الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
11:31 ص بتوقيت الدوحة

بمشاركة خبراء من الحكومة والطب والأخلاق الإسلامية

«ويش» يناقش الجوانب الأخلاقية المرتبطة بمواجهة الوباء

الدوحة - العرب

السبت، 21 مارس 2020
«ويش» يناقش الجوانب الأخلاقية المرتبطة بمواجهة الوباء
«ويش» يناقش الجوانب الأخلاقية المرتبطة بمواجهة الوباء
عقد مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية «ويش»، التابع لمؤسسة قطر، بالتعاون مع مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بجامعة حمد بن خليفة، مؤخراً، ندوة إلكترونية لمناقشة الجوانب الأخلاقية المرتبطة بفيروس كورونا (كوفيد- 19)، حيث شهدت مشاركة خبراء من الحكومة والطب والأخلاق الإسلامية لتبادل الآراء ووجهات النظر من منظور إسلامي والجوانب الأخلاقية المرتبطة بالفيروس.
تم تسليط الضوء على أبرز الجوانب الأخلاقية المرتبطة بوباء كورونا العالمي، كخصوصية الأفراد، وما إذا كان ينبغي على المجتمعات إعطاء الأولوية في العلاج للأشخاص الأكثر ضعفاً، وفرض القيود على التجمعات الدينية، وذلك ضمن ندوة إلكترونية تفاعلية استضافتها مؤسسة قطر بعنوان: «فيروس كورونا: القضايا الطبية والأخلاقيات من منظور إسلامي».
كما سلطت الندوة الضوء على فيروس كورونا العالمي من وجهة نظر طبية وأخلاقية.
تعكس هذه الندوة الإلكترونية، التي تم تصويرها في استوديوهات جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، التزام مؤسسة قطر بتعزيز الحوار وإقامة المناقشات البنّاءة من خلال المنصات الرقمية، حرصاً على حماية الصحة العامة في ظل الظروف المحيطة بفيروس كورونا (كوفيد- 19).
وكان من بين المتحدثين المشاركين في الجلسة النقاشية، الدكتور معتز الخطيب، أستاذ مساعد في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، والذي أوضح أن أغلب القصص الإخبارية حول الوباء تركز في المقام الأول على الجوانب الطبية، ونادراً ما نرى طرح الجوانب الأخلاقية المرتبطة بهذا الوباء، والتي لا تقل أهمية عن الجانب الطبي.
وقال: «تكمن أهمية الجانب الأخلاقي في أنه يساعدنا على تحديد الأولويات عند التعامل مع هذا الوباء، وكيف يُمكننا أن نقنع الناس بكيفية التصرف، وموازنة قيّمنا».
خلال النقاش، طرح الدكتور محمد غالي أستاذ الدراسات الإسلامية وأخلاقيات الطب الحيوي في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، سؤالاً حول خصوصية الأفراد في حالات الوباء، لا سيما في حالات جمع المعلومات والبيانات المرتبطة بالمرض من الأفراد في حالات العزل والحجر الطبي، وفرض القيود على حركة الأفراد، ومنع رحلات السفر، وإغلاق الحدود الدولية. وقال: «المعضلة الأخلاقية الرئيسية التي نواجهها في مجال الأخلاق الطبية هي كيفية تحقيق التوازن بين المصلحة الفردية والمصلحة العامة، وتُصبح هذه الموازنة أكثر صعوبة في حالة الوباء. في أغلب الحالات، قد يتعين علينا تقويض الحقوق الفردية».
ومن جهته، قال الشيخ الدكتور محمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: «هدفنا ليس خرق الخصوصية، فمعدلات انتشار فيروس كورونا تتصاعد بسرعة، وعلينا التصرف بشكل عاجل وعلى النحو الذي يتطلبه الموقف، وهذا واجبنا الأخلاقي لإنقاذ الناس». وأضاف: «بدورنا كقادة، يجب علينا أن نقدّر قيمة الحياة، وأن نمنح كل فرد الحق في أن يعيش حياة آمنة، فمسؤوليتنا هي حماية حقوق الأفراد والحفاظ على صحتهم وسلامتهم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.