السبت 10 شعبان / 04 أبريل 2020
01:48 ص بتوقيت الدوحة

جلسة قطرية-بريطانية حول ممارسة الأعمال في دولة قطر

الدوحة - قنا

الأربعاء، 12 فبراير 2020
وفد تجاري بريطاني معني ببطولة كأس العالم لكرة القدم يزور قطر
وفد تجاري بريطاني معني ببطولة كأس العالم لكرة القدم يزور قطر
عقدت بمقر وزارة التجارة والصناعة اليوم جلسة حوارية قطرية بريطانية تحت عنوان "ممارسة الأعمال في دولة قطر"، بمناسبة زيارة وفد تجاري بريطاني معني ببطولة كأس العالم لكرة القدم للبلاد، برئاسة سعادة السيد سايمون بيني المفوض التجاري للمملكة المتحدة في الشرق الأوسط .
وسلطت الجلسة الضوء على البيئة الاستثمارية القطرية والجهود المبذولة لتوطيد جسور الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والمملكة المتحدة في مختلف المجالات ولا سيما في المجالات المرتبطة ببرنامج استضافة وتنظيم فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022.
وضم الوفد ممثلين عن 30 شركة بريطانية كبرى متخصصة في مجالات التدريب الأمني وإدارة الحشود والاستشارات والخدمات الرقمية والأمن السيبراني وإدارة المعلومات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الأحداث المختلفة وتنظيم الفعاليات الكبرى.
وأشاد السيد صالح بن ماجد الخليفي الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، بالعلاقات التاريخية القوية التي تربط بين دولة قطر والمملكة المتحدة، مؤكداً أن هذا الأمر انعكس إيجاباً على مستوى التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وقال الخليفي "إن المملكة المتحدة تعد الشريك التجاري التاسع لدولة قطر وفقا لإحصاءات العام 2018..فيما ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، ليبلغ 3.6 مليار دولار في الفترة المتراوحة بين شهري يناير ونوفمبر من العام الماضي، وذلك مقارنة بـ 2.91 مليار دولار في العام 2018".
وعلى الصعيد الاستثماري، أوضح السيد الخليفي أن المملكة المتحدة تعتبر شريكاً استثمارياً مهماً للدولة، حيث بلغ عدد الشركات البريطانية العاملة في السوق القطري 1010 شركات منها 934 شركة قطرية - بريطانية مشتركة بإجمالي رأس مال بلغ 2.6 مليار دولار، إلى جانب 7 شركات مملوكة بالكامل للجانب البريطاني و69 مكتب تمثيل لشركات متنوعة من المملكة المتحدة، بالإضافة إلى 35 شركة مرخصة من قبل مركز قطر للمال.
وأكد على أهمية المملكة المتحدة كوجهة متميّزة للاستثمارات القطرية.. مشيراً إلى أن دولة قطر بادرت بالاستثمار في كبرى الشركات وقطاع الضيافة والفنادق والعقارات وأسواق المال البريطانية.
وفي سياق الحديث عن البيئة الاستثمارية بدولة قطر، لفت الوكيل المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة إلى أن الدولة عملت على تعزيز مكانتها الإقليمية الرائدة كوجهة مثاليّة للأعمال والاستثمار من خلال توفير بيئة أعمال محفّزة وجاذبة للمستثمرين الاجانب تتيح لهم التملك الكامل لمشاريعهم في مختلف القطاعات التجارية والعقارية، فضلاً عن إتاحة الفرص لهم للمشاركة في تنفيذ كبرى المشروعات الاقتصادية لا سيما المشروعات المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم 2022.
وأشاد السيد الخليفي في هذا السياق بالتطور اللافت والمثمر الذي شهده التعاون الثنائي بين دولة قطر والمملكة المتحدة في سبيل تعزيز نجاح وأمن هذا الحدث العالمي الهام.. وقال إن الشراكة القطرية-البريطانية في هذا المجال شملت مشاريع التنمية التي من شأنها أن تـدعـم فعاليات كأس العالم على غرار تصميم الملاعـب وتشييد الطرق ومشاريع توسعة مطار حمد الدولي والتعاون التقني في مجال أمن وإدارة الملاعب.
وفي ختام كلمته دعا الوكيل المساعد لشؤون التجارة بالوزارة، المستثمرين وأصحاب الشركات ورجال الأعمال البريطانيين للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها دولة قطر للمساهمة في تنظيم واحدة من أكثر الفعاليات الدولية نجاحاً وتميزاً في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم.
واشتملت أعمال الجلسة على تقديم عدد من العروض لكل من وزارة التجارة والصناعة وهيئة المناطق الحرة ومركز قطر للمال، حيث تم خلالها إلقاء الضوء على تطور بيئة الأعمال في دولة قطر وآليات تشجيع الاستثمارات من حيث القوانين والتشريعات التي أقرتها الدولة لتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر بما في ذلك قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي رقم (1) لسنة 2019.
كما استعرض الجانبان الحوافز والمميزات التي يتمتع بها المستثمر الأجنبي، إلى جانب تسليط الضوء على القطاع الرياضي في الدولة والفرص الاستثمارية التي تم توفيرها في مختلف القطاعات استعداداً لاستضافة الدولة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
في سياق متصل، اطلع الوفد التجاري البريطاني على الخدمات التي يقدمها مركز النافذة الواحدة وآلية العمل فيها، وما توفره من تسهيلات للمستثمرين، فضلاً عن دورها في تحفيز مشاركة القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
ونوه الوفد الزائر بالجهود التي تبذلها دولة قطر على صعيد تطوير بيئتها الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها للشركات والمستثمرين بشكل عام..مشيدا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين الصديقين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.