الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
08:50 ص بتوقيت الدوحة

عبر دورات متخصصة في مركز اللغات

«الدوحة للدراسات» يعزّز الارتقاء بالمهارات اللغوية

الدوحة - العرب

الإثنين، 06 أبريل 2020
«الدوحة للدراسات» يعزّز الارتقاء بالمهارات اللغوية
«الدوحة للدراسات» يعزّز الارتقاء بالمهارات اللغوية
يركز مركز اللغات بمعهد الدوحة للدرسات العليا على تعزيز مكانة اللغة العربية والارتقاء بها، بوصفها لغة إنتاج معرفي، واللغة الرسمية للدولة، كما يهتم بتعليم اللغة الإنجليزية، بوصفها أداة بحثية تعين الباحث على الاطلاع على الكثير من الأدبيات البحثية. ويسعى مركز اللغات -عبر عدة برامج- إلى الارتقاء بالمهارات اللغوية للمجتمع القطري، مثل: دورات اللغة العربية واللغة الإنجليزية لأغراض مهنية، وأغراض أكاديمية، وورش العمل، والندوات، وهي متاحة للجميع.
كما يعقد المركز دورات مفتوحة للمجتمع أفراداً ومؤسسات، تعالج مواضيع لغوية ومهارات تواصلية، تهدف إلى تحسين مستواهم، وتوظيف اللغة في سياق مهني، أو سياق أكاديمي.
وتميز الفصل الدراسي الأول للسنة الأكاديمة 2019- 2020 بتخصيص 9 محاضرات -تستغرق كل منها ساعتين- تغطي مواضيع عدة، تذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الدورات التالية:
تركّز دورة مهارات العرض والتقديم بالعربية وبالإنجليزية على على سياقات مختلفة، منها الدراسية والمهنية والعامة، ويتعرّف المشاركون فيها على كيفية تنظيم الأفكار وبناء العرض، واستخدام اللغة الحركية واللفظية، ويتعرفون كذلك على تقنيات التواصل الفعال والطلاقة اللفظية، والتدرّب على فنون الإلقاء والتقديم، والعرض والتأثير.
وتُعنى دورة خطاب التقديم والسيرة الذاتية بالعربية وبالإنجليزية بالسيرة الذاتية وبخطاب التقديم، وتناقش نموذج السيرة الذاتية ومحتواها، وتقف على المسائل اللغوية الواجب أخذها بالحسبان عند إعداد خطاب التقديم. كما تتطرق إلى طرق تنظيم المعلومات، واستعمال اللغة، وأساليب اللباقة المناسبة، مُعالِجة بالوقت ذاته مسائل ذات صلة بتطوير المهارات الكتابية، والممارسات الجيدة في المراسلات.
وتركّز ورشة الكتابة العربية السليمة على أسس تطوير مهارة الكتابة السليمة بشكل عامّ، وتتيح للمشاركين تشخيص الأخطاء اللغوية الشائعة وتصويبها، وتبيّن مواضع علامات الوقف والترقيم ووظائفها، وتمييز أدوات الربط ووظائفها.
وقال الدكتور علاء الجبالي -مدير مركز اللغات-: «إن المستقبل سوف يحمل أخباراً سارة، من خلال عقد دورات تعالج مواضيع جديدة، وإعادة طرح بعض المواضيع الأساسية، آخذين بعين الاعتبار رسالة المعهد المعززة للسياسة الرسمية، دون إغفال اقتراحات وملاحظات المشاركين بهذه الدورات».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.