الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
08:13 م بتوقيت الدوحة

قرارات مطمئنة تعالج الأزمة بعيداً عن الحلول الإعلامية

قرارات مطمئنة تعالج الأزمة بعيداً عن الحلول الإعلامية
قرارات مطمئنة تعالج الأزمة بعيداً عن الحلول الإعلامية
وفق استراتيجية مدروسة، تراعي التدرج في إصدار القرارات، وإعلان الحقائق والإحصائيات للجمهور بشفافية مطلقة، ودون تخبّط، تواصل اللجنة العليا لإدارة الأزمات، بتوجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تسيير أزمة انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19»، بحكمة وعقلانية، عبر اتخاذ سلسلة من القرارات نجحت في طمأنة الرأي العام والمجتمع وكسب ثقته، موازاة مع تقدير دولي عبّرت عنه منظمة الصحة العالمية، وسفراء الدول المعتمدون لدى الدولة، والذين أجمعوا على أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة محلّ تقدير، ونجحت في إشاعة أجواء الطمأنينة.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقدته أمس، سعادة السيدة لولوة الخاطر المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، ومساعد وزير الخارجية، أكدت سعادتها استمرار الدولة في تقديم الحقائق عن حالات الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد 19» بمنتهى الشفافية، مشيرة إلى أن الدولة تعالج الأزمة بأساليب علمية، ولا تبحث عن حلول «إعلامية»، تكون على حساب نشر الحقائق، وإعلان الأرقام الصحيحة.
كما عبّرت سعادتها عن تقدير مؤسسات الدولة لروح التطوع المجتمعي، والدعم المادي الذي أبداه العديد من الشركات والأفراد، معلنة عن إطلاق المنصّة الإلكترونية لتلقي الطلبات من الأفراد والشركات لتقديم الدعم العلمي والخدمات والدعم المالي، والتي يتولى فريق مختص متابعتها.
وعلى الجانب الآخر، قدمت سعادة لولوة الخاطر شرحاً مستفيضاً للقرارات التي صدرت أمس من مجلس الوزراء، والمتضمنة تمديد قرار تقليص عدد الموظفين المتواجدين في مقر العمل بالجهات الحكومية، وتقليص عدد العاملين المتواجدين في مقر العمل بالقطاع الخاص إلى 20% من إجمالي عدد العاملين بكل جهة، ويباشر 80% من العاملين أعمالهم عن بُعد من منازلهم، وأن تكون ساعات العمل للموظفين والعاملين المتواجدين بمقر عملهم في القطاعين الحكومي والخاص ست ساعات عمل يومياً.
وتعكس القرارات الجديدة الاهتمام الذي توليه الدولة بالسكان مواطنين ومقيمين، ومنح الأولوية للحجر الصحي، ضماناً لسلامة المجتمع، مع التكفل برواتبهم ومعاشاتهم كاملة، الأمر الذي يطمئن الجميع ويحفّزهم على المكوث في بيوتهم، دون خوف على حياتهم الاجتماعية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.