الخميس 05 شوال / 28 مايو 2020
10:19 م بتوقيت الدوحة

المطار و«القطرية»: لا تهاون في تطبيق معايير السلامة

الدوحة - العرب

الأربعاء، 01 أبريل 2020
المطار و«القطرية»: لا تهاون في تطبيق معايير السلامة
المطار و«القطرية»: لا تهاون في تطبيق معايير السلامة
أكد كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية حرصهما على تحقيق أعلى معايير السلامة للمسافرين والموظفين لديهما، عبر اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة من فيروس كورونا (كوفيد - 19)؛ تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلاد. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك، عقده أمس كلّ من المهندس بدر المير الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، والسيدة سلام الشوا النائب الأول للرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام بالخطوط الجوية القطرية، حول آخر المستجدات والإجراءات المتخذة للوقاية من الفيروس.
وأكد المير أن جميع العمليات في المطار تشهد تعاوناً مثمراً وفعالاً بين مختلف الجهات العاملة في المطار، مثل وزارات الداخلية والصحة العامة والمواصلات والاتصالات ومجموعة الخطوط الجوية القطرية، وذلك لضمان أعلى معايير السلامة للمسافرين وللموظفين العاملين في المطار.
إعادة المواطنين
وأشار المهندس المير إلى أن السبب الرئيسي في استمرار بعض عمليات «القطرية» هو إعادة المواطنين الموجودين في الدول الموبوءة إلى أرض الوطن. وقال: «يقع على عاتق الخطوط الجوية القطرية مسؤولية كبيرة تجاه الوطن والمواطن، وأهمها موضوع إجلاء وإعادة المواطنين إلى أرض الوطن من الدول الموبوءة، وهذا يعدّ السبب الرئيسي لاستمرار عمليات الخطوط القطرية».
وأضاف: «هناك مواطنون قطريون ما زالوا في الخارج للدراسة أو للعلاج أو العمل، إضافة إلى أسر وكبار سنّ وأطفال وشباب موجودين في بعض الدول الموبوءة، وهذا يحتّم علينا كناقل وطني اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن؛ حفاظاً على سلامتهم قبل أن تزيد الأمور تعقيداً في هذه الدول، تصل إلى مرحلة إغلاق المطارات».
كما أكد المير أنه لا يتم نقل أي مسافر عبر «القطرية» والمطار دون التأكد من أن مطارات الوجهة النهائية للمسافرين مفتوحة، وليست فيها أي قيود على حركة الطيران واستقبال المسافرين؛ مشيراً إلى أن بعض المسافرين في المطار واجهوا بالفعل صعوبات عندما قررت دول إلغاء رحلاتهم أو إغلاق المطار وهم في طريقهم إليها.
ولفت في هذا السياق إلى أن مطار حمد الدولي وفّر، بالتعاون مع وزارات الداخلية والمواصلات والاتصالات والصحة العامة، كل السبل لهؤلاء المسافرين الذين واجهوا مشاكل في الوصول إلى وجهاتهم النهائية؛ مضيفاً: «طرحنا على المسافرين وعلى دولهم أكثر من خيار بغرض تسهيل نقلهم من مطار حمد الدولي إلى وجهتهم النهائية أو إلى دولهم، واضعين في الاعتبار كل معايير السلامة خلال فترة وجودهم في المطار، مثل منع اختلاطهم مع آخرين، وتوفير فريق طبي على مدار الساعة، إلى جانب توفير خدمة الفحص الطبي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة؛ للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الفيروس».

%60 من المواد الغذائية المستوردة تصل عبر طائرات المسافرين
تخفيض عدد الموظفين في المطار بواقع %40 .. وعمليات التعقيم مستمرة
أكد السيد بدر المير أن مطار حمد الدولي اتخذ التدابير الوقائية كافة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، إلى جانب تخفيض عدد الموظفين في المطار بواقع 40 % والذين يعملون الآن عن بُعد، فيما تجرى دورات تدريبية لنحو 60 %، وخصوصاً للفئة البسيطة منهم، والذين يتعاملون مع المسافرين.
كما أشار إلى عمليات تعقيم المطار التي تجري على مدار الساعة، وإغلاق السوق الحرة وجميع المحلات باستثناء بعض المطاعم، وفقاً لاشتراطات وزارة التجارة والصناعة، وقرارات وزارة الصحة العامة، وفرض إجراءات صحية صارمة على المسافرين القادمين إلى الدوحة، إلى جانب إغلاق أجزاء كبيرة من المطار، حيث يجري العمل في ثلاثة أجزاء فقط «أي، وبي، وسي»، وتوقع إغلاق اثنين منها «أي وبي» قريباً. وبشأن استثناء رحلات الترانزيت، أوضح أن المطار والخطوط الجوية القطرية يعتبران من أكبر الشركات والجهات العاملة في مجال الطيران على مستوى العالم، وقال: «نحن نعلم أن عدداً من المطارات حول العالم لم تغلق حتى الآن، ومتخذة إجراءاتها الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، ومطار حمد الدولي يعمل أسوة بهذه المطارات العالمية باعتباره مطاراً مهماً على خارطة النقل الدولي».
عمليات
وفي المقابل، أشار المهندس المير إلى أن حجم العمليات انخفض بنسبة كبيرة جداً، إذ نزل حجم عمليات القطرية أكثر من 75 %، مع توقف أكثر من 75 % من أسطولها، وقد يصل إلى 90 % قريباً، كما بيّن أن عدد المسافرين في المطار تراجع بنسبة 90 % مقارنة بأيام ماضية قبل الأزمة. وجدد التأكيد على أن استمرار العمليات يعود إلى أسباب إنسانية، منها إعادة المواطنين القطريين إلى وطنهم، ونقل الأدوية والمعدات الطبية التي تتطلب نقلاً عاجلاً عبر الشحن أو عبر طائرات المسافرين. كما أشار إلى أن 60 % من المواد الغذائية القادمة إلى الدوحة تصل عن طريق طائرات المسافرين وليس عبر طائرات الشحن الجوي، بسبب منع بعض المطارات طائرات الشحن من الهبوط فيها، وقال: «هذه أسباب جعلتنا نستمر في جزء من عملياتنا تلبية للسوق المحلي».

الناقلة قامت بنقل مساعدات طبية للدول المصابة بالفيروس
الشوا: تعليق رحلات «القطرية» إلى المدن الموبوءة بـ«كورونا»
قالت السيدة سلام الشوا نائب أول الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصالات والإعلام بالخطوط الجوية القطرية، إن من أولويات العمل في الناقلة ضمان الأمن والسلامة، مؤكدة أن الناقلة تتخذ كل الإجراءات لأمن وسلامة المسافرين والموظفين الأرضيين وطواقم الضيافة، لتحقيق سفر آمن للجميع.
وأعلنت تعليق الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى المدن الموبوءة مثل نيويورك ومدريد وبرشلونة، وذلك ضمن الإجراءات التي تقوم بها الناقلة لأمن وسلامة المسافرين.
وفي سياق متصل، شددت على أن إجراءات السلامة متشددة مع طواقم الضيافة، حيث يتم إخضاعهم للفحص قبل كل رحلة وفور عودتهم من الرحلات، مضيفة: «عند الشك بوجود مسافر لديه أعراض كورونا يتم أخذ الطاقم إلى الحجر الصحي».
وأوضحت أن هناك ما يزيد عن 3000 من أفراد طواقم الضيافة يخضعون للحجر الصحي كإجراء وقائي، مشيرة إلى أن 14 شخصاً فقط منهم ظهرت عليهم أعراض الفيروس.
مسؤولية
وحول جهود «القطرية» لمساندة الدول التي تفشى فيها «كورونا»، أوضحت الشوا أن لدى الناقلة مسؤولية مجتمعية وتقوم بدورها تجاه هذه الأزمة، على غرار نقل مساعدات طبية للدول الموبوءة، كما فعلت مع الصين عندما نقلت أكثر من 300 طن في بداية الأزمة، إلى جانب نقل العديد من المساعدات الطبية إلى إيران.
وحول رعايا بعض الدول الذين تقطعت بهم السبل، أوضحت أن الناقلة الوطنية قامت بدورها الإنساني في نقل هؤلاء المسافرين، وكانت مهمتها محل إشادة وتقدير من الحكومات البريطانية والفرنسية والألمانية والباكستانية.
كما أشارت الشوا إلى التعاون مع سلطنة عمان، لنقل عشرات من الطلاب العُمانيين العالقين في بريطانيا والولايات المتحدة، وإعادتهم إلى وطنهم.
ضوابط
وأكدت أن جميع أفراد الطاقم على متن طائرات «القطرية» ملتزمون بكل الإجراءات والاشتراطات الصحية مثل ارتداء القفازات والكمامات واستخدام المعقمات، وغيرها من الاشتراطات الصحية، للحفاظ على سلامتهم وسلامة المسافرين، فيما تم تدريب طواقم الضيافة للحفاظ على المسافة الآمنة بينهم وبين المسافرين، إلى جانب أن الرحلات التي لا تكون مشغولة 100 % يتم تطبيق المسافة الآمنة بين المسافرين.
ولفتت سلام الشوا إلى أن الطائرات التابعة للخطوط القطرية تتمتع بامتلاك أنظمة تنقية عالية المستوى وذات كفاءة عالية، تقضي على نسبة تصل إلى أكثر من 79 % من البكتريا المسببة للأمراض، كما تستخدم معقمات ومطهرات تتصف بأعلى معايير الجودة والكفاءة، ومعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي ومنظمة الصحة العالمية.
كما أشارت السيدة الشوا إلى أنه يتم غسل جميع البطانيات والمفارش والأغطية المستخدمة على متن الرحلات بدرجة حرارة عالية جداً، كما تتم إعادتها من خلال موظفين يرتدون القفازات الطبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.