الجمعة 13 شوال / 05 يونيو 2020
09:52 ص بتوقيت الدوحة

كارثة وشيكة في غزة جراء «كوفيد - 19»

ترجمة - العرب

الأحد، 05 أبريل 2020
كارثة وشيكة في غزة جراء «كوفيد - 19»
كارثة وشيكة في غزة جراء «كوفيد - 19»
قالت مجلة «تايم» الأميركية، إن الحصار الإسرائيلي ربما يكون سبباً في منع تفشٍّ أسوأ لفيروس «كورونا» في قطاع غزة حتى الآن، لكنه في الوقت نفسه يحرم سكان القطاع من المساعدات الطبية الآتية من الخارج، مما ينذر بوقوع كارثة. وأضافت المجلة في تقرير لها، لأنه في منطقة تتوافر فيها الكهرباء الرئيسية غالباً لمدة تقل عن نصف يوم، وحيث يوجد أقل من 100 جهاز تنفس صناعي لخدمة سكان يبلغ عددهم حوالي مليوني شخص، يقول أطباء إنه لن يكون هناك قدر كافٍ من الاستعداد لتفشي الوباء.
ونقلت المجلة عن الطبيبة الفلسطينية سلام خشان قولها: «ليس لدينا ما يكفي من المستشفيات أو أسرّة العناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعية، حالة واحدة إيجابية في هذا المجتمع قد تتسبب في كارثة».
ونقلت المجلة عن إجناسيو كاساريس رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية لـ «الصليب الأحمر» في غزة، قوله: إن «النظام الصحي في غزة منهك بالفعل لأقصى درجة، إنه غير قادر على استيعاب تأثير هذه الجائحة الشرسة»، وأضاف كاساريس: «النقص الحادّ في معدات الاختبار وأجهزة التنفس والأدوية والأدوات الطبية، يزيد الضغوط والمخاطر على سكان غزة المكتظين، مع أولئك الموجودين في مخيمات اللاجئين، وينذر بتفشي كارثي للوباء».
ونقلت المجلة عن جيرالد روكنشوب رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية للأراضي الفلسطينية المحتلة، قوله: «إسرائيل متهمة رسمياً بعرقلة وصول الأدوية الحيوية إلى الفلسطينيين».
كما نقلت عن جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله: «لا يوجد ما يشير إلى أن إدارة ترمب ستقوم بعكس المسار وتقديم المساعدات للفلسطينيين، على الرغم من احتمال ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا».
وأضاف: «عندما تحدثت إلى مسؤولي الإدارة، قالوا إن الفلسطينيين مسؤولون عن ظروفهم الخاصة، والفرص متاحة أمام الفلسطينيين لتحسين ظروفهم الخاصة من خلال التعاون السياسي مع إسرائيل وواشنطن، لقد سمعت باستمرار أن المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين يرفضون تحمل المسؤولية عن معاناة الفلسطينيين، ويلقون باللوم على القيادة الفلسطينية».
ونقلت المجلة عن الطبيبة سلام خشان، وهي تتأهب لتفشي الفيروس في منطقة غير مستعدة لاحتوائه، قولها: «أمامي الآن خياران: إما القلق والبكاء، أو خيار الوقوف والعمل وبذل قصارى جهدي، وهذا ما سأفعله».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.