الخميس 11 ذو القعدة / 02 يوليو 2020
12:17 م بتوقيت الدوحة

قطر تسجل انخفاضا جديدا في معدل وفيات الحوادث المرورية

الدوحة - قنا

الأحد، 16 فبراير 2020
العميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بمكتب معالي وزير الداخلية
العميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بمكتب معالي وزير الداخلية
كشفت إحصاءات وزارة الداخلية عن انخفاض جديد في وفيات الحوادث المرورية خلال العام الماضي مسجلة 4.4 حالة وفاة لكل مئة ألف نسمة من السكان، مقابل 4.9 في العام 2018 بمعدل تغير 10.2 بالمئة.

وأظهرت الإحصاءات المرورية التي كشف عنها اليوم خلال مؤتمر صحفي بالإدارة العامة للمرور ، أن عدد الوفيات بلغ 154 حالة وفاة العام الماضي مقابل 168 حالة سجلت العام 2018، بنسبة تغير وصلت إلى 8.3 بالمئة.

وواصل معدل وفيات المرور في دولة قطر الانخفاض منذ العام 2009، الذي سجل حينها 224 حالة وفاة، بمعدل 11.2 حالة لكل مئة ألف نسمة من السكان، ليستمر في الانخفاض على مدى السنوات الماضية وبنسبة تراجع وصلت إلى 60.7 بالمئة العام الماضي.

وأظهرت الإحصاءات التي عرضها اليوم العميد إبراهيم سعد السليطي رئيس مكتب التحليل الإحصائي بوزارة الداخلية، انخفاض إجمالي عدد الحوادث المرورية 2.8 بالمئة خلال العام الماضي، في حين بلغ معدل الحوادث المرورية التي لم تسجل فيها أي نوع من الإصابات، نحو 97 بالمئة، كما تراجع معدل الحوادث المميتة بنسبة 13 بالمئة /من 154 إلى 134 حادثا/.

وفيما يتعلق بالإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية، تشير إحصاءات وزارة الداخلية إلى أن معظم الإصابات المسجلة عن تلك الحوادث كانت بسيطة وبنسبة 90 بالمئة.. في حين سجلت الإصابات البليغة 8.3 بالمئة، والوفيات 1.7 بالمئة.

ووفقا للإحصاءات، فقد بلغت نسبة وفيات الحوادث المرورية من الذكور 91.6 بالمئة، كما أن ما يقرب من نصف المتوفين /48.1 بالمئة/، من الفئة الشابة الذين تتراوح أعمارهم بين /20 إلى 39/ عاماً.

وبلغ عدد حالات الوفاة من المواطنين /42/ حالة وفاة، وبنسبة /27.3 بالمئة/ من إجمالي وفيات المرور للعام الماضي، بانخفاض نسبته /6.7 بالمئة/ عن العام 2018..في حين بلغ عدد الوفيات من الجنسيات العربية /31/ حالة، بنسبة /20.1 بالمئة/، وتوزعت بقية الحالات على جنسيات أخرى.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال العميد السليطي إن معدل الوفيات المسجلة في قطر خلال العام الماضي يقل عن المعدل العالمي المسجل /18.2 بالمئة/، كما يعد الأدنى عند مقارنته بدول القارة الأوروبية التي سجلت متوسط /9.3/، وكذلك عن الدول المرتفعة الدخل /8.3/ لكل مائة ألف نسمة.

ولفت إلى أن هذه المعدلات المتدنية في حوادث المرور والوفيات الناجمة عنها جاءت بالرغم من الزيادة في عدد المركبات بمعدل 4.3 بالمئة خلال العام الماضي قياسا بالعام السابق له، لتسجل ما يزيد عن 1.6 مليون مركبة.. وارتفاع نسبة رخص القيادة بنحو 5.5 بالمئة.. وقال "إن دولة قطر تجاوزت كل هذه التحديات وواصلت خفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق والحوادث المرورية بشكل عام".

بدوره قال اللواء محمد سعد الخرجي مدير عام المرور، إن تراجع مؤشرات الحوادث المرورية في قطر لم يكن بمحض الصدفة، بل هو ثمرة جهود مدروسة بدقة، وعمل دؤوب شاركت فيه إلى جانب وزارة الداخلية كثير من الجهات في الدولة..مضيفا أن النظم التشريعية وتطور شبكة الطرق الحديثة وتوسع النقل العام وإدارة الازدحام المروري بشكل علمي، وخطط إدارة السرعات على الطرقات، وإجراءات حماية المشاة، كلها ساهمت في هذه الإنجازات.

ولفت إلى أن التحدي الأكبر في الوقت الراهن هو تخفيض عدد وفيات حوادث الدهس التي تشكل 28.6 بالمئة حصب إحصاءات العام الماضي..مؤكدا أن وزارة الداخلية والجهات الشريكة ستعمل جاهدة لتخفيض هذا المعدل، والمحافظة على ما تم إنجازه في بقية المؤشرات.

وحول أبرز أسباب وفيات حوادث المرور، أوضح اللواء الخرجي أن السرعة وعدم ربط حزام الأمان سببان رئيسيان في مثل هذه الحوادث.. داعيا سائقي المركبات إلى الالتزام بقواعد وأنظمة المرور والالتزام بالسرعات المحددة على الطرقات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.