الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
10:04 ص بتوقيت الدوحة

قبل 24 ساعة من بدء تفعيله رسمياً.. مديرو مدارس لـ «العرب»:

تذليل الصعاب لتطبيق «التعليم عن بُعد».. ومعلمون أكفاء لشرح المناهج للطلاب

محمود مختار

السبت، 21 مارس 2020
تذليل الصعاب لتطبيق «التعليم عن بُعد».. ومعلمون أكفاء لشرح المناهج للطلاب
تذليل الصعاب لتطبيق «التعليم عن بُعد».. ومعلمون أكفاء لشرح المناهج للطلاب
أكد مديرو مدارس أن التعليم عن بُعد المقرر دخوله حيّز التنفيذ غداً الأحد، أحد الحلول المهمة لمواجهة فيروس كورونا، وتجنب الاختلاط بين الطلاب، والمحافظة على سلامتهم التي تهم الجميع لأنهم بناة المستقبل. وأضافوا خلال استطلاع رأي أجرته «?العرب»، أن المدارس من حيث البنية التحتية جاهزة تماماً لتطبيق التعليم عن بُعد، حيث تتوافر البرامج والتطبيقات اللازمة لهذا الغرض، كما أن جميع الطلبة والمعلمين مدربون على استخدام تلك التطبيقات بكفاءة عالية وبدقة. وأشاروا إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي سوف تعمل على تذليل الصعاب أمام الطلاب، خاصة وأن هناك تحدياً قد يواجهنا، يتمثل في أنه ليس لدى بعض الطلاب خدمات إنترنت أو أجهزة إلكترونية، لذلك يجب التأكد من إعطاء الجميع الفرص نفسها، منوهين بأنهم على قدر المسؤولية والتحدي، وبناء على ذلك تم اختيار عدد كبير من المعلمين الأكفاء من حيث سلامة اللغة لشرح المناهج للطلاب، وطالبوا بتعاون أولياء الأمور والطلبة مع المعلمين.
عبدالله شمس: البنية التحتية المدرسية متميزة في التعليم الإلكتروني
قال الأستاذ عبدالله شمس، مدير مدرسة قطر التقنية، إن عملية التعليم عن بعد تعتبر تحدياً كبيراً أمام المجتمع التعليمي بدولة قطر، داعياً إلى تكاتف الجميع لإنجاح هذه العملية المهمة التي تعتبر مستقبل العالم أجمع، مشيراً إلى أن وزارة التعليم تقوم بجهد كبير في عملية التعليم الإلكتروني، خلال السنوات الماضية، حيث تمتلك مدارس الدولة بنية تحتية قوية للغاية، من حيث خطوط الإنترنت وأجهزة الحاسوب، كما تمتلك كل مدرسة قسماً للتعليم الإلكتروني، سيكون له الدور الأكبر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن التحدي الأكبر في هذه العملية سيكون على أولياء الأمور والطلاب، الذين أصبحوا شركاء في إنجاح التجربة، حيث إنه في عملية التعليم بصورته العادية يكون الطالب متلقياً، أما في التجربة الجديدة سيكون الطالب مشاركاً بشكل أساسي في عملية التعليم، وله دور في البحث عن المعلومات والتواصل مع المعلم على مدار اليوم.
وطالب أولياء الأمور بتوفير أجهزة الحاسوب لأبنائهم، والمتابعة المستمرة لهم خلال الفترة الحالية، لافتاً إلى أن المدرسة تمتلك بنية تعليمية متميزة في التعليم الإلكتروني، حيث بدأت المدرسة في تصوير عدد من دروس المشاهدة للمنهج الدراسي، كما تم الإعداد لقاعدة المعلومات عن الطلاب والمتبقى من المنهج الدراسي لكل مادة.

حسن الأحبابي: حلّ أمثل لسلامة الطلاب ومواصلة الدراسة
قال الأستاذ حسن الأحبابي مدير مدرسة صلاح الدين الأيوبي الإعدادية للبنين، إن دولة قطر منذ سنوات تسعى إلى توفير فرص تعلم مبتكرة، حتى ترتقي بالمنظومة التعليمية وتبتعد عن التعليم التقليدي.
وأضاف: نحن بالفعل نمتلك جميع المقومات التكنولوجية والبشرية اللازمة لذلك مثل الإمكانات التكنولوجية في قسم الدعم الفني بالوزارة، والمعلمين المدربين في كل المدارس على مدار سنوات، إضافة إلى قسم التعليم الإلكتروني الموجود بالمدارس.
وأوضح أنه نظراً لما يشهده العالم من تطورات في أزمة فيروس كورونا، وحرصاً على سلامة أبنائنا وبناتنا وجميع العاملين في المدارس الحكومية والخاصة، فإن البديل الوحيد والحل الأمثل لهذه الأزمة هو التوجه نحو التعليم عن بُعد أو التعليم الإلكتروني، والذي سوف يتم العمل به غداً، وأشار الأحبابي إلى أن الطلاب أنفسهم على دراية تامة باستخدام الأجهزة الإلكترونية، والغالبية من الناس متوفر معهم جوالات ذكية، وقال في هذا السياق: «إن طلابنا بناة المستقبل، ولن نخسر شيئاً إذا تم الاعتماد على التعليم الإلكتروني خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي، بهدف سلامتهم صحياً أولاً، وحصولهم على المناهج الدراسية وفق الخطط المقررة دون تعطيل ثانياً».

د. صالح الإبراهيم: لدينا تجارب ناجحة في «الدروس المصوّرة»
أكد الدكتور صالح عبدالله الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، أن وزارة التعليم والتعليم العالي قادرة على وضع آلية شاملة لتطبيق التعليم عن بُعد، والمقرر العمل به غداً الأحد،
وأضاف أن التعليم عن بُعد أحد الحلول المهمة لمواجهة فيروس كورونا، وتجنب الاختلاط بين الطلاب، والمحافظة على سلامتهم التي تهم الجميع لأنهم بناة المستقبل، لافتاً إلى أن هذا النظام فرصة حقيقية لاختبار قدراتنا نحو تحدي الصعاب ومواكبة التطورات، وقال: «قمنا بإعداد أنفسنا لهذا اليوم من سنوات، وكان الجميع على قدر المسؤولية والتحدي، وقد جرى اختيار عدد كبير من المدرسين من حيث سلامة اللغة لشرح المناهج الدراسية»، لافتاً إلى جاهزية المدارس لتطبيق التعليم عن بُعد.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك تفاعل من قبل الطلاب، خاصة وأنهم تم تدريبهم على التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي بحرفية، وخلال هذه الفترة لا توجد خيارات، خاصة إذا ارتبط التعليم بالتقييم، ولذلك لا بد من تعاون أولياء الأمور والطلبة مع المعلمين.
وأشار إلى أنه توجد تجارب سابقة مثل الدروس المصوّرة، ولا بد من اختبار أنفسنا، خاصة وأننا أصبحنا نقوم بالتعلم عن بُعد، من خلال قراءة الكتب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنه في هذه الحالة ستكون بصورة مقننة، من خلال معايير تطرحها وزارة التعليم والتعليم العالي.

خليفة المناعي: تواصل مع الطلبة وأولياء الأمور.. ومتابعة تنفيذ المقررات
قال الأستاذ خليفة المناعي، مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، إن التعليم عن بُعد، سوف يكون بديلاً للدوام المدرسي، وأن الطالب سوف يتلقى دروسه المدرسية في المنزل.
وقال: «إن وزارة التعليم والتعليم العالي سوف تعمل على تذليل الصعاب أمام الطلاب»، لافتاً إلى أن هناك تحدياً يمتثل في ضرورة أن يكون لدى كل طالب إنترنت أو أجهزة إلكترونية، لذلك يجب التأكد من إعطاء الجميع نفس الفرص والإمكانيات اللازمة للتعلم.
وأضاف أنه في ظل أزمة «كورونا « التي تعصف بالعالم بأسره جاء تفعيل الدراسة عن بعد ما يؤكد مواكبة قطر للتكنولوجيا المتطورة؛ لافتاً إلى أن الأيام المقبلة سوف تكشف عن التطور الذي وصلت إليه قطر تعليمياً، فهي تمتلك بنية تعليمية وإلكترونية متميزة، فضلاً عن المعلمين المؤهلين لهذه المرحلة، منوهاً بأنه جرى تدريب المعلمين خلال السنوات الماضية على التعليم الإلكتروني، وكانت وزارة التعليم والتعليم العالي سباقة في استخدام تقنيات التحول الرقمي.
وقال المناعي: إن المدرسة كانت سباقة في مجال التكنولوجيا، وأنها تطبق من العام الماضي برامج ميكروسوفت أوفيس، مع تفعيل جميع التطبيقات التي أتاحتها الوزارة، وقد حوّلت جميع صور التواصل إلى القنوات المعتمدة، وقد أجرت اختبارات الاستماع عبر برنامج «التيمز».
وأكد أن المدرسة سوف تتابع وضع آليات واضحة للتواصل مع الطلبة، وأولياء الأمور من خلال التعلم عن بعد، وتطبيق المعلمين للخطط الموضوعة، ووضع آليات واضحة لتطبيق التقييم المستمر لطلبة الصف العاشر والحادي عشر.
وأشار إلى أن هناك متابعة دورية من وزارة التعليم والتعليم العالي، عبر جولات ميدانية إلى المدارس، للتعرف على جهودها في تطبيق التعليم عن بعد.

يوسف الهيدوس: البدائل متاحة.. وطرق مبتكرة لشرح الدروس
قال الأستاذ يوسف عبد الرحيم الهيدوس، مدير مدرسة الدوحة الإعدادية للبنين، إن تطبيق خدمات «التعليم عن بعد» أصبحت ضرورية للغاية في ظل هذه الظروف الاستثنائية للوقاية من فيروس كورونا.
وأضاف أن وزارة التعليم والتعليم العالي حرصت منذ بداية العام على توفير البدائل الإلكترونية، وتوظيف البرامج التعليمية وقنوات التواصل، مثل تطبيق الإيمو، والدروس المصورة، والتعليم الإلكتروني، وهذا إيماناً منها بمواكبة التطوّر، من أجل مصلحة الوطن وأبنائنا الطلاب.
حول برامج التعليم عن بعد، أوضح الهيدوس أن برنامج ‎Microsoft Teams للتعليم يقوم بتمكين الطلاب من التعلم بحرية وعن بعد، ويمكن الوصول إلى المحتوى والواجبات عبر الإنترنت، ويمكن للطلاب والمعلمين التفاعل باستخدام أدوات عبر الإنترنت، ويمكنهم التعاون معاً من أجل العمل الجماعي أو الواجبات، لافتاً إلى أن محتوى الفصول الدراسية يمكن نشرها على الإنترنت، مع إمكانية وجود فصول تفاعلية، ويمكن للمعلمين والطلاب استخدام واجهة واحدة ضمن Microsoft Teams لتحقيق التعلم والتعاون والتفاعل عبر الإنترنت.
ولفت الهيدوس إلى أهمية أن تكون هناك خطة واضحة، ودائمة تحسباً لوقوع أمر طارئ، لتفعيل هذا النظام الجديد، وأن يكون متوافراً في جميع الأجهزة الإلكترونية، من «لاب توب»، وأجهزة الكمبيوتر، والجوال، وكذلك لا بد من توعية أولياء الأمور بحق أبنائهم للتفاعل الإيجابي مع التعليم عن بعد، منوهاً بضرورة التواصل المستمر بين أولياء الأمور وإدارات المدرسة، لافتاً إلى أنه جرت توعية المعلمين بإعداد دروس مركزة في المادة العلمية لتحقيق أهداف تعليمية واضحة بطرق جاذبة ومبتكرة ومبدعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.