الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
08:06 ص بتوقيت الدوحة

رئيس المجلس الأعلى للقضاء: اجتماع الشبكة العالمية للنزاهة القضائية رسالة ثقة في توجهات دولة قطر وعدالة مواقفها

قنا

الثلاثاء، 25 فبراير 2020
سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء
سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء
 قال سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز إن استضافة دولة قطر للاجتماع الثاني عالي المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية يحمل رسالة ثقة من المجتمع القانوني الدولي في توجهات دولة قطر وعدالة مواقفها.
وأشار سعادته في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثاني للشبكة الذي بدأ اليوم، إلى أن دولة قطر أصبحت منارة ومقصدا دوليا للمؤتمرات والاجتماعات والندوات في كل المجالات وعلى مختلف المستويات الأمر الذي يعبر عن حرص القيادة الرشيدة وتوجه الدولة أن تكون عنصرا فاعلا في المجتمع الدولي في كل ما يحقق الخير والسلام.
وأضاف "تبقى مع ذلك لهذا الاجتماع خصوصية ومغزى متميز يتمثل في أن المشاركين فيه هم أهل العدالة وضمير الإنسانية ويحمل لذلك رسالة ثقة من المجتمع القانوني الدولي في توجهات دولة قطر وعدالة مواقفها".
وأكد سعادته أن دولة قطر ستكون دائما عند حسن الظن بها.. مضيفا "دولة قطر بفضل الله ثم بحكمة قيادتها الرشيدة وبشعبها الواعي من مواطنين ومقيمين، كانت وما تزال وستظل، عونا للمحروم وملاذا للمظلوم وكعبة للمضيوم، تسعى جاهدة في تحقيق مقولة أن العدل أساس الملك إيمانا منها أن الاستدامة والاستقرار لا تكون إلا للأمة العادلة ودولة القانون والمؤسسات".
ولفت إلى الجهود التي تبذل لتطوير أنظمة العدالة لتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها الدولة على هذا الصعيد.. وقال "إن عماد العدل قضاء مستقل نزيه محايد متطور ناجع وناجز، وهو هدف أسمى تسعى إليه الدولة بكافة مؤسساتها ضمن برنامج طموح مستمر لتطوير أنظمة العدالة وعلى رأسها الجهاز القضائي".
وأكد سعادته في كلمته أهمية الاجتماع الثاني للشبكة الذي يحتضن حشدا من أهل القانون والعدالة من أكثر من 120 دولة، ممثلين في رؤساء السلطات والهيئات القضائية ورؤساء المحاكم العليا، بالإضافة إلى ممثلي الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الدولية المعنية بالتعاون القضائي الدولي.. معبرا عن ثقته أن هذه المشاركة الفعالة في أعمال هذا الاجتماع ستسفر عن نتائج هامة في مجال العمل القضائي والقانوني الدوليين.
وأوضح أن الشبكة العالمية للنزاهة القضائية هي إحدى ثمرات البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة الذي تبناه مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي عقد في الدوحة عام 2015، حيث جاء ملف النزاهة القضائية كأحد الركائز الأساسية للبرنامج.
ولفت إلى أن الجهود التي تبذل في الشبكة العالمية للنزاهة القضائية هي استكمال وتفعيل لجهود أخرى تسعى لإدراك العدالة الناجزة.. مضيفا "نحن اليوم نكمل مسيرة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والذي يعترف بحق كل إنسان في الحصول على محاكمة عادلة علنية محايدة ومستقلة كمبدأ أساسي من مبادئ حقوق الإنسان، ونساهم في ترسيخ مبادئ استقلال السلطة القضائية التي اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة السابع لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين الذي عقد في ميلانو 1985، ونواصل مسيرة مبادئ بانجالور حول السلوك القضائي لعام 2003 التي صادق عليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة عام 2006".
كما لفت سعادة رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز إلى أن الرسالة المباشرة للشبكة العالمية للنزاهة القضائية هي دعوة صادقة لجميع قضاة العالم مفادها "أننا كما نحاكم الناس يجب أن نحاكم أنفسنا وأن نجتهد في الالتزام بالمبادئ التي ندعو إليها من نزاهة وحيدة واستقلال حتى لا يطمع شريف في حيفنا ولا ييأس ضعيف من عدلنا، وأن تترجم هذه الدعوة إلى وثيقة سلوك قضائي ملزم توفر الشفافية الكاملة للعمل القضائي".
وفي ختام كلمته عبر سعادته عن الأمل في أن يوفر هذا الاجتماع فرصة سانحه للتعارف الإنساني والتواصل البناء وتبادل الخبرات والتعرف على التجارب الأخرى في مجال العدالة بحضور هذا العدد الكبير من القامات القانونية والقضائية من مختلف المدارس القانونية في العالم في ظل أجواء قطرية ودية ومرحبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.