الجمعة 16 شعبان / 10 أبريل 2020
01:04 م بتوقيت الدوحة

اشتباكات مستمرة في إدلب

النظام السوري يسيطر على حلب بالكامل.. والمعارضة تشنّ هجوماً مضاداً

وكالات

الإثنين، 17 فبراير 2020
النظام السوري يسيطر على حلب بالكامل.. والمعارضة تشنّ هجوماً مضاداً
النظام السوري يسيطر على حلب بالكامل.. والمعارضة تشنّ هجوماً مضاداً
سيطرت قوات النظام السوري، أمس الأحد، على مدينة حلب بشكل كامل، بينما أعلنت مصادر بالمعارضة السورية أن نقطة المراقبة التركية في معبر حطاط بريف إدلب أغلقت طريق دمشق-حلب الدولي. ورغم سيطرة قوات النظام على كامل حلب في العام 2016، إثر معارك وحصار استمرا أشهراً عدة للفصائل المعارضة في أحيائها الشرقية، بقيت المدينة هدفاً لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وللفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية والشمالية، وفي قرى وبلدات ريفها الغربي.
وبعد استعادتها الأسبوع الماضي الطريق الدولي حلب – دمشق الذي يصل المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، بدأت قوات النظام بالتقدم في المناطق المحيطة بحلب تدريجياً.
وسيطرت قوات النظام، الأحد، وفق المرصد والإعلام السوري الرسمي، على نحو 30 قرية وبلدة شمال وغرب حلب، أبرزها حريتان وعندان وكفر حمرة.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الهجمات في إدلب بسوريا يجب أن تتوقف على الفور، مع إحلال وقف إطلاق نار دائم، بينما تتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة مدعومة بالمدفعية التركية وقوات النظام السوري عند بلدة ميزناز في ريف إدلب.
وقال جاويش أوغلو الذي كان يتحدث في ألمانيا بعد مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه التقى مع نواب أميركيين خلال المؤتمر.
وأضاف أنه يجب على واشنطن العمل على تحسين العلاقات مع تركيا بأية حال، وليس فقط بسبب التوتر بين تركيا وروسيا.
وتدعم كل من تركيا وروسيا طرفاً مختلفاً في الحرب الدائرة في سوريا، ولكنهما تتعاونان من أجل التوصل إلى حل سياسي، إلا أن الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري في إدلب في الآونة الأخيرة أثار توتراً بين أنقرة وموسكو ودفعهما لتبادل الانتقادات.
تعزيزات
يأتي ذلك بينما أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة قبالة إدلب في قضاء ريحانلي بولاية هاتاي، جنوبي تركيا.
وذكرت قناة «الجزيرة» أن التعزيزات ضمت دبابات، وعربات مصفحة، ومدافع، وذخائر، مشيرة إلى أن رتلاً عسكرياً تركياً مكوناً من عشرين آلية عسكرية دخل الأراضي السورية من معبر كفر لوسين، شمالي إدلب.
يأتي ذلك بينما بدأت فصائل المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي أمس الأحد هجوماً كبيراً يستهدف مناطق سيطرة قوات النظام في ريف حلب الغربي.
وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر: «بدأت فصائل المعارضة هجوماً واسعاً على محاور بلدة كفر حلب وقرية ميزناز والفوج 46 بريف حلب الغربي».
وأشار إلى أن معارك عنيفة تجري حالياً على أطراف قرية ميزناز، بعد استهداف تجمع لقوات النظام بسيارتين مفخختين في ميزناز وكفر حلب، قتل خلالها أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام التي انسحبت بعد التفجير.
وأضاف القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: «تقوم قوات النظام المدعومة بمقاتلين روس وإيرانيين بهجومين على محور بلدة عنجارة وقبتان الجبل وآخر باتجاه بلدة كفرح مرة لقطع بلدات حريتان وعندنان وبيانون عن مناطق سيطرة فصائل المعارضة».
وفي سياق متصل بهذه التطورات، طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» مسؤولي الدفاع في أوروبا بالضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لوضع حد للأزمة الإنسانية في محافظة إدلب السورية.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن روسيا هي العامل الأساس لإنهاء الأزمة المتفاقمة في محافظة إدلب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.