تكون العلاقة الأساسية بين المدرسة وأولياء الأمور، ما يوفر للأهل تجربة التعلم مع توجيه وإرشاد كاف".
وقال المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر "إن الطلاب انخرطوا في التعليم عن بعد بحماسة، وسجلوا حضورا قويا للفصول الدراسية، كما تفاعلوا مع الجلسات التعليمية بمستوى عالي الجودة. وكذلك أظهر أولياء الأمور دعمهم ورضاهم على عملية التعليم عن بعد في جميع مدارس المؤسسة".
وأضاف "أن جميع أنظمة التعليم لها تحدياتها وفوائدها الخاصة. قد يمثل الافتقار إلى الاتصال الاجتماعي مع الزملاء والمعلمين تحديات في مجال الصحة النفسية. وهناك تحديات محتملة تتعلق بحماية الطفل في ظل الاعتماد الأكبر على شبكة الإنترنت من المنزل بدلا من الشبكة الخاضعة للرقابة، وتابع "أما في الجانب الإيجابي، فالأطفال يطورون قدرة أكبر بالاعتماد على الذات، ويدركون قيمة التعلم مدى الحياة، وأن التعلم نشاط مستمر لا يجب أن يقتصر على المباني المدرسية واليوم الدراسي".
وعن أشكال الدعم التي قدمها التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للمعلمات والمعلمين لتسهيل عملية التعلم الإلكتروني والتعامل معه، أوضح المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر أن الانتقال المفاجئ إلى التعلم الإلكتروني بشكل كامل وخلال فترة قصيرة كان تحديا بالنسبة للمعلمين، خاصة عندما طلب منهم العمل من المنزل بدلا من الفصول الدراسية. وقد استجابوا لهذا التحدي بشكل رائع، لافتا إلى أن مؤسسة قطر تعتمد نظاما مدرسيا متقدما من الناحية التكنولوجية وأن أعضاء هيئة التدريس مدركون لمفاهيم التعلم في القرن الحادي والعشرين، حيث يعتمد الكثير منها على التكنولوجيا الأساسية التي تعزز من مفهوم المدارس الافتراضية.
 وأشار إلى أن المدارس الافتراضية تقدم محتوى ثريا ومتنوعا يعكس جودة المهارات والخبرة العميقة التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس المؤهلون والذي يؤدون رسالتهم التعليمية بكل إخلاص ووفاء وفقا لمبادئ المؤسسة وقيمها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.