الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
03:17 م بتوقيت الدوحة

السفير الأميركي طلب تحديد الوفد المفاوض وموعد بدء المباحثات

بغداد ترحّب بموافقة واشنطن على فتح حوار استراتيجي

الاناضول

الإثنين، 06 أبريل 2020
بغداد ترحّب بموافقة واشنطن 
على فتح حوار استراتيجي
بغداد ترحّب بموافقة واشنطن على فتح حوار استراتيجي
رحّبت الحكومة العراقية، أمس، بموافقة الولايات المتحدة الأميركية على مقترحها بشأن فتح حوار استراتيجي بين البلدين لمناقشة الملفات المشتركة.
قال المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، في بيان، إن «عبد المهدي استقبل السفير الأميركي في بغداد، ماثيو تولر، الذي أكد له مقترح واشنطن لتحديد الوفد المفاوض، وموعد بدء المباحثات، وهو ما سبق للعراق أن اقترحه في رسائل ولقاءات متعددة».
ورحب عبد المهدي «بفتح حوار استراتيجي بين الحكومتين العراقية والأميركية، بما يحقق مصالحهما المتبادلة، وفي ظل القرارات والمستجدات في العراق والمنطقة». ولم يحدد البيان طبيعة الملفات المقرر أن يناقشها الطرفان.
وأضاف أنه «تم خلال اللقاء التباحث في الملفات المشتركة، بما في ذلك مكافحة انتشار جائحة كورونا، وأهمية التعاون والتنسيق بين دول العالم للسيطرة على الفيروس وحماية الأرواح من مخاطر الإصابة به، وإجراءات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة».
وتصاعدت حدة الخلاف بين عبد المهدي وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على خلفية مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية، أبو مهدي المهندس، وآخرين، في غارة جوية أميركية ببغداد، في 3 يناير الماضي.
وعقب الغارة، صوّت البرلمان، بطلب من عبد المهدي، لصالح قرار يطالب بإخراج قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، بقيادة واشنطن، من العراق. لكن واشنطن رفضت سحب قواتها، وقالت إنها لا تتعامل مع قرارات تصدر من حكومة مستقيلة. واستقالت حكومة عبد المهدي، في الأول من ديسمبر الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية غير مسبوقة بدأت مطلع أكتوبر الماضي، في ظل اتهامات للنخبة السياسية الحاكمة، منذ عام 2003، بالفساد، وهدر أموال الدولة.
وانسحبت القوات الأميركية، خلال الأيام القليلة الماضية، من قواعد عسكرية في شمالي وغربي العراق، وسلمتها إلى الجيش العراقي، لتتمركز تلك القوات في عدد أقل من القواعد.
وجاءت هذه الخطوة في ظل هجمات صاروخية تتعرض لها القواعد العراقية التي تستضيف قوات أميركية، وتتهم واشنطن فصائل مسلحة عراقية مقرّبة من إيران، وخاصة كتائب «حزب الله»، بالوقوف خلف تلك الهجمات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.