الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
08:36 م بتوقيت الدوحة

أكدوا لـ «العرب?» أن تصدّره المؤشرات العالمية لم يأتِ من فراغ

مواطنون وإعلاميون ومقيمون: القطاع الصحي بالدولة أثبت قدرات فائقة في الحدّ من « كورونا»

أمير سالم

الأحد، 29 مارس 2020
مواطنون وإعلاميون ومقيمون: القطاع الصحي بالدولة أثبت قدرات فائقة في الحدّ من « كورونا»
مواطنون وإعلاميون ومقيمون: القطاع الصحي بالدولة أثبت قدرات فائقة في الحدّ من « كورونا»
أشاد مواطنون، بينهم إعلاميون، ومقيمون بجهود الجهات المعنية في الدولة، خاصة القطاع الصحي، في التعاطي مع أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، وقالوا -في استطلاع أجرته «العرب»- إن القطاع الصحي بالدولة أثبت قدرة كبيرة في مواجهة هذه الأزمة التي تضرب العالم، وإن الدولة سبقت العالم بخطوات كبيرة في التعامل الاستباقي مع الأزمة منذ ظهر الفيروس في الصين أواخر عام 2019.
وأكدوا أن الشفافية التي تعاملت بها الجهات المعنية، إلى جانب الإجراءات الاحترازية المتخذة في هذا السياق، تعزّز الثقة لدى المواطن والمقيم في قدرة الدولة على التعامل بنجاح مع هذا الوباء، لافتين إلى أن قوة البنية التحتية للقطاع الصحي بالدولة أثبتت بالفعل أن المكانة التي تحظى بها في المؤشرات الطبية والصحية العالمية لم تأتِ من فراغ، وأنها حقيقة مؤكدة تبعث على الاطمئنان.
وأوضحوا أن الجهود المبذولة في سياق التعاطي مع الفيروس لم تقتصر على الجانب العملي فقط، وإنما شملت إجراءات التوعية وبرامجها المكثفة التي ساهمت جميعها في الحد من تفشي الوباء داخل قطر، كما نوّهوا بأن الإجراءات المتخذة في مواجهة الفيروس لم تقتصر على المواطنين فقط، وإنما شملت المقيمين والزائرين للدولة؛ ما يعني أن قطر تهتم بصحة كل من يعيش على أرضها دون تمييز أو تفرقة.

المهندس يوسف الحمادي: البنية التحتية الصحية مؤهلة للتعامل بكفاءة مع الأزمة
ذكر المهندس يوسف الحمادي أن قطر من أوائل الدول التي أدركت مخاطر فيروس كورونا «كوفيد - 19» مبكراً، منذ بداية ظهوره في الصين أواخر العام الماضي.
وقال: «إن الجهات المعنية قامت بتأهيل البينة التحتية الصحية لديها للتعاطي بكفاءة مع الأزمة، وأثبت القطاع الصحي قدرة كبيرة حتى الآن فيما يتعلق بالخدمات الضرورية مثل تطبيق الحجر والغزل الصحيين والإجراءات الاحترازية الأخرى».
وأكد أن هذه الخطوات المبكرة، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بالتعامل مع الفيروس، تشير إلى أن الدولة تتخد خطوات حثيثة لمحاربة الوباء في الجانب الصحي، وما يشمله من أدوية وتكنولوجيا وتوفير الكوادر الطبية والطواقم العلاجية المتميزة، إلى جانب تأهيل المتطوعين.
وأوضح أن الأيام الماضية من عمر الأزمة كشفت بالفعل عن قدرات كبيرة بالقطاع الصحي للدولة في التعامل مع أزمة الوباء الذي ضرب العالم، منوهاً بأن احتلال قطر مكانة متقدمة في المؤشرات الطبية العالمية لم يأتِ من فراغ، وإنما انطلاقاً من القدرات المتوافرة لديها.
وقال: «إننا نشعر بالثقة في قدرة الجهاز الصحي للدولة على تفادي أزمة (كورونا) بفضل حالة الاستنفار والتنسيق المتميز من الأجهزة المعنية والمسؤولية التي تحلّى بها المواطن والمقيم معاً في دعم الخطط والإجراءات الاحترازية المطبقة للحدّ من انتشار الوباء».

المنصوري: الجهات المعنية اتخذت إجراءات سريعة وعاجلة

أكد متعب المنصوري أن النظام الصحي بدولة قطر يُعدّ الأفضل في المنطقة، سواء من البنية التحتية أم الكوادر الطبية، فضلاً عن توافر الأدوية والمستلزمات العلاجية التي أتاحتها الدولة بالمجان للمواطن والمقيم.
وقال: «إن وزارة الصحة العامة اتخذت خطوات سريعة لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد - 19)، وأنها لا تفرق بين مواطن ومقيم في تلقّي العلاج للمصابين، كما أنها تتسم بالشفافية في كل شيء يتعلق بالفيروس الخطير.
وأشار المنصوري إلى أن قطر تُعتبر من الدول المتقدمة في مجال سلامة المرضى، وتعمل دائماً على تطوير المعايير والممارسات المتعلقة بهذا الشأن، لافتاً إلى أن اثنين من المستشفيات في قطر نجحا في تطبيق مبادرة منظمة الصحة العالمية المتعلقة بالمستشفيات الصديقة لسلامة المرضى، وهو ما يشير إلى مدى تطبيق معايير سلامة المرضى على المستوى المحلي.
وتابع: «إن الإنجازات الطبية مؤشر قوي ودليل قاطع على أننا نسير في الاتجاه الصحيح في هذا القطاع، بالتالي لا بدّ من تعزيز هذه النجاحات في قادم الأيام».
وطالب المنصوري المواطنين والمقيمين باتباع الإرشادات الصحية التي تعلنها وزارة الصحة العامة بشكل مستمر لتفادي تداعيات الفيروس، متمنياً أن تزول الغمة الراهنة التي أصبحت حديث العالم في أسرع وقت.

سعيد الهاجري: سبقنا العالم بخطوات كبيرة.. والشفافية معيار النجاح
شدّد سعيد الهاجري على أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة منذ شهرين تقريباً، وحالة الاستنفار الكبيرة في القطاع الصحي والقطاعات ذات الصلة عقب ظهور الوباء في الصين، جعلت قطر أسبق بخطوات مقارنة بدول أخرى في التعامل مع الفيروس، مما أعطى نتائج إيجابية نراها حالياً.
وأشاد الهاجري بشفافية الجهات المعنية فيما يتعلق بالأزمة، مما يعزز الثقة في قدرة القطاع الصحي في التعامل مع الأزمة مقارنة بدول أخرى كبيرة لجأت إلى إخفاء الحقائق لديها فيما يتعلق بالفيروس ومعدلات انتشاره.
وقال: «إن الوضع مختلف تماماً لدى قطر، التي اتخدت إجراءات عاجلة تحمي المواطن والمقيم صحياً، باعتبار أن الفيروس يهدّد حياة الناس، إلى جانب المجالات الأخرى من حيث توفير السلع والغذاء وغيرها من الخدمات»؛ منوهاً بأن القطاع الصحي أثبت قدرات كبيرة تؤكد مكانته في المؤشرات الصحية العالمية، وأنه قادر على مواجهة التحديات الضخمة التي نعيشها حالياً والمتمثلة في أن حياة الإنسان باتت في مرمى خطر كبير بسبب الفيروس.
وقال إن توفير المعدات والعلاجات والمستلزمات الطبية والطواقم العلاجية، إلى جانب توافر المستشفيات الكبرى والمجهزة، يجعل قطر الأولى عالمياً في مؤشرات صحية كبيرة، وأن مكانتها في هذه المؤشرات لم تأتِ من فراغ؛ منوهاً بأن قطر تحصد حالياً ثمار تركيزها على تقديم رعاية صحية متطورة عالمياً، وأن هذه المكانة ليست من باب الدعاية وإنما هي واقع حقيقي كشفت عنه الأزمة الحالية.
وأضاف أن الدولة وفرت مخزوناً استراتيجياً من الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية والطواقم العلاجية المتميزة عالمياً، ليس لمجرد تقديم خدمة صحية عادية، وإنما ذات كفاءة متفردة ووفق أحدث الممارسات والمقاييس العالمية.

أحمد يوسف المالكي: جهود إيجابية في مجالات التوعية والعلاج
أكد الإعلامي أحمد يوسف المالكي المذيع بتلفزيون قطر، أن الأجهزة المعنية بالدولة -خاصة القطاع الصحي- تعاملت بإيجابية مع أزمة فيروس كورونا «كوفيد 19»، ما عزز الثقة في قدرة القطاع على مواجهة المرض، سواء فيما يتعلق بالتوعية أو تقديم الخدمات أو الموارد المتاحة.
وقال: «إن هذه الجهود تدعم النظرة الإيجابية لهذا القطاع الحيوي، بالقدرة على مواجهة أي تحدٍّ وفي أي ظروف مثل التي نمر بها حالياً، لافتاً إلى أن هذا القطاع أثبت قدرته على التعامل الأمثل مع الأزمات ومجابهة التحديات منذ بداية الأزمة.
وقال إن التعامل مبكراً مع الفيروس بتوفير المستلزمات الطبية والأجهزة والكوادر المدربة، ساهم في تعزيز الثقة في هذا القطاع، منوهاً بأن هناك تعاملاً إيجابياً ومدروساً، في التوعية والعلاج وطرح الخطط البديلة لمجابهة التحديات والمستجدات، ومنها مثلاً العمل على إنشاء مستشفى بطاقة 4 آلاف سرير.
وأوضح أن بعض الدول تعاملت متأخراً مع الفيروس، وأخرى اكتفت بالعلاج دون التوعية، بينما قدمت قطر مثالاً رائعاً في مجالي التوعية والعلاج معاً، ما يدعم النظرة الإيجابية إلى الأجهزة -وفي القلب منها القطاع الصحي- وقدرتها على التعامل مع التحديات.

عمرو المعداوي: قدرات فائقة في التصدي للتحديات الكبرى
قال عمرو المعداوي إن تعامل الأجهزة المعنية في الدولة خلال أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» حالياً، يكشف عن قدرتها الكبيرة في مواجهة هذا التحدي الوجودي الذي يجتاح العالم كله دون استثناء، لافتاً إلى أن الجانب الإيجابي من أزمة «كورونا» يتمثل في أن البنية التحتية الصحية للدولة مؤهلة تماماً للتعامل مع التحديات الكبرى التي تستدعي مجهودات عملاقة.
وأوضح أن حالة الاستنفار الحالية للقطاع الصحي والأجهزة المعنية الأخرى، وما جرى اتخاذه من إجراءات في هذا السياق، كل ذلك يكشف عن قدرة فائقة لدى الدولة في مواجهة الفيروس وفي حماية صحة وسلامة كل من يعيش على أرضها من المواطنين والمقيمين دون تفرقة.
وقال إن الأجهزة المعنية في الدولة قامت بجهود متفردة في هذا المجال، وإن الأيام القليلة المقبلة سوف تكشف عن مزيد من الجهود المحمودة في التعامل مع الفيروس والسيطرة عليه تماماً دون خسائر.
وأشاد المعداوي بالجهود التوعوية التي يقوم بها الأفراد والمؤسسات بالدولة للتعريف بإجراءات السلامة والإجراءات الاحترازية المتحدة لتفادي الفيروس.
واقترح إمكانية توفير مزيد الكمامات والمعقمات الطبية في الأسواق وتوزيعها مجاناً على منافذ بيع الأعذية والمنتجات الغذائية، حتى تتحقق الاستفادة الكاملة من إجراءات الوقاية، والحدّ من انتشار الفيروس.

أحمد سعد: المراكز الصحية مزوّدة بأمهر الأطباء
قال أحمد سعد: إن الجهود القطرية في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» يشار إليها بالبنان، وأضاف أن هذه الجهود متعددة وملموسة، ولا تفرّق بين المواطن والمقيمين، وتقدّم أفضل الرعاية الصحية للجميع بالمجان.
وتابع: «القطاع الصحي الذي أثبت قدرته الفائقة في مجابهة الفيروس، والدولة وفرت بنية تحتية متكاملة تتضمن مستشفيات ومراكز صحية مزودة بأفضل وأمهر الأطباء والاختصاصيين من العالم، وكذلك أحدث الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة التي توصل إليها العلم.
ونوّه سعد بأن القطاع الصحي في قطر يحظي بعناية فائقة، ويتضح ذلك من حجم الأموال المرصودة في القطاع في موازنات كل عام، وهذا يدل على الرؤية الصحيحة التي تتبعها الدولة في المحافظة على سلامة وصحة أبنائها.
وأضاف: «يظهر مدى تقدّم القطاع الصحي في قطر من خلال العديد من المؤشرات الصحية العالمية التي وضعت قطر في مراكز متقدمة، نظراً لوجودة الخدمة، وتوافر المنشآت الصحية عالية الجودة التي باتت تنافس نظيراتها عالمياً في المجالات العلاجية وخدمات التمريض».

جاسم حسين: الكوادر الطبية
مؤهلة.. والخدمات متاحة للمواطن والمقيم والزائر
أشاد الإعلامي جاسم حسين، المذيع بقنوات الكأس الرياضية، بالجهود الجبارة المقدمة من الدولة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، منذ بداية أزمة انتشار الفيروس؛ لافتاً إلى أن هذه الجهود تستحق مزيداً من التقدير والاحترام.
وأضاف أن القطاع الصحي لم يقصّر في تنفيذ التوجيهات والتعاطي مع تحديات الفيروس، كما أثبت أن لديه قدرة لوجيستية كبيرة لتقديم خدمات الفحص والعلاج للجميع دون تفرقة بين مواطن ومقيم حتى الزائرين للدولة، منوهاً بأن الكل يعمل كخلية نحل ويبذل جهوداً جبارة؛ ما يعزز حالة الرضا والثقة في قدرة القطاع الصحي على مجابهة التحديات.
وأوضح أن المؤشرات الإيجابية تتعلق بزيادة معدلات التعافي من الفيروس بفضل سرعة الاستجابة التي ساهمت في الحدّ من انتشار الفيروس.
وأوضح أنه منذ بدايات الأزمة بدأت عملية التنسيق المتكامل بين الأجهزة المعنية بالدولة بسرعة كبيرة، جعلت قطر الأبرز في التعامل الإيجابي، سواء فيما يتعلق بقدرة الكوادر الطبية وفي الأجهزة والخدمات الصحية والعلاجات وغيرها، منوهاً في هذا السياق إلى أن الخدمات الصحية تقدّم بأعلى مستوى.
وقال في هذا السياق: «إن الأجهزة المعنية بالدولة لم تقصّر بالفعل في التعامل مع أزمة كورونا، ما يؤكد قدرتها في التعامل مع الأزمات بأعلى قدر من الاحترافية والقدرة والكفاءة».

فهد العجي: توافر الأدوية
منح الجميع الثقة
في الجهود المبذولة

قال فهد العجي: «إن القطاع الصحي في قطر يحظى بأهمية كبيرة ضمن الرؤية الوطنية 2030 التي تؤكد أهمية توفير بنية تحتية شاملة وحديثة للرعاية الصحية، ومجهزة بأفضل الكوادر والتقنيات الحديثة، لبناء مجتمع صحي قادر على العطاء».
وأكد أن إعلان الجهات المختصة عن وجود اكتفاء ذاتي للأدوية بالدولة في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» يبثّ روح الطمأنينية لأهل قطر والمقيمين، مشدداً على أن الدولة لم تدّخر جهداً في المحافظة على أبنائها على الإطلاق، لافتاً إلى أن العالم في هذه المرحلة العصيبة بسبب الفيروس الذي تبذل الجهات المعنية بالدولة جهوداً كبيرة في الحدّ من انتشاره.
وثمّن العجي وعي المواطنين والمقيمين في هذا الشأن والتزامهم بالإجراءات الاحترزاية التي اتبعتها الدولة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.