الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
01:11 م بتوقيت الدوحة

ميناء حمد الدولي يُدخل نظام شحن وكهرباء متكاملاً صديقاً للبيئة

ألفت أبو لطيف

الأربعاء، 19 فبراير 2020
ميناء حمد الدولي يُدخل نظام شحن وكهرباء متكاملاً صديقاً للبيئة
ميناء حمد الدولي يُدخل نظام شحن وكهرباء متكاملاً صديقاً للبيئة
قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات: إن البنية التحتية المتطورة والتقنيات الحديثة لميناء حمد، أسهمت في اجتذاب كبريات شركات الشحن العالمية، ولعبت التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فيه دوراً مهماً في سرعة إنجاز عمليات المناولة، مما ساهم في تقديم خدمات أشمل وحلول أكثر، تتيح للعملاء تحقيق الاستفادة القصوى في بيئة تنافسية مثالية للأعمال.
جاء ذلك خلال مخاطبته أمس، حضور أعمال مؤتمر لويدز قطر للموانئ واللوجستيات 2020، الذي يقام في الدوحة تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأضاف سعادة الوزير، أن دولة قطر عملت على تطوير القوانين والتشريعات والخطط في مجال النقل، واستثمرت في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- مبالغ ضخمة لتطوير مشاريع البنية التحتية لقطاع النقل والخدمات المساندة لها، لمواكبة التغيرات والتطورات المتلاحقة، ولتكون إرثاً حقيقياً للأجيال المقبلة، مما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
مكانة
وأضاف سعادته، أن هذه الاستثمارات حققت تطوراً لافتاً للقطاع البحري على الأصعدة كافة، وأسهمت في وضع دولة قطر بمكانة رائدة وسمعة متميّزة على خارطة القطاع البحري العالمي، مشيراً إلى حصول قطر على المرتبة 12 عالمياً في مجال جودة البنية التحية للموانئ، في تقرير التنافسية لعام 2019 الصادر عن البنك الدولي، كما صعدت 4 مراتب في جودة خدمات الموانئ لتصبح في المرتبة 15 عالمياً.
وقال الوزير: من حيث كفاءة الخدمات اللوجستية، جاء ترتيب قطر في المرتبة الثانية عربياً، والـ 30 عالمياً، كما ارتفع ترتيبها من 26 إلى 9 عالمياً في مؤشر الشحنات الدولية في غضون عامين فقط، وهو ما يعكس النمو الكبير في حجم الشحن الدولي، بفضل الإمكانيات المتطورة لميناء حمد، الذي يستحوذ على 27 % من التجارة البحرية في المنطقة، بالإضافة إلى دوره المهم في تأمين سلاسل إمداد مستقرة ومستدامة، توفر للعملاء خدمات متكاملة وتنافسية.
خدمات
وأوضح السليطي: لقد أسهمت البنية التحتية المتطورة والتقنيات الحديثة لميناء حمد في اجتذاب كبريات شركات الشحن العالمية، ولعبت التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فيه دوراً مهماً في سرعة إنجاز عمليات المناولة، مما ساهم في تقديم خدمات أشمل وحلول أكثر، تتيح للعملاء تحقيق الاستفادة القصوى في بيئة تنافسية مثالية للأعمال.
حصة
وأضاف: عززت المزايا التفاضلية والعلاقات الوثيقة التي تم بناؤها مع الشركاء العالميين حصة قطر التجارية، وساهمت في تحويل ميناء حمد إلى ميناء محوري إقليمي لإعادة التصدير وإدارة شحنات المسافنة، بنمو سنوي بلغ نحو 30 % في 2019، ولتعزيز هذا النمو في السنوات المقبلة تم توقيع اتفاقيات مع كبرى شركات الشحن بالعالم.

«ملاحة» تركّز على الاستدامة والمرونة والقوة والاستمرارية في أعمالها
قال السيد عبدالرحمن عيسى المناعي الرئيس التنفيذي لشركة الملاحة القطرية «ملاحة»، إن الأخيرة تركز دائماً على الاستدامة والمرونة والقوة والاستمرارية في مجال أعمالها، وذلك بالإضافة إلى المجالات التقليدية التي يتم التركيز عليها في قطاع النقل البحري، منوهاً بأن 90 % تقريباً من التجارة العالمية هي التجارة البحرية، ومشدداً على ضرورة الانتباه لهذا الأمر لأهميته الكبيرة للأداء الاقتصادي.
وشرح المناعي في مداخلة ألقاها خلال مؤتمر لويدز قطر للوجستيات والموانئ البحرية، أمس، العناصر التي تؤثر على سلاسل التوريد والإمداد، مشيراً إلى أن ديناميكيات التجارة العالمية لها دور في هذا الإطار، لأن الوضع الجيوسياسي يتغير في المنطقة والعالم، والتوجهات الاستهلاكية تتغير أيضاً، وكل ذلك يؤثر على مجال النقل البحري، وأضاف قائلاً: من المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن يتم التأقلم مع هذه التغيرات، واتخاذ قرارات طويلة المدى من أجل العملاء، فضلاً عن التصدي لتحديات السوق.
الفصل
ولفت الرئيس التنفيذي إلى أن التغيرات التكنولوجية تعتبر من ضمن هذه العناصر، منوهاً بضرورة الفصل بين التكنولوجيا وشركات التكنولوجيا، فشركات التكنولوجيا تؤثر على قطاع النقل البحري، وإذا لم يتم تقبل هذا التغيير، فإن شركات التكنولوجيا هي التي ستستحدث سلسلة الإمداد، لا سيما وأن هناك بعض الشركات التي تركز على هذا القطاع وتستهدفه، ونظراً للقدرة الاستيعابية الضخمة في هذا القطاع، فإن الشركات التكنولوجية قادرة بشكل كبير على منافسة الشركات التقليدية في قطاع الشحن، ويجب الاستناد إلى هذه الفكرة لصناعة القرارات في القطاع، إلى جانب التركيز على العملاء ووضعهم في المقام الأول.
وبيّن المناعي أن دولة قطر شهدت تغييرات كبيرة جداً في كل مراحل سلسلة الإمداد أو التوريد، فقطر اليوم هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك قدرات محلية كافية في سلسلة الإمداد الخاصة بالاستيراد والتصدير، وهذا دليل على قوتها الكبيرة، لا سيما في الأعوام الثلاثة الماضية، وفيما يتعلق بالبنى التحتية، فقد تم بذل جهد كبير جداً في هذا المجال، لا سيما فيما يتعلق بأحواض السفن والموانئ والطرقات والمنشآت الكبيرة، وفي نظام الدعم أيضاً، والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، والاستثمار في التكنولوجيا، معرباً عن اعتقاده بأن الفترة الحالية هي الفترة الأفضل لممارسة الأنشطة التجارية في دولة قطر.

آل خليفة: طفرة للنقل البحري والخدمات اللوجستية
«QNB» تدعم استثمارات ضخمة لبناء سفن تستخدم الطاقة النظيفة
أكد السيد عبدالله مبارك آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة «QNB»، في كلمة ألقاها في مؤتمر قطر للنقل البحري والخدمات اللوجستية 2020، أمس، أن خطط دولة قطر لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن سنوياً بحلول عام 2027، ستؤدي إلى طفرة كبيرة في صناعة النقل البحري والخدمات اللوجستية في الدولة.
وزاد: «لقد تم بالفعل تحقيق كثير من التطورات خلال السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك افتتاح ميناء حمد الجديد، وبدء تشغيل خطوط ملاحة جديدة مع عدد من دول العالم، وإنشاء مناطق لوجستية متكاملة».
وأشار آل خليفة إلى الدور الرئيسي الذي يلعبه القطاع المصرفي في توفير الخدمات المالية والتسهيلات الائتمانية والاستثمار في مختلف القطاعات في صناعة النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما في ذلك الموانئ والسفن وشركات الشحن والحاويات، والقطاعات كافة المتعلقة بسلسلة التوريدات لهذه الصناعة الضخمة، خاصة أن النقل البحري يستحوذ على 90 % من حركة التجارة العالمية، وتبلغ تقديرات مساهمة هذا القطاع بما يقارب 440 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي للعام الماضي.
تحديات
وأضاف الرئيس التنفيذي قائلاً: إن من أهم التحديات التي تواجه النقل البحري هو تحول السفن إلى استخدام الطاقة النظيفة، حيث تسعى منظمة النقل البحري العالمية إلى تخفيض انبعاثات المواد الضارة بالبيئة إلى النصف بحلول عام 2050، وتقدم مجموعة «QNB» خدمات مالية متميزة واستثمارات ضخمة في بناء سفن تستخدم الطاقة النظيفة، لافتاً إلى دور قطر الرائد في توفير الغاز الطبيعي المسال كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة، وذات الجدوى الاقتصادية.
وأشار إلى أنه كان لمجموعة «QNB» دور محوري في توفير الخدمات المالية والتسهيلات الائتمانية لعملية تطوير صناعة النقل البحري، الأمر الذي يدعم العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وشركائها التجاريين، هذا بالإضافة إلى أن مجموعة «QNB» لديها خبرة طويلة في توفير خدمات مالية متخصصة للشركات الوطنية كافة التي تعمل في مجال الطاقة والخدمات اللوجستية والنقل البحري والجوي، ولديها فريق عمل يتمتع بالخبرة الطويلة لتلبية متطلبات تمويل المشاريع للشركات العاملة في هذه القطاعات كافة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.