الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
06:23 م بتوقيت الدوحة

تزامناً مع حملة انتقادات تطاله من ناشطين أميركيين

بيلوسي تتهم ترمب بإنكار الحجم الحقيقي لـ «كورونا»

دب ا

الإثنين، 30 مارس 2020
بيلوسي تتهم ترمب بإنكار
الحجم الحقيقي لـ «كورونا»
بيلوسي تتهم ترمب بإنكار الحجم الحقيقي لـ «كورونا»
يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة انتقادات واسعة، تتهمه بالتقصير في مواجهة انتشار فيروس «كورونا»، وإخفاء الحقيقة عن الشعب الأميركي حول الأعداد الحقيقية للمصابين. واتهمت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، الرئيس دونالد ترمب، أمس، بإنكار المدى الحقيقي لانتشار وباء «كورونا» وشدته، وقالت إن هذا القرار يتسبب في فقدان أرواح. وقالت بيلوسي لشبكة «سي. أن. أن»: «إن إنكاره (ترمب) في البداية كان مميتاً»، وذلك مع تخطّي حصيلة الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة حاجز الألفي شخص.
اعترضت بيلوسي بشدة على اقتراح من جانب ترمب بإعادة فتح الاقتصاد بحلول 12 أبريل، محذّرة من أن الفيروس ما زال ينتشر، وأشارت إلى أن نقص وسائل الفحص للكشف عن الإصابة بالفيروس تعني أن النقاط الساخنة الجديدة قد تفلت من الملاحظة والمراقبة.
كما وجّهت بيلوسي الاتهام إلى ترمب بأنه بذل جهوداً ضئيلة للغاية في الأسابيع الأولى، وانتقدت رفضه -حتى الأسبوع الماضي- إصدار أوامر بإنتاج المعدات الطبية الأساسية.
وقالت: «لا يمكننا الاستمرار في السماح له بمواصلة هذا التهوين بشأن ما يحدث هنا». وأضافت أن حكام الولايات لديهم الحق في الشعور بالاستياء من «الكونجرس» لعدم توفير التمويل اللازم لحكوماتهم والحكومات المحلية من أجل التعامل مع الوباء، مشيرة إلى أن ثمة حاجة إلى حزمة تحفيز اقتصادي رابعة.
وعلى الجانب الآخر، دشّن ناشطون أميركيون وسماً عنوانه «ترمب إبادة جماعية»، متهمين ترمب بالتقاعس في مواجهة فيروس «كورونا».
وبحسب تقرير نشره موقع «عربي 21»، فقد اتهم ناشطون الرئيس ترمب بالتراخي في اتخاذ إجراءات احترازية مسبقة، مضيفين أنه بدأ بالتحرك الفعلي ضد الفيروس بعد نحو شهر ونصف الشهر من انتشاره بالبلاد.
وقال مغردون شاركوا بالوسم: إن ترمب مارس دعايته الكاذبة، واستخدم «كورونا» ذريعة لتمرير أطروحاته، غير آبهٍ بأن الولايات المتحدة باتت الأكثر في العالم من حيث عدد الإصابات؛ حيث وأوضح المحلل السياسي بيل بارمر أن ترمب «لا يهمه إن عشنا، أو متنا.. إنه يرتكب إبادة جماعية ضدنا».
وعلّق الكوميدي دين عبيد الله بأن ترمب هو من يحتاج إلى العزل، مضيفاً أن الرئيس قال، في 26 فبراير، وحينها لم تسجل في الولايات المتحدة سوى 15 حالة، إنه في غضون يومين سيهبط الرقم إلى نحو صفر، إلا أن ذلك لم يحدث، بل وصل الرقم إلى أكثر من 100 ألف حالة، بحسب قوله.
وكان ترمب تخلّى، السبت، عن فكرة فرض حجر صحي على ولاية نيويورك، وإغلاقها بالكامل. وقال، في تغريدة عبر «تويتر»: «الحجر الصحي لن يكون ضرورياً».
وكان ترمب قال، السبت، إنه قد يحظر السفر من أو إلى نيويورك وأجزاء من نيوجيرسي وكونيتيكت، وهي منطقة تشكّل مركز تفشّي الفيروس في الولايات المتحدة؛ بهدف حماية الولايات الأخرى التي لم تتأثر بشدة بالمرض.
وقوبلت الخطة بانتقادات على الفور، بوصفها غير عملية، ومن شأنها أن تسبب الفوضى في منطقة تُعدّ المحرك الاقتصادي لشرق الولايات المتحدة، وتضمّ 10% من السكان، وتُدرّ 12% من الناتج المحلي الإجمالي.
وحتى صباح أمس، سجّلت الولايات المتحدة أكثر من 123 ألف إصابة بفيروس «كورونا»، نتج عنها 2227 حالة وفاة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.