الثلاثاء 10 شوال / 02 يونيو 2020
11:31 م بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تكتب

فكّر كيف تكتب
فكّر كيف تكتب
«وصية ذهبية» تلك التي غيرت مجرى حياتي في سنة ٩٧م، عندما اشترى لي خالي أجندة للكتابة، وقال لي ابدأ واكتب كل ما يخطر ببالك وما يحصل لك من قصص ومواقف يومية، واكتبها بشكل عفوي، حتى تتعود على الكتابة وتحبها، وبالفعل انطلقت حينها بكتابة بعض الخواطر الشبابية واليوميات، واحتفظت بها إلى هذا اليوم، وعندما أعود لها أقول لخالي شكراً.
«لماذا أكتب» من المهم أن يضع الكاتب هدفاً ورسالة لما يكتبه على سبيل المثال، فأنا أكتب حتى أقدم كلمات مفيدة يستطيع من خلالها الشباب تطبيقها في حياتهم العملية، وهي تخص مجال تطوير الذات، وتحسين السلوك، وغرس التصرفات الإيجابية، فقبل الكتابة اختر هدف المقال أو الكتاب حتى يستمتع القارئ بما تكتب ويستفيد، وأيضاً لا تنس اختيار مجال الكتابة، سواء كان رياضياً أو اجتماعياً أو علمياً.
«لمن أكتب» وهذا يطلق عليه جمهورك الذي تريده أنت، فلمن ستكتب للأطفال أو الكبار أو الرياضيين أو الباحثين أو للعامة، فاختيار جمهور القراء يسهل عليك اختيار اللغة، سواء كانت سهلة للصغار، أو لغة علمية للباحثين، وأيضاً اختيار المصطلحات والتراكيب الواضحة، بالإضافة إلى اعتمادك مثلاً على بعض الاقتباسات أو الأقوال والدراسات المهمة، ويدخل ضمنه اختيار التوجيه والنصيحة والوصية المطلوب تحقيقها.
«ماذا أكتب» حتى يسهل عليك تفاصيل ما ستكتبه للجمهور، ابدأ بتلخيصات عن موضوعك، والهدف منه، والمجال الذي تريد أن تكتب عنه، فكلما قسمت الكلام إلى فقرات بسيطة «بنفس الطريقة التي أكتب بها» يسهل عليك القراءة وأيضاً يسهل على الكاتب أن يوصل الرسالة من المقال، طبق الآن واخرج ورقة واكتب فيها مجال الكتابة، والهدف، والجمهور، وتقسيم المقال إلى أجزاء متساوية في عدد الكلمات.
«كيف أكتب» البدايات فيها تحديات كثيرة، ولكن عندما تبدأ بسهولة ستنطلق وتصل إلى النجاح، فالحل مع الكيف بالتجربة، والتعلم، وكسر حاجز الخوف من الكتابة، بأن تمسك القلم وتكتب، واجعل بدايتك سهلة مثل كتابة خواطر، ومواقف يومية، أو نصيحة ورأي في موضوع مجتمعي، أو كتابة نقاش في مواقع التواصل الاجتماعي، وابدأ كل يوم بكتابة خمسة أسطر، ثم أكثر حتى تتدرب على الكتابة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فكّر كيف تقتدي

13 مايو 2020

فكّر كيف تتنافس

29 أبريل 2020

فكّر كيف تتعود؟

22 أبريل 2020