الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
09:39 ص بتوقيت الدوحة

تبعات الفيروس (2)

تبعات الفيروس (2)
تبعات الفيروس (2)
-وما زال التفاعل مع فيروس «COVID - 19» ما بين التندّر والتحذير من المخاطر والآثار، وبرأيي أن لا نوجّه اللوم لمن يتداول بعض الفكاهات حول هذا الموضوع؛ لأنه من الواجب جداً الترفيه عن النفس في مثل هذه الأزمة، والترويح عن النفس من أجل زيادة تحمّل الوضع، ومؤازرة بعضنا البعض.
-وفجأة أصبح نمط الحياة بطيئاً، وغدا كل شيء يُحاذر منه، التجمّعات والاختلاط بالآخرين.
-جعل منا فيروس كورونا أناساً أكثر طبيعية، نحادث أفراد أسرنا بالبيت الواحد، فليس لنا إلا هم.
-جعلنا نُحسن إلى الطبيعة عبر تقليل الانبعاثات الكربونية، من خلال قلة تحركاتنا، سواء عبر مواصلات النقل، أو التصنيع.
-أظهر الكثير منا تقديراً للنعم والأيام الماضية، والتي اعتبرها الجميع «عادية» و»مضمونة»؛ إذ كانت الفترة السابقة فترة روتين اعتادها البشر من دون حمد وشكر من الأغلبية.
-اتضح لنا ببصيرتنا بعضاً مما يدور حولنا من مكائد وسياسات، وهو كله بقدر من الله وحكمة.
-بان لنا أن المال والمظاهر بلا قيمة أمام نعمة الصحة.
-استغللنا الوقت لزيادة ثقافتنا، والتعرّف على أنفسنا أكثر، ولممارسة هواياتنا.
-عادت الإنسانية بأجمل صورها عبر الصوت الواحد المجتمعي والتكاتف للتصدي للفيروس.
-زاد توكلنا على الله، وأصبحت قلوبنا حاضرة، واستغفرنا وذكرنا الله كثيراً.
-توقّفت مظاهر التذمر من الدراسة والعمل، ونكت يوم الأحد.
-انقطع الإسراف والبذخ والتنافس الاجتماعي والسفر غير المبرر.
-شاع مبدأ المسؤولية الفردية التي تنعكس على المجتمع بأكمله من خلال حملة «سلامتك هي سلامتي».
-وأخيراً «لن يكون العالم بعد كورونا كما كان»، كما جاء في تغريدة للدكتورة الفاضلة شيخة الجاسم من الكويت @shaikhabinjasim.
حفظ الله قطر وشعبها، وأزال عنها الغمة بفضل من عنده.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

سناء

06 أبريل 2020

أفكار فيروسية

31 مارس 2020

فيروس كورونا (1)

16 مارس 2020

لماذا؟

09 مارس 2020

لماذا؟

24 فبراير 2020