الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
10:49 ص بتوقيت الدوحة

سوريّة قتلت رضيعتها بغارة روسية على إدلب: هل كانت إرهابية؟

إدلب - الأناضول

الثلاثاء، 31 مارس 2020
عائلة سورية تعرضت للقصف في إدلب
عائلة سورية تعرضت للقصف في إدلب
تتواصل معاناة أسرة قطيش السورية، التي فقدت 6 من أفرادها في غارة روسية على مزرعة دواجن كانت قد لجأت إليها في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهي بانتظار مد يد العون إليها.
وفي الخامس من مارس الجاري، وقبيل يوم من سريان وقف إطلاق النار في إدلب، شنّت مقاتلات روسية هجومًا على بلدة معرة مصرين في إدلب، عند الساعة الثالثة والنصف تقريبًا.
وأسفر الهجوم الجوي عن مقتل 16 وإصابة 18 مدنيا كانوا قد لجأوا إلى مزرعة دواجن في البلدة، بينهم أفراد قطيش.
الأم ختام قطيش، فقدت في الهجوم 2 من بناتها، و4 من أقربائها، فيما أصيب آخرون من أبنائها البالغ عددهم 5.
وفي حديثها للأناضول، أعربت "قطيش" عن أملها في أن تؤول الأوضاع إلى الأفضل في إدلب، وتضع الحرب أوزارها هناك.
وأضافت: "نريد أن نخرج من هذه الأوضاع، لقد فقدنا كل ما لدينا عقب الهجوم الذي استهدفنا."
وتساءلت الأم السورية قائلة: "هل كانت طفلتي البالغة من العمر عاماً ونصف، إرهابية كي تُستهدف؟"
وفي 5 مارس الحالي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه.
وجاء الاتفاق على خلفية المستجدات في إدلب إثر التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة، الذي بلغ ذروته باستشهاد 34 جنديا تركيا أواخرا فبراير الماضي جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة "خفض التصعيد".
وإثر ذلك أطلقت تركيا عملية "درع الربيع" ضد قوات النظام السوري في إدلب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.