الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
07:23 ص بتوقيت الدوحة

لا توجد تشريعات تدعمها بعد توقف النشاط

مصير غامض لعقوبات لجنة الانضباط في اتحاد الكرة

معتصم عيدروس

الخميس، 02 أبريل 2020
مصير غامض لعقوبات لجنة الانضباط في اتحاد الكرة
مصير غامض لعقوبات لجنة الانضباط في اتحاد الكرة
يبدو أن مصير العقوبات التي اتخذتها لجنة الانضباط في الاتحاد القطري لكرة القدم سيظل غامضاً، فيما يخص إمكانية تطبيق تلك العقوبات في ظل الظروف الحالية الاستثنائية المتعلقة بتوقف النشاط الكروي تماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة خطر جائحة فيروس كورونا، علماً أن تلك المسألة ليست حكراً على اللجنة المحلية، بل تعيش العديد من اللجان القضائية في الاتحادات الوطنية والقارية الوضع نفسه بعد إصدار عقوبات قبل توقف النشاط الكروي، دون معرفة مصير تلك العقوبات، في ظل الظروف الحالية من شلل أصاب الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص.
كانت لجنة الانضباط في الاتحاد القطري قد أصدرت عدداً من القرارات يوم الرابع من مارس الماضي، أبرزها فرض غرامة مالية على لاعب السد بغداد بونجاح وقدرها 10 آلاف ريال، وزميله غابي 5 آلاف ريال، إلى جانب إيقاف كل من: نايف الخاطر رئيس جهاز كرة القدم بنادي الوكرة 3 مباريات وغرامة مالية 2000 ريال، وإيقاف علي المري -مساعد المدرب بنادي الوكرة- 4 مباريات وغرامة 2000 ريال، وإيقاف سعود رياض -لاعب نادي أم صلال- مباراتين وغرامة 2000 ريال، خلافاً إلى عقوبات في الدرجة الثانية، لكن كل المؤشرات تؤكد أن تلك العقوبات ستبقى معلقة إلى حين البت فيها، خصوصاً في ظل عدم وجود لوائح وتعليمات خاصة، تساعد على التعامل مع تلك القرارات خلال وضعية مماثلة، كتوقف النشاط لظروف قاهرة.
تأكيدات صدرت من داخل الاتحاد القطري لكرة القدم تشير إلى أنه ليس هناك من جهة بعينها تملك اتخاذ القرار حيال تلك العقوبات، ما قد يستوجب تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإصدار تشريعات تساعد الاتحادات الوطنية والقارية على التعامل مع تلك الوضعية المعقدة، تماماً كما ينوي الفيفا التعامل مع تخفيض رواتب اللاعبين من خلال الدارسة التي تتوافق مع التدخل الذي تجيزه المادة 27 من لوائح أوضاع اللاعبين تحت بند (مسائل غير منصوص عليها، ومن بينها القوة القاهرة)، سيّما أن عدم تنفيذ العقوبات التي اتخذتها اللجان القانونية، تم بسبب القوة القاهرة نفسها وهي جائحة «كرونا».
الاتحاد الآسيوي -على سبيل المثال- كان قد أنزل عقوبة الإيقاف لشهرين بحق مهاجم السد بغداد بونجاح، بسبب سلوكه في مباراة السد والهلال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا الموسم الماضي، وجاء ذلك يوم 20 فبراير الماضي، وأكد الاتحاد الآسيوي أن العقوبة تنتهي يوم 20 أبريل، ما يعني أن اللاعب كان من المفترض أن يغيب عن مباراتي السد ضد العين الإماراتي في الجولتين الثانية والثالثة من دوري أبطال آسيا للموسم الحالي، واللتين كان مقرراً إقامتهما يومي 3 مارس الماضي و6 أبريل الحالي، بيد أن لجنة الطوارئ في الاتحاد القاري أجلت المباراتين بسبب فيروس كورونا، فبات السؤال المطروح هو التالي: هل يمكن اعتبار أن بونجاح قد استنفذ العقوبة، ما يمكنه من العودة للمشاركة مع ناديه في ذات المباراتين عند جدولتهما في موعد جديد أم أن الإيقاف سيتم بأثر رجعي بسبب عدم إكمال مدة العقوبة قبل التأجيل؟! وهو ما يمكن أن يؤدي إلى جدل كبير قد لا يحسم إلا برفعه إلى جهات أعلى كمحكمة التحكيم الرياضي؟!
الخلاصة.. إن مسألة العقوبات التي اتخذتها اللجان القانونية في الاتحادات الوطنية والقارية قبل توقف النشاط الكروي ستبقى معلقة إلى حين البت فيها بالشكل الرسمي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.