السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
05:51 م بتوقيت الدوحة

قال إن النادي يحتاج إلى تكاتف الجميع

رفيق صيفي: الخور يمرّ بمرحلة حرجة

علاء الدين قريعة

الأربعاء، 26 فبراير 2020
رفيق صيفي: الخور يمرّ بمرحلة حرجة
رفيق صيفي: الخور يمرّ بمرحلة حرجة
أعرب النجم الجزائري السابق رفيق صيفي عن حزنه الشديد لوجود نادي الخور في دائرة القلق بين المهددين بالهبوط إلى الدرجة الثانية، لافتاً إلى أن العمل في نادي الخور يجب أن يتضاعف للخروج من الأزمة التي يعيشها وإسعاد جماهير الفرسان بالبقاء بين الكبار، ويرى صيفي الذي سبق أن لعب لفريق الخور في 2009 قادماً من لوريان الفرنسي، وكان بجوار المحترفين البوركيني داجانو، والعراقي سلام شاكر، والبحريني السيد عدنان، في حديث خاص لـ «العرب» أن نادي الخور يعيش سيناريو مشابهاً في كل موسم، وحكاية كل عام تتكرر، ولا بد من وضع حد لها كي لا يستمر فريق الخور في مواقع الخطر مستقبلاً.
وأضاف صيفي: لعبت للخور في 2009، وكانت تجربة ناجحة، وشاركنا في دوري أبطال الخليج، أما الآن فالفريق يمرّ بفترة حرجة، ولا بد من تكاتف كل الجهود للوصول به إلى بر الأمان، خاصة أن الخور يمثل مدينة كبيرة ستستضيف مباريات بالمونديال المقبل في 2022 في استاد البيت الرائع، وأتمنى أن ينجح الفريق في التخلص من أزمته الراهنة، ويخرج من دوامة الخطر.
وعن الحلول التي يرى أنها ستساهم في عدم تكرار ما يحدث لفريق الخور، قال صيفي: يجب وضع استراتيجية جديدة تتعلق باستقدام محترفين على مستوى عال، كون الخور يفتقد إلى النوعية الجيدة على صعيد اللاعبين المحليين، وبالتالي الاعتماد يرتكز على اللاعب المحترف لصنع الفارق، كما يجب العمل على التغيير في التفكير، وأن يرتفع سقف الطموحات داخل النادي.
ونوّه صيفي بأن قوة الأندية الكبيرة تكمن في اللاعبين المحليين، فضلاً عن نجاحها في إبرام صفقات بارزة بصفوف المحترفين، الأمر الذي يجعل الهوة كبيرة بينها وبين بقية الفرق في الدوري.
وأبدى صيفي ثقته الكبيرة في نجاح الخور بالهروب من دائرة المهددين، والبقاء في دوري النجوم، والجولات السبع القادمة يجب أن تلعب بنظام مباريات الكؤوس، وكل نقطة لها أهمية كبيرة في تحديد المصير.

صراع النقاط يشتعل بين الأندية
4 مواجهات قوية في انطلاق القسم الثالث لدوري الثانية
يتجدد الصراع في دوري الدرجة الثانية بأربع مواجهات قوية تقام مساء اليوم على أربعة ملاعب، في استهلالية القسم الثالث والأخير من دوري الدرجة الثانية للموسم الحالي، حيث تشتد معركة الصراع على الوصول لدوري الأضواء على مدار سبعة أسابيع من التنافس.
وسيبدأ التحدي بملعب سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة بين فريقي الخريطيات المتصدر ب 30 نقطة والبدع الوصيف برصيد 27 نقطة، وهي قمة المباريات من حيث المستوى وتقارب الفريقين في الترتيب، كما أنها مباراة يخشى كل طرف فيها الخسارة، خصوصاً المتصدر الخريطيات.
وبملعب حمد الكبير بالنادي العربي سيكون الصراع قوياً بين معيذر صاحب الـ 21 نقطة، والشمال صاحب الـ 20 نقطة، حيث يمثل القسم الثالث للفريقين فرصة جديدة لمحاولة اللحاق بالمقدمة بتحقيق الانتصارات.
ويتصارع بملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة فريقا المرخية ومسيمير على المركز الثالث، حيث يملك الفريقان حظوظاً متساوية في الفوز ولكليهما 23 نقطة، ويتفوق المرخية بفارق الأهداف، وستكون نتيجة هذه المباراة أكثر أهمية لفريقي معيذر والشمال، حيث سيتواجهان على نقاط المباراة الثلاث التي قد تمهد للفائز منهما الطريق للمركز الثالث في حال خسارة المرخية أو مسيمير.
وسيكون ختام الجولة بمواجهة مهمة بين الوافدين الجدد لدوري الثانية وهما لوسيل صاحب النقاط الـ 10 والوعب المتذيل بنقطة واحدة.
وتقام مباريات الجولة اليوم في توقيت واحد وهو السادسة مساء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.