السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
03:15 ص بتوقيت الدوحة

الجزائريون يواصلون الاحتجاج بعد عام من بدء المظاهرات

وكالات

السبت، 15 فبراير 2020
الجزائريون يواصلون الاحتجاج بعد عام من بدء المظاهرات
الجزائريون يواصلون الاحتجاج بعد عام من بدء المظاهرات
خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات عارمة، أمس (الجمعة)، بعد مرور عام على بدء الاحتجاجات الأسبوعية للمطالبة بإصلاح شامل للنخبة الحاكمة، ووضع حد للفساد، وانسحاب الجيش من السياسة.
وجدد المتظاهرون مطالبهم المتعلقة بالإصلاح، وإطلاق سراح مزيد من النشطاء، ورحيل مزيد من الشخصيات البارزة من السلطة.
وقال يزيد شابي -وهو طالب عمره 23 عاماً، في شارع ديدوش مراد بوسط العاصمة، وذلك وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء: «حراكنا لا يكل، نحن على استعداد لمواصلة المسيرات لعدة أشهر».
وقال شابي -الذي يدرس القانون- إنه لا يتوقع أن يجد عملاً بعد التخرج، وأردف قائلاً: «الجزائريون لا يحصلون سوى على الوعود، لم يتحسن شيء في السنوات الأخيرة بسبب استمرار الفساد».
ومنذ الانتخابات الرئاسية -التي جرت في ديسمبر- انخفض عدد المتظاهرين بحسب الأشخاص الذين يحضرون المسيرات كل أسبوع.
وعارض الحراك الانتخابات، واعتبر أي انتخابات تجرى في وجود النخبة الحاكمة القديمة في السلطة، وانخراط الجيش في السياسة غير شرعية.
وعلى جانب آخر أمر قاض جزائري، أمس (الجمعة)، بإيداع مدير شبكة إعلامية -محسوبة على نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة- الحبس المؤقت في تهم فساد.
وأعلنت شبكة النهار الإعلامية -في بيان- أن قاضي التحقيق -بمحكمة بئر مراد رايس- أمر بإيداع مديرها محمد مقدم -المعروف إعلامياً بأنيس رحماني- حبس الحراش بالعاصمة، دون ذكر التهم المتابع بها.
لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن رحماني توبع بتهم فساد تخص استغلال النفوذ، ومخالفة حركة رؤوس الأموال، من خلال تهريبها إلى الخارج.
وقبل يومين، أعلنت «النهار» أن مديرها أوقف من قبل قوة أمنية، واقتيد إلى مركز تحقيقات تابع للدرك الوطني بالعاصمة، حيث مكث هناك قرابة 24 ساعة.
وأنيس رحماني مدير ومؤسس شبكة النهار، التي تضم صحيفة وقناة إخبارية وموقعاً إلكترونياً بالاسم نفسه، وكان من الإعلاميين المقربين إلى المحيط الرئاسي في عهد بوتفليقة.
ومنذ الإطاحة ببوتفليفة -قبل أشهر في انتفاضة شعبية- يقوم القضاء بحملة مكافحة فساد طالت عشرات المسؤولين الكبار، ورجال الأعمال المحسوبين على النظام السابق.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.