الثلاثاء 13 شعبان / 07 أبريل 2020
09:49 م بتوقيت الدوحة

رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة: "زيارة سمو الأمير بداية جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين"

قنا

الثلاثاء، 25 فبراير 2020
رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة: "زيارة سمو الأمير بداية جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين"
رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة: "زيارة سمو الأمير بداية جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين"
 أكد السيد عبدالقادر قوري رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية هي بداية جديدة للتعاون الاقتصادي ودخول مرحلة تجارية حديثة بين قطاعي الأعمال في كلا البلدين، من خلال رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية لترقى الى مستوى وحجم العلاقات السياسية القوية والمتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
وقال قوري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إن "العلاقات التي تربط الجزائر وقطر، تاريخية ومتميزة وهو ما انعكس إيجابيا على الجانب الاقتصادي بين البلدين، الذي حقق تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة".
وأعرب عن أمله في دفع مستوى التعاون بين البلدين اكثر للأمام خاصة مع الخطط الاقتصادية الجديدة في الجزائر، والقيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد المجيد تبون.
وأضاف "نحن كقطاع أعمال نسعى إلى وضع مرحلة اقتصادية جديدة بين الجزائر وقطر".. معربا عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع قطر تجاريا واستثماريا، لتشمل كافة المجالات خاصة أن البلدين تربطهما علاقات متميزة ويشتركان في سمات عديدة مثل جهود تنويع الاقتصاد خارج قطاع المحروقات .
وتابع رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة قائلا "سنتباحث مع أشقائنا القطريين حول أهمية إعادة تفعيل مجلس الاعمال الجزائري القطري ليقوم بدوره في توطيد التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين خصوصا مع توفير العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات الاقتصادية لاسيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة".
وأشار قوري إلى أن غرفة التجارة والصناعة الجزائرية بصدد وضع اللبنة الأولى لتوسيع الصادرات الجزائرية لقطر والتي أكد أنها تعد سوقا واعدة، لاسيما صادرات المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية.. مشددا على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ، الذي بلغ حوالي 49,22 مليون دولار خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2019 ، ومؤكدا أن الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ستكثف جهودها من أجل فتح قنوات ومجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين بما يخلق تحالفات اقتصادية.
ونوه إلى أن الجزائر تعد من الوجهات الاستثمارية التي تلقى اهتمام رجال الأعمال القطريين فخلال السنوات الاخيرة تم انشاء العديد من مشاريع الشراكة بين البلدين أبرزها: مشروع
/ بلارة للحديد والصلب / بولاية جيجل شرق الجزائر العاصمة، حيث يعد المشروع أولى ثمار اتفاقية التعاون التي تم توقيعها بين جمهورية الجزائر ودولة قطر الشقيقة في عام 2013 بالإضافة لمجالات اخرى كالاتصالات من خلال شركة أريدُ المتواجدة في البلد منذ سنوات.
وأوضح ان بلاده توفر فرصا استثمارية هامة تجعل منها قاعدة وبوابة استراتيجية تسمح للمستثمرين القطريين بولوج الأسواق الإفريقية عن طريق الشراكة باستثمارات جزائرية- قطرية.
وأكد السيد عبدالقادر قوري رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة على أن الغرفة ستعمل على توفير كل الإمكانيات لتحقيق التقارب المنشود، وستكثف جهودها من أجل فتح قنوات ومجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص بما يؤسس لشراكات ناجحة ، وخلق تحالفات اقتصادية بين البلدين الشقيقين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.