الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
09:24 ص بتوقيت الدوحة

مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة تعلن تضامنها مع المتضررين من «كورونا»

الدوحة - قنا

السبت، 04 أبريل 2020
مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة- صورة أرشيفية
مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة- صورة أرشيفية
أعرب أعضاء وخريجو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ، في بيان مشترك اليوم، عن قلقهم البالغ إزاء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) والآثار التي أحدثها في شتى أنحاء العالم، وتضامنهم الكامل مع المتضررين.
وتضم المجموعة في عضويتها عددا من الشخصيات العامة والمؤثرة عالميا في جميع المجالات منهم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤسس ورئيس مجلس ادارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، ودولة السيدة إرنا سولبرغ رئيسة وزراء النرويج، وفخامة السيد نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا.
وأعربت المجموعة، في البيان، عن تقديرها العميق، وامتنانها الشديد، لمن يقفون عند الخطوط الأمامية في مواجهة هذا الفيروس ينقذون الأرواح، ويواصلون تقديم الخدمات الأساسية في البلدان المختلفة في ظل أجواء الحظر..مشددة على ضرورة أن تعكس السياسات العالمية والإقليمية والمحلية أعلى درجات الإنصاف من أجل التصدي لتفشي هذا الوباء في جميع المناطق لا سيما المعزولة رقميًا، والتي تتلقى مستوىً متدنياً من الدعم وتعاني نقصاً شديداً في الخدمات، وكذلك إيلاء اهتمام بالغ بالأشخاص ذوي الإعاقة ومجتمعات السكان الأصليين واللاجئين والمشردين.
وأهابت مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة على المستوى العالمي من أجل توفير الحماية والدعم اللازمين للبلدان والمناطق المهمّشة، لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا والدول الجزرية الصغيرة.. مؤكدة أهمية أن يتحرك قادة العالم وصانعو السياسات والمجتمع الدولي، وبالأخص مجموعة العشرين (G20) ومجموعة الدول الصناعية السبع (G7)، لاتخاذ إجراءات سريعة وحازمة للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) في هذه المناطق، بل والأهم من ذلك، أن يكون تحركهم مصحوباً بزيادة مخصصات الدعم الموجه للرعاية الصحية وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي.
وأعربت المجموعة عن تضامنها التام مع الأطفال المحرومين من التعليم المهمّشين والمعرضين للخطر والذين ينتمون إلى بيئات محرومة داعية إلى توفير الحماية اللازمة لهم فضلاً عن مواصلة التعليم الشامل والعادل عن بُعد حيث أن التعليم لا يتوقف.
ولفتت المجموعة في بيانها إلى ضرورة أن تلبي السياسات الاقتصادية، احتياجات البلدان المتضررة والأكثر تهميشا..وحثت صانعي السياسات على التحلي بالجرأة في التوصل إلى تفاهمات بشأن الأزمة الراهنة.
وأكدت المجموعة أن مواجهة هذا الوباء تتطلب تنسيق الاستجابات العالمية على المستوى الإنساني والاجتماعي والاقتصادي، وتعاونًا وشراكات على امتداد شتى أنحاء العالم، وعلى جميع المستويات.. كما حثت الدول الأعضاء على التعاون والعمل المشترك وفق توجيهات الأمم المتحدة.
وثمن أعضاء وخريجو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة ، تحرُّك الأمين العام للأمم المتحدة لإنشاء صندوق الاستجابة والإنعاش من أجل دعم البلدان الفقيرة والأشد تضرراً من هذا الوباء، حيث سيساعد وبشكل جوهري في الحفاظ على ما تحقق فعلا من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.
ودعت المجموعة، جميع الدول الأعضاء والجهات المعنيّة، بما في ذلك المؤسسات الخيرية والأعمال التجارية ومنظمات المجتمع المدني، على توسيع نطاق عملهم ودعمهم العاجل للبلدان النامية التي تخلَّفت كثيراً عن الركب، ولعل هذا هو أحد أهم ركائز حماية ودعم وإعادة بناء تلك المجتمعات على نحوٍ أفضل.. مشيرة إلى أن دعوة الأمين العام للوقف الفوري لإطلاق النار على الصعيد الدولي يمثل مطلباً حيوياً في ظل الأزمة الراهنة، داعية في الوقت نفسه جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف الأعمال العدائية و"التعاون سوياً لمواجهة هذا الوباء الذي أصبح "يداهم حياتنا ويهدد وجودنا".
وجاء اختيار صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مؤسس ورئيس مجلس ادارة "التعليم فوق الجميع" للمرة الثانية على التوالي، لعضوية المجموعة الأمميّة للمدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، تقديراً لدورها التأسيسي والقيادي لمجموعة من المؤسسات والمبادرات التي تهدف إلى توفير التعليم النوعي، وتمكين الشباب والتنمية البشرية على المستويين المحلي والدولي.
وتلتزم مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بالعمل على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور والدفع نحو اتخاذ المزيد من الإجراءات التي من شأنها تسريع عملية الوصول إلى أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في 25 سبتمبر 2015.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.