الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
05:02 م بتوقيت الدوحة

التقى مساعدي وزير الخارجية الأميركي بمناسبة مرور 1000 يوم من الحصار

المري: «التمييز العنصري» «والعدل الدولية» ستدينان الرياض وأبوظبي

قنا

الخميس، 27 فبراير 2020
المري: «التمييز العنصري» «والعدل الدولية» ستدينان الرياض وأبوظبي
المري: «التمييز العنصري» «والعدل الدولية» ستدينان الرياض وأبوظبي
أكّد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، التزام اللجنة بالاستمرار في اتخاذ الإجراءات الحقوقية والقانونية اللازمة لإدانة دول الحصار بسبب انتهاكاتها المستمرة منذ 1000 يوم، مشدّداً على أن دول الحصار، وبخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لن تنجوا من الإدانة الدولية للجنة القضاء على التمييز العنصري ومحكمة العدل الدولية، وستثبت الهيئتان تعرض المواطنين القطريين للتمييز العنصري.
شدّد سعادته على أن «اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بعد مرور نحو 3 سنوات من الحصار الظالم، لن يهدأ لها بال حتى يتم تعويض الضحايا وجبر الضرر عنهم، بغض النظر عن مصير الأزمة سياسياً».
جاءت تصريحات سعادة الدكتور علي بن صميخ المري خلال زيارة العمل التي قادته إلى واشنطن، وأجرى خلالها سلسلة لقاءات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية شملت كلاً من السيّد داف ستيف جيلين، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وشؤون العمل الدولية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية، وسعادة تيم ليندر كينغ، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج العربي بمكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية. وأكّد سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان خلال اجتماعه مع المسؤولين بالخارجية الأميركية، أن المواطنين والمقيمين في دولة قطر يواجهون منذ 1000 يوم تمييزاً عنصرياً، في ظل انتهاك حرية تنقل الأشخاص، وإجبار العديد من العائلات على الانفصال قسراً، بحجة أن أحد أفرادها يحمل الجنسية القطرية، إلى جانب انتهاك حق القطريين والمقيمين في ممارسة شعائرهم الدينية، مما تسبّب في حرمانهم من الحج والعمرة لثلاثة مواسم متتالية». وأضاف: «إن حصار قطر أثّر على أوضاع حقوق الإنسان في المنطقة، وأدى إلى فقدان الثقة في الآليات الإقليمية لحقوق الإنسان وفضّ النزاعات».
وشدّد على أن «كافة القضايا المرفوعة أمام لجنة التمييز العنصري ومحكمة العدل الدولية سوف تبرهن للعالم أن ما تمت ممارسته ضد القطريين هو تمييز عنصري»، لافتاً إلى أن «المجتمع الخليجي مصدوم من هذه الممارسات العنصرية التي ترتكبها دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، في حق المواطنين والمقيمين في دولة قطر». وخلص سعادته إلى القول: «سنوياً تصدر وزارة الخارجية الأميركية تقريراً يدوّن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، ونحن نطالب بإدراج انتهاكات دول الحصار لحقوق الإنسان ضمن التقرير المقبل لوزارة الخارجية الأميركية».
وفي سياق متصل، أكّد سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان خلال حفل استقبال نُظم على شرفه بمجلس الأعمال القطري الأميركي، أن اللجنة مستمرة في حثّ الحكومة القطرية على الاستمرار في نهج الإصلاحات التي تقوم بها لحماية والدفاع عن حقوق المواطنين والمقيمين بدولة قطر، على حدٍّ سواء، مشيراً إلى «حماية حقوق المواطنين والمقيمين في دولة قطر ركيزة أساسية في عمل اللجنة الوطنية التي لم تتوقف عن مطالبة الحكومة القطرية بمزيد من الإصلاحات».
وقال سعادة الدكتور المري إن «اللجنة الوطنية ما فتئت ترحب بكل الزيارات التي تطلبها المنظمات الدولية إلى الدوحة. وأن دولة قطر من قلائل الدول التي وجهت دعوة مفتوحة للمقررين الخاصين بالأمم المتحدة لزيارة دولة قطر. كما أن دولة قطر رحبت مراراً بكافة المنظمات الدولية لزيارة الدوحة والوقوف على أوضاع حقوق الإنسان فيها، بما في ذلك لقاء ممثلين عن ضحايا الحصار، والاستماع لشهاداتهم حول المعاناة التي يتعرضون لها منذ نحو ثلاثة أعوام».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.