الخميس 08 شعبان / 02 أبريل 2020
12:20 م بتوقيت الدوحة

المرخية يطيح بالريان ويدخل التاريخ من أوسع الأبواب?أول فريق من الدرجة الثانية يعبر إلى نصف نهائي الكأس

علاء الدين قريعة

الجمعة، 13 مارس 2020
المرخية يطيح بالريان ويدخل التاريخ من أوسع الأبواب?أول فريق من الدرجة الثانية يعبر إلى نصف نهائي الكأس
المرخية يطيح بالريان ويدخل التاريخ من أوسع الأبواب?أول فريق من الدرجة الثانية يعبر إلى نصف نهائي الكأس
جاءت المباراة صعبة عموماً، كما توقع مدرب الريان أجيري، وزاد من صعوبتها المرخية باستراتيجيته الدفاعية التي أجادها بعد أن لعب بكتلة دفاعية في الخلف، وفرض الرقابة على لاعبي الريان يوهان بولي وياسين براهيمي، وترك الحرية للهجمات العكسية لأنطوني باسي، واعتمد على خبرة العُماني أحمد كانو في ربط الخطوط، ولكن السيطرة والاستحواذ بصفة عامة كانت لصالح الريان بعد أن امتلك الكرة ولكن الفاعلية الهجومية بقيت غائبة، حتى إنه فشل في خلق الفرص طوال 90 دقيقة.
وبالعودة إلى شريط المباراة نجد أن المرخية عمل في الشوط الأول على إغلاف مناطقه واعتمد على المرتدات لبناء الهجمات، وكاد حمد بلغيث أن يفعلها ويباغت الريان مطلع الدقيقة 28 لكن دفاع الريان حول كرته إلى ركنية، وحاول تاباتا في عدة توغلات لكن الوصول لشباك الحارس محمد سعيد بقي عصياً عليه، ليبقى التعادل سيد الأحكام مع صافرة نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني وبهدف كسر الطوق الدفاعي للمرخية غير الأورجوياني أجيري مدرب الريان من أسلوب اللعب، وأعاد موفق عوض إلى مركز الظهير الأيسر بدلاً من الكاميروني فرانك كوم الذي دفع به إلى منطقة المحور في الوسط مكان تاباتا الذي شغل الجبهة اليمنى، في مسعى منه إلى التركيز على الكرات العرضية وزيادة الفاعلية في العمق الدفاعي للمرخية.
ودفع أجيري في بداية الشوط الثاني بعبدالرحمن الحرازي مكان موفق عوض، وبعدها أخرج الكوري لي جايك وأشرك محمد جمعة، ومن ثم لجأ إلى إشراك سيبستيان سوريا مكان أحمد عبدالمقصود حرصاً على الكثافة العددية، ولكن توهان الريان بقي على حاله كما بقيت العشوائية مهيمنة على أدائه وغاب التركيز عن الفعالية الهجومية.
وعكس المجريات خطف المرخية هدف السبق عبر العُماني أحمد كانو من علامة الجزاء بعد أن احتسبها حكم الفيديو إثر لمسة يد على عبدالعزيز حاتم من محاولة الأردني أنس بني ياسين، ليضع كانو الكرة عن يسار فهد يونس حارس الريان مسجلاً هدفاً. ولم يتمكن الريان من العودة فيما تبقى من وقت، وحتى في الدقائق الخمس التي احتسبت كوقت بدل ضائع، ليخرج الرهيب من الباب الخلفي.

وصف مشوار النهائي بالصعب
يونس علي: دوري النجوم هدفي الأهم
اعتبر يونس علي مدرب فريق المرخية، الفوز على الريان «شرفاً كبيراً وإنجازاً مهماً لفريقه»، مثمّناً جهود جميع اللاعبين، وقال في المؤتمر الصحافي: «سعداء بالوصول إلى نصف نهائي كأس الأمير، وتفوقنا على فريق الريان الكبير، المباراة كانت صعبة جداً، وأرجو أن يكون القادم أفضل لفريق المرخية».
وعن سبب ضبط أعصابه خلال مجريات اللقاء، قال يونس علي: «الهدوء مطلوب لأي مدرب في المنطقة الفنية، وربما لأنني في الأصل هادئ، ثقتي كانت كبيرة باللاعبين، الذين تعاملوا مع الضغط الكبير الذي مارسه الريان حتى آخر دقيقة، والتركيز كان أهم أسلحتنا».
وتابع مدرب المرخية: «يجب أن نعطي لاعبي المرخية حقهم، فالريان ظهر بمستوى كبير خلال لقاء السد الأخير، وقد هنّأت المدرب أجيري بعدها، ولكننا نجحنا في الحدّ من خطورة تاباتا وبراهيمي وعبدالعزيز حاتم، واستطعنا إيقاف خطورتهم، وعملنا على تضييق المساحات وإغلاقها، خاصة في الصندوق، والهدف في الدقائق الأخيرة أعطانا الأفضلية، وكسبنا الوقت وخرجنا بالفوز المهم».
وختم مدرب المرخية: «هدفنا الفوز في المباراة المقبلة في الدرجة الثانية، ونفكر بها الآن، فهذا هو طموحي الأهم، لأننا نريد الصعود إلى دوري الأضواء، وفي كأس الأمير مشوارنا صعب، والمواجهة مع العربي لن تكون سهلة، وعندما يحين موعدها سنرى ما سيحدث».

قال إنه يشعر بصدمة كبيرة
أجيري: لم نلعب بثقة مفرطة
عبر دييجو أجيري مدرب الريان عن أسفه للخروج من كأس الأمير، ووصف الحديث عن مباراة أمس بالصعب، وأضاف في المؤتمر الصحافي: «أردنا الوصول إلى النهائي، ولكن لم نقدم ما يشفع للفوز، ولم نكن الطرف الأفضل، والمنافس لعب بطريقة دفاعية، ويراودني شعور سيء، ولكن كرة القدم دائماً تحفل بالمفاجآت، والمرخية حقق مفاجآت كبيرة».
لكن المدرب الأوروجواياني قال إن النتيجة ليست مفاجأة، وأوضح: «كان هناك توتر وضغط على أداء اللاعبين، ولذا لا أعتبر النتيجة مخالفة لما جرى في الملعب».
ونوه أجيري بأن الكاميروني فرانك كوم تعرض للإصابة خلال المباراة، وأنه حوله إلى الوسط ولم يتمكن من تبديله لعدم توفر من يسد مكانه، لكنه استدرك: «بطبيعة الحال ليس هذا عذراً للخسارة».
وعما إذا كان فريقه دفع ثمن الثقة المفرطة عقب فوزه في الكلاسيكو على السد، قال مدرب الريان: «لم نلعب بثقة مفرطة ولا أعرف ماذا حدث، تحدثنا مع اللاعبين طويلاً عن صعوبة المباراة وضرورة الحذر وأن نكرر ما فعلناه في المباراة السابقة، ولكن هذا لم يحصل ولعبنا بطريقة مختلفة مقارنة مع ما قدمناه قبل أيام أمام السد، علماً بأننا لعبنا بالتشكيلة نفسها».

تشكيلة الفريقين
الريان
فهد يونس، ودامي تراوري، ولي جايك «محمد جمعة د: 63»، وياسين براهيمي، ورودريجو تاباتا، وعبدالعزيز حاتم، وجابرييل ميركادو، وأحمد عبدالمقصود «سيبستيان سوريا د: 73 «، وموفق عوض «عبدالرحمن حرازي د: 45».
المرخية
محمد سعيد، ولوكي ويكيمي، وطلال علي، وأنطوني باسي، وإدن علي، وعلي سعيد المهندي «حمزة الصنهاجي د: 68»، وكلاوديو لوتشيو «أبو بكر بيومي د: 90 «، وحمود اليزيدي، وحمد بلغيث، وأحمد مبارك كانو.

بطاقة المباراة
المكان: استاد جاسم بن حمد بنادي السد
الزمان: الخميس 12 مارس 2020
المناسبة: الدور ربع النهائي لكأس الأمير
الفريقان: الريان – المرخية
النتيجة: 1-0 لصالح المرخية
الأهداف: أحمد مبارك كانو د: 82 ركلة جزاء «المرخية».
الحكام: أدار المباراة الحكم مشاري الشمري، وساعده رمزان الرمزاني، وفيصل اليافعي، والحكم الرابع خالد ثابت
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.