الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
03:49 ص بتوقيت الدوحة

4 أندية في الدرجة الثانية تتصارع على بطاقة الفاصلة

6 نقاط تفصل الخريطيات عن العودة لدوري الأضواء

مجتبي عبد الرحمن سالم

السبت، 21 مارس 2020
6 نقاط تفصل الخريطيات عن العودة لدوري الأضواء
6 نقاط تفصل الخريطيات عن العودة لدوري الأضواء
توقفت المنافسات في دوري الدرجة الثانية على رؤية واضحة للمسابقة، بتصدر فريق الخريطيات لقائمة الترتيب، واقترابه من العودة لدوري الأضواء مرة أخرى، بعد أن اعتلى الفريق قمة الدوري برصيد 36 نقطة من 16 جولة تنافسية، لم يعرف فيها فريق الصواعق الخسارة، وتمكن من تحقيق الفوز 10 مرات والتعادل 6 مرات، ليصبح الأفضل عملياً في الدوري، والأقرب للصعود إلى دوري الأضواء، ويحتاج الفريق لانتصارين فقط، يعلن بعدها عودته الرسمية، وسيكون ذلك بعد استئناف النشاط الرياضي المتوقف لتدابير صحية وقاية من الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد-19»، حيث يبتعد الفريق بـ 10 نقاط عن أقرب منافسيه، وهو فريق المرخية صاحب الـ 26 نقطة.
يحتاج فريق الخريطيات للفوز في مباراتين فقط، ليصل إلى النقطة رقم 42، من أجل تأكيد الصعود، حيث سيصبح الفريق في القمة وفي مأمن من وصول أي فريق إليه، باعتبار أن أقرب الملاحقين له وهو المرخية، لن يصل إلى الفارق المطلوب وهو 10 نقاط، لأن عدد المباريات المتبقية سيكون 3 مباريات بـ 9 نقاط، وبالتالي سيكون الخريطيات قد عبر الدرجة الثانية لدوري الأضواء، وما يتبقى من مباريات سيكون من أجل زيادة الرصيد فقط ليس إلا.
وفي حال فوز المرخية صاحب الـ 26 نقطة في جميع المباريات المتبقية، سيتوقف عند النقطة 41، ولن تكفي لإزاحة الخريطيات عن القمة.
صراع مفتوح
على البطاقة الثانية
ورغم أن فريق البدع يحتل المركز الثاني في الترتيب برصيد 30 نقطة، فإنه لن يحق له الصعود باعتبار أنه يلعب لموسمه الثاني فقط، وسينافس على الصعود لدوري الأضواء في الموسم المقبل، وبالتالي سيكون صاحب المركز الثالث هو الأحق بالوصول إلى المباراة الفاصلة من أجل الصعود أو البقاء بالدرجة الثانية.
وما زال الصراع مفتوحاً على البطاقة الثانية بين أندية المرخية 26 نقطة، ومعيذر 24 نقطة، ومسيمير 24 نقطة، والشمال 23 نقطة، وجميعها تملك الحظوظ في الوصول للفاصلة، باعتبار أنها تتقارب في الترتيب وفارق النقاط، ولديها مواجهات حاسمة تجمعها لتحديد المصير.
احتمالات واردة نظرياً
وتعتبر الفرصة مواتية للصراع على البطاقة الثانية، وربما بطاقة القمة في احتمال واحد فقط، هو أن يرفض الخريطيات الصعود، ويخسر جميع المباريات المتبقية له في المنافسة، وهي 5 مباريات، وهو احتمال وارد نظرياً وحسابياً، ولكنه غير وارد من الناحية العملية، إذ لن يقبل فريق الصواعق إهدار موسمه في الأوقات الحاسمة، كما أن مستوى الفريق ونجومه المميزة لن تقبل بأن يضيع جهد الموسم كله في الأمتار الأخيرة.
الخوف من الخسارة
وسيسيطر الخوف من الخسارة على نادي المرخية في المرحلة المقبلة، حيث يدرك الفريق أن أية خسارة قد تفسد عليه فرصة الوصول إلى البطاقة الثانية في ظل ضغط أندية معيذر ومسيمير والشمال المتواصل على هذا المركز المؤدي للمباراة الفاصلة، لذلك سيكون الحذر شعار المرخية المتألق في أغلى الكؤوس، والذي لعب أروع مبارياته في الفترة الأخيرة، ووصل لنصف نهائي الكأس الغالية لأول مرة في تاريخه، ويدرك الفريق أن خسارته قد تفسح المجال لمعيذر ومسيمير والشمال للوصول إلى المركز، لذلك سيبقى التحدي قائماً بين الأندية الأربعة من أجل بطاقة الفاصلة.

كحيلان يمتلك الفرصة الكاملة
يحتل فريق معيذر المركز الرابع في الترتيب العام، والثالث في سباق الوصول لدوري الأضواء، باعتبار أن البدع خارج الحسابات في المنافسة على الصعود، وجمع معيذر بقيادة مدربه فيليب بيرول 24 نقطة من 16 مباراة، حيث فاز في 7 مباريات، وتعادل في 3 وخسر 6 مباريات، وسجل هجومه 24 هدفاً، واستقبلت شباكه 14 هدفاً، وأمامه فرصة زيادة النقاط، حيث يبلغ مدى النقاط بحساب الجولات 39 نقطة، وفرصة الفريق قائمة في الوصول إلى الفاصلة.

الشمال ما زال في السباق
تعتبر الفرصة مواتية لفريق الشمال الذي انتفض في القسم الثاني، وقدم مستويات جيدة بداية بالقسم الثالث، وقد جمع الفريق 23 نقطة، جمعها من فوزه في 6 مباريات، وتعادله في 5 مباريات، وخسارته 5 مباريات، وتبدو حظوظ الفريق قائمة في المنافسة على الفاصلة، شريطة تحقيق الانتصارات في الجولات المتبقية، والاستفادة من تعثر الفرق المنافسة له، ويعتبر الفريق داخل السباق وما زال يملك فرصة العبور للفاصلة.

المرخية يتمسّك بأمل العودة إلى الأضواء
لعب فريق المرخية 16 مباراة، حقق الفوز في 8 مباريات، وتعادل في مباراتين، وخسر 6 مباريات، ونجح هجوم الفريق في تسجيل 24 هدفاً، بينما تلقت شباكه 17 هدفاً، وقد تحول الفريق إلى قوة فنية ضاربة تحت قيادة المدرب الوطني يونس علي، الذي غيّر كثيراً من شكل الفريق، بعد أن دعمه المدافع الأردني بني ياسين، بجانب المهاجم الأرجنتيني كلاوديو لوتشانو، ويتطلع الفريق إلى مواصلة النجاحات بالعودة للأضواء.

التعادلات أخّرت مسيمير
يحتل مسيمير المركز الخامس في الترتيب برصيد 24 نقطة، جمعها من 6 انتصارات و6 تعادلات وسجل هجومه 30 هدفاً، واستقبلت شباكه 25 هدفاً، ويتخلف الفريق بالأهداف عن معيذر الذي يعتبر دفاعه أقوى خط دفاع.
ويعاني فريق مسيمير في الشق الدفاعي كثيراً، وقد أخّرته التعادلات الكثيرة، وقد خسر 4 مباريات فقط، ولولا تعادلاته لقفز الفريق إلى المركز الثاني ونافس على الصعود.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.