الأحد 15 شوال / 07 يونيو 2020
06:02 ص بتوقيت الدوحة

المسؤولية الفردية والحسّ المجتمعي أساس تخطي الأزمة

المسؤولية الفردية والحسّ المجتمعي أساس تخطي الأزمة
المسؤولية الفردية والحسّ المجتمعي أساس تخطي الأزمة
تواصل الدولة جهودها الوقائية من أجل منع انتشار فيروس «كورونا»؛ تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للمسؤولين بتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين والمقيمين، وفي مقدمتها توفير الأمن والحماية لهم من الوباء؛ لضمان استمرار ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وفي هذا الصدد، يأتي القرار الذي أصدره أمس معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات، بفرض إجراءات احترازية لمنع أشكال التجمع كافة، بسلطة القانون، على سبيل المثال لا الحصر (الكورنيش، والحدائق والشواطئ العامة، والتجمعات الاجتماعية).
لا شكّ أن هذا القرار المهم يصبّ أولاً وأخيراً في صالح كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، سواء أكانوا مواطنين أم «شركاء النهضة» المقيمين، والأمر نفسه ينطبق على قيام الجهات المختصة أمس وأمس الأول بضبط أشخاص خالفوا اشتراطات الحجر الصحي المنزلي، وذلك إنفاذاً للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد، والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها؛ لضمان تحقيق السلامة العامة منعاً لانتشار فيروس «كورونا».
إن المرحلة التي يمرّ بها العالم أجمع عصيبة، لا سيّما في ظل انتشار فيروس لم يتم اكتشاف علاج له حتى وقتنا هذا؛ وبالتالي فإن كل فرد في المجتمع عليه مسؤولية كبيرة تجاه نفسه والدولة وحياة الآخرين، ولا بدّ أن يلتزم الجميع بتعليمات الجهات المختصة.
ووفقاً لخبراء قانونيين التقتهم «العرب»، في تحقيق موسّع ننشره في هذا العدد، فإن الوباء أصبح عالمياً، وكان أمراً طبيعياً معاقبة كل من تسوّل له نفسه نشر هذا الوباء عن طريق مخالفة الحجر الصحي في القانون القطري، وإنزال العقاب المقرر على كل من يرتكب الجرائم المتعلقة بالصحة العامة، والتسبب خطأً في نشر مرض مُعدٍ أو وباء.
إن دولة قطر، بكل أجهزتها وهيئاتها المعنية، تقوم بكل ما عليها للحفاظ على سلامة المجتمع واحتواء الفيروس دون خسائر بشرية، وهنا نعيد التأكيد على أن المسؤولية الفردية والحسّ المجتمعي يجب أن يسودا لدى الجميع لتخطي هذه الأزمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.