السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
06:01 م بتوقيت الدوحة

أكدوا تميّز علاقات البلدين من الجوانب الأخوية والاقتصادية والسياسية

أردنيون عاملون في الدوحة: قطر بلدنا الثاني الذي لا نشعر فيه بالغربة

ماهر مضيه

الأحد، 23 فبراير 2020
أردنيون عاملون في الدوحة: قطر بلدنا الثاني الذي لا نشعر فيه بالغربة
أردنيون عاملون في الدوحة: قطر بلدنا الثاني الذي لا نشعر فيه بالغربة
عبَّر عدد من أبناء الجالية الأردنية في دولة قطر عن ترحيبهم بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي يحل اليوم الأحد ضيفاً على شقيقه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
أكد هؤلاء لـ «العرب» أن زيارة صاحب السمو إلى عمّان تأتي في وقت تمر فيه المنطقة بمنعطف مهم، وهو الأمر الذي يتطلب تكاتف جهود الأشقاء في سبيل تجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها البلدان العربية عموماً، وعلى صعيد القضية الفلسطينية على وجه الخصوص.
وشدد أولئك على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين كل من عمان والدوحة، هذا فضلاً عن العلاقات المميزة على المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وقال هؤلاء إنهم يعيشون في الدوحة منذ سنوات عديدة، وخلالها لم يشعروا للحظة واحدة بأنهم يقيمون خارج بلادهم، معتبرين دولة قطر وطنهم الثاني الذين يفخرون بالمشاركة في بنائه، وإعلاء صرحه في شتى الميادين الاقتصادية والتنموية.
وقد أثنى هؤلاء على وقفة دولة قطر مع بلادهم في سبيل مواجهة مصاعبها الاقتصادية، وذلك حينما تعهدت الدوحة بضخ استثمارات كبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية في المملكة، هذا فضلاً عن توفيرها 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين.

الرواد: تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين الدوحة وعمّان
أوضح الإعلامي ركان الرواد، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للملكة الأردنية الهاشمية، اليوم، للقاء جلالة الملك عبدالله الثاني تأتي في اطار تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين الدوحة وعمان.
وتوقع الرواد أن ينتج عن الزيارة تطور على جميع الأصعدة، وخصوصاً الاقتصادية منها، لافتاً إلى متانة العلاقات المشتركة بين الجانبين في مختلف المجالات الطبية، والتعليمية، والاقتصادية، والاستثمارية، وغيرها.
وبين الرواد أنه يعمل في الدوحة منذ 23 عاماً، مؤكداً أنه يشعر بقربة من الشعب القطري، حيث إن العادات والتقاليد مشتركة بين الشعبين الشقيقين، لافتاً إلى أنه عمل في عدة مؤسسات إعلامية حكومية وخاصة، قائلاً: «التعامل مع الجميع باحترام متبادل وأخوة صادقة».
وعلى الصعيد الثقافي، أشار الرواد إلى مشاركة أكثر من 80 فناناً أردنياً مؤخراً في الفعاليات والمهرجانات التي تقام في الدوحة، سواء من الفرق الشعبية أو الدبكات والمطربين، وغيرهم من أبناء القطاع الثقافي.

عرابي: الدوحة لا تفرق بين المواطن والمقيم
أوضح السيد فادي عرابي، أن الدوحة وعمّان تتمتعان بعلاقات أخوية متجذرة، لا يمكن أن تتأثر بأي حدث، حيث إن الشعبين الشقيقين يتشاركان في العادات والتقاليد كافة.
وحول زيارة حضرة صاحب السمو إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لفت عرابي إلى أن هذه الزيارة التاريخية طبيعية، آملاً أن تحمل الزيارة مزيداً من تطوير العلاقات التاريخية والتعاون المشترك في الأصعدة والمجالات كافة.
وبيّن عرابي أنه يعيش في الدوحة منذ 10 سنوات، مضيفاً: «أشعر أنني بين أهلي وإخوتي عندما أتحدث عن علاقاتي مع المواطنين القطريين، فالعلاقات أخوية والدوحة لا تعرف التفرقة بين المواطن والأجنبي، لذلك نحن هنا في بلدنا». وأشاد عرابي بالمبادرة القطرية التي قدمتها الحكومة للمملكة الأردنية الهاشمية، وهي توظيف 10 آلاف شخص، الأمر الذي يدل على أهمية الموظف الأردني، كما يدل على أن الدوحة تعتمد على الكوادر البشرية الأردنية أكثر من غيرها.

هديب: نثمن المبادرة القطرية لتوظيف الشباب الأردني
قال السيد نضال هديب، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى المملكة الأردنية الهاشمية اليوم، للقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، سيكون لها أثر إيجابي جداً على تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأضاف: «لا شك أن الزيارة سوف تنعكس إيجابياً على الجانب الاقتصادي، حيث إن هذه الزيارة ستكون حافزاً للمستثمر القطري لإقامة مشاريعه واستثماراته في الأردن».
وأشاد هديب بالمبادرة القطرية الهادفة إلى توظيف 10 آلاف أردني، آملاً أن يتزايد العدد ولا يقتصر فقط على حملة الشهادات الجامعية، وإنما على عاملين وفنيين في القطاع الخاص.

سليمان: تشابه في عادات وتقاليد الشعبين
قال السيد وسام سليمان مدير عام فندق مرسي ملاذ كمبينسكي، إن الزيارة تأتي في إطار توطيد أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين، حيث ترتبط عمّان والدوحة بعلاقات أخوية تاريخية منذ زمن طويل.
وأوضح سليمان، أنه يعيش في الدوحة منذ 8 سنوات، ويشعر أنه في بلده، حيث إن العادات والتقاليد التي تجمع الشعبين القطري والأردني متشابهة جداً.
وأشاد سليمان بالمبادرة القطرية لتوظيف 10 آلاف أردني، حيث إن هذا الأمر يتيح فرصاً جديدة للشباب الأردني الذي يثبت نفسه دائماً في الكفاءة بالعمل.
وأعرب سليمان عن أمله في استمرار نمو العلاقات الثنائية بين البلدين، خصوصاً وأنهما يرتبطان بعلاقات تاريخية أخوية ذات مواقف مشرفة.

البحري: الشعب القطري «ودود» مع المقيمين
قال السيد بشر البحري، إن العلاقات القطرية الأردنية أخوية ومتميزة وضاربة الجذور، حيث إن تاريخ العلاقات بين الدوحة وعمّان مشرف من الطرفين، كما أن العلاقات متينة لا يمكن أن تتزعزع أبداً.
وأوضح البحري، أنه يعيش في الدوحة منذ 6 سنوات تقريباً، كما أنه يعمل في مجال البناء والتشييد، مؤكداً على أنه يعيش في بلده الثاني الذي لم يرَ من شعبه وحكومته سوى الخير والاحترام، لافتاً إلى أن طبيعة العلاقات ودية جداً بين الشعبين الشقيقين.
وعبّر البحري عن شكره وامتنانه جراء تقديم الدوحة لمبادرة توظيف 10 آلاف شخص من الأردن، مشيراً إلى أن الموقف القطري كان وما زال دائماً داعماً للمملكة الأردنية الهاشمية في الصعد والمجالات كافة.

الجعبري: تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين
قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق أماري الدوحة، إن زيارة حضرة صاحب السمو إلى الأردن للقاء أخيه جلالة الملك، تأتي في إطار تطوير وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث تمتاز العلاقة بين الدوحة وعمّان بأنها تاريخية وذات مواقف مشرفة من الجانبين.
ولفت الجعبري إلى أنه يعمل في الدوحة منذ 15 عاماً تقريباً، مشيداً بالتعامل القطري مع أبناء الجالية الأردنية على المستويين الرسمي والشعبي، كما أن هناك تشابهاً كبيراً بين العادات والتقاليد في الدوحة وعمّان.
وثمّن الجعبري المبادرة القطرية لتوظيف 10 آلاف أردني، قائلاً: «من الواضح للجميع أن هناك أولوية لتوظيف الخبرات الأردنية في العديد من المجالات، أهمها الصحة والتعليم والسياحة والفنادق».
وأعرب الجعبري عن أمله في أن تحقق العلاقات الثنائية بين البلدين مزيداً من التطور في شتى المجالات.

الحسن: القطريون نعم الجيرة والأهل والأخوة
قال الإعلامي عبدالله الحسن، إن العلاقات الثنائية بين دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية أخوية ومتجذرة منذ بداية تأسيس الدولتين، حيث تربط الدوحة وعمّان صداقة وأخوة ومواقف مشرفة من الجانبين.
وأضاف: «لا شك أن زيارة صاحب السمو للمملكة الأردنية الهاشمية، سيكون لها أثر إيجابي على الجوانب والأصعدة كافة، وخصوصاً في الجانب الاقتصادي، مشيداً بالمبادرة القطرية لتوظيف 10 آلاف أردني، آملاً في أن يتزايد هذا الرقم، مشيراً إلى أن الموظف الأردني يثبت كفاءته دائماً في سوق العمل.
وبيّن الحسن، أنه يقيم في الدوحة منذ 8 سنوات، معتبراً أنها بلده الثاني، قائلاً: «ونعم الجيرة والأهل والأخوة من أشقائنا القطريين».

شحادة: الزيارة تؤكد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين
قال الدكتور أمين شحادة، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، تأتي في إطار توطيد العلاقات التاريخية المتميزة بين الدوحة وعمّان، كما أنها تأكيد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وأوضح شحادة أنه يعمل في الدوحة من 5 سنوات، واصفاً الشعب القطري بأنه مضياف ويرحب دائماً بالمقيمين، كما أنه لا توجد أي تفرقه بين المواطن والمقيم، لافتاً إلى أن التعامل الصادق بين المقيم الأردني والمواطن القطري، يعكس مدى أخوة الشعبين الشقيقين. ولفت شحادة إلى أنه يشعر بالفخر جراء معيشته في الدوحة، مشيراً إلى أن دولة قطر بمثابة بلده الثاني الذي يحترمه ويقدّره كثيراً.

درادكة: علاقتنا مع الأشقاء قائمة على الأخوة
أوضح السيد ليث درادكة، أن دولة قطر هي بلده الثاني الذي يعيش فيه ويعمل في مجال التمريض من حوالي 7 سنوات، لافتاً إلى أنه يعيش علاقات أخوية مع أشقائه المواطنين مبنية على الاحترام المتبادل والأخوة.
وأضاف: «شعب قطر يمتاز بالعديد من الصفات المشتركة مع نشامى الأردن، كما أننا نتشارك العادات والتقاليد، ولهذا فإنني أشعر بأنني في بلدي».
ولفت درادكة إلى أهمية برامج تطوير التنمية البشرية والدورات التدريبية التي يتلقاها في الدوحة، والتي تسهم في تطوير قدراته في العمل اليومي، مؤكداً على أن المؤسسات الحكومية والخاصة تسعى إلى تقديم الدورات وورش العمل إلى جميع كوادرها.
ورحب درادكة بالطلاب الذين يدرسون في الأردن، مشيراً إلى أنهم في بلدهم الثاني، ويعيشون إلى جانب إخوتهم من أبناء الشعب الأردني، الذي يقدم كل الاحترام بمشاعر الأخوة إلى كل مواطن قطري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.