الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
10:57 ص بتوقيت الدوحة

الخور والريان في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين

علاء الدين قريعة

الجمعة، 21 فبراير 2020
الخور والريان في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين
الخور والريان في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين
لن تقل مواجهة الليلة بين الخور والريان التي سيكون مسرحها استاد الخور، إثارة عن باقي مواجهات الأسبوع 15 من دوري «نجوم QNB»، فهي مواجهة بطابع خاص ومن سيخطف فيها النقاط، سوف يتقدم في مشواره في دوري «نجوم QNB». فرسان الخور أصحاب الضيافة يعرفون جيداً أن دائرة خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية تحيط بهم من كل الجوانب، وبالتالي فإن عدم الخروج بنتيجة الفوز سيجعل موقفهم متأزماً، فيما يريدها الريان استمراراً لملاحقته للمتصدر وتضييق الخناق عليه، منتظراً تعثره للقبض على الصدارة، وإهداء أنصاره أجمل هدية في عطلة نهاية الأسبوع.
عموماً، أصحاب الأرض ينتظرون كسر عقدة النتائج السلبية بعد خسارتين وتعادل، ونغمة الانتصار غابت عنهم منذ الأسبوع 12، وينتظرون ألا يكرروا سيناريو لقاءاتهم السابقة التي عانوا فيها من مشكلة الدقائق الأخيرة.
وينتظر الجهاز الفني للخور ردة فعل قوية من فريقه، ويعلق آمالاً كبيرة على البرازيليين تياجو بيزيرا ولوكا بورجيس، بجانب المدغيشي إبراهيم أمادو، فضلاً عن وجود المغربي أحمد حمودان وسعيد براهيمي ونايف البريكي وأحمد حسن المهندي والواعد عبدالله المريسي وعودة المدافع اللبناني روبرت ملكي.
لكن القراءة النهائية متروكة للمغربي عمر نجحي، الذي يدرك أن 10 نقاط في جعبة الفريق لن تكون كافية لإبعاد شبح الخطر عن الفرسان، وبالتالي عليه أن يعي جيداً أن اقتناص العلامة الكاملة أمام الريان ربما سينقل الفريق لموقع الأمان بعض الشيء، والابتعاد عن الشحانية وأم صلال.
الخور يدرك أن فشله في تحقيق الانتصار يعني بقاءه في قاع الترتيب، لذا سيكون الخور مبادراً للهجوم منذ صافرة البداية، بهدف مصالحة الجماهير الزرقاء التي تنتظر أن تخرج من ملعب الخور راضية عن فريقها بالدرجة الأولى، وترفع له القبعة في سباقه نحو المناطق الدافئة، وأن أية خيبة أمل جديدة تعني أن الخور سيكون بين المهددين بقوة بالهبوط.
وعلى الضفة الأخرى، سيتعامل الأورغواياني دييجو أجيري مدرب الرهيب، بحذر شديد مع مواجهة الليلة، ويدرك تماماً أن الخور ليس بالفريق الذي يسهل تجاوزه، ويحتاج منه إلى بناء استراتيجية خاصة، تتناسب مع الطريقة الواقعية التي يجسّدها أصحاب الضيافة في مثل هذا النوع من اللقاءات، ويعرف أن نزيف أي نقطة قد يجعل مهمة التربع على القمة مسألة معقدة، لا سيما أن رصيد الرهيب يقف عند 31 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الدحيل المتصدر، وخلفه السد يطارده بـ 30 نقطة.
الريان يقاتل بأسلحة متعددة، أبرزها مهاجمه الإيفواري يوهان بولي، بجانب الجزائري ياسين براهيمي وتاباتا، وفي الخلف الكوري لي جايك، والأرجنتيني ميركادو، وربما يستعين أجيري مدرب الريان بسيبستيان سوريا، في حال جاهزيته، لأنه لا يريد أن يضيع أية نقطة في السباق نحو القمة، كي لا يستغلها الدحيل والسد.
المواجهة تميل نسبياً لصالح الريان، وبدرجة أقل ربما تنتهي بالتعادل، إن نفذ الخور استراتيجية التنظيم الدفاعي، وأوقف يوهان وتاباتا، فلمن سيكتب الفوز؟

نجحي: جاهزون.. ونتمنى التوفيق للتحكيم
أكد عمر نجحي -مدرب الخور- أن الاستعدادات لمباراة اليوم ضد الريان قد جرت في أجواء إيجابية، وأن كل اللاعبين في حالة جيدة، ويستشعرون خطورة موقف الفريق، وعلى استعداد لتحمل مسؤوليتهم، من أجل انتشاله من هذه الوضعية.
وقال مدرب الخور: «سنواجه خصماً قوياً لا نحتاج للحديث عنه كثيراً قمنا بدراسته جيداً، وتعرفنا على أماكن قوته ومواطن ضعفه، ولكننا جاهزون لمواجهته، خاصة أن المباراة ستقام على ملعبنا، ونتمنى أن يكون التحكيم موفقاً في المباراة حتى يحصل كل فريق على حقه، كما نتمنى أن لا نعطي هدايا للمنافسين، وأن نترجم أفضليتنا بتحقيق نتائج إيجابية، وعلينا أن لا ننظر لنتائج الآخرين، لأنها باتت تؤثر على موقفنا».
من جانبه، قال لاعب الفريق مبارك بادي: «الريان فريق صعب، ومتمرس في الدوري، ونحن عندما نستعد لأي مباراة لا يهمنا اسم المنافس، ونضع دوماً في حساباتنا موقفنا في جدول الترتيب، بعد أن أصبح لكل نقطة حسابها حتى
نبتعد عن المركز الحالي، لذلك، نتطلع لتحقيق النتيجة الإيجابية، لا سيما أن المباراة تقام على ملعبنا».

دييجو أجيري: علينا أن نكون في قمة مستوانا
قال الأورغوياني دييجو أجيري، مدرب الريان، إنهم عادوا إلى الدوري بعد الانتهاء من استحقاقات أخرى خلال الأيام الماضية، وأمامهم مباراة صعبة الآن سيركزون عليها، لتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز.
وأضاف المدرب: «أعتقد أن الفريق وصل إلى قمة الجاهزية، والتركيز على المنافسة على اللقب أمر مرهق جداً ويشتت أذهان الجميع؛ ولذلك فإن كل تركيزنا على المباراة المقبلة ونقاطها الثلاث.. وأنا دائماً أقوم بتوجيه اللاعبين لعدم التفكير في نتائج الفرق الأخرى. وأقول دعونا نحقق الفوز أولاً في المباراة المقبلة، ومن ثَمّ في التفكير في المنافس الذي يليه».
وتابع دييجو أجيري: «عندما أجلس مع نفسي وأفكر في مواجهة الخور، فأنا أنتهى إلى أن هذه المواجهة صعبة جداً؛ ولكن الخطورة لا تكمن في كون الخور في مركز متأخر، ولكن في طبيعة المستوى الذي يقدمه في مواجهتنا. وأعتقد أن المطلوب هو أن نكون في قمة مستوانا حتى نحقق الفوز».
من جانبه؛ قال سلطان بخيت، لاعب الفريق: «مواجهة الخور ستكون صعبة، ونحن في حاجة إلى النقاط الثلاث، وعلينا أن نقدّم أفضل ما نملك من مستوى من أجل الوصول إلى هدفنا في المباراة وهو الفوز».
وقال سلطان بخيت: «مواجهة الخور على ملعبه دائماً صعبة، ولكن هذا لا يمنع أننا في قمة جاهزيتنا، وهدفنا هو حصد النقاط الثلاث، وسنعمل لتحقيق هذا الهدف».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.