الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
09:58 م بتوقيت الدوحة

الفلبين تبلغ أمريكا رسميا بإنهاء اتفاقية دفاعية أبرمت عام 1999

د.ب.أ

الثلاثاء، 11 فبراير 2020
رئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي
رئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي
أعلن وزير الخارجية الفلبيني اليوم الثلاثاء أن الفلبين أبلغت الولايات المتحدة رسميا بأنها أنهت اتفاقية دفاعية عمرها 21 عاما، رغم التحذيرات من أن ذلك يمكن أن يقوض أمن البلاد.

وقال وزير الخارجية تيودورو لوكسين جونيور إنه تم إرسال إشعار إنهاء اتفاقية القوات الزائرة لعام 1999 إلى السفارة الأمريكية في مانيلا.

وتوفر الاتفاقية غطاء قانونيا لدخول القوات الأمريكية في الفلبين من أجل التدريبات المشتركة مع القوات الفلبينية. ويمكن إنهاء الاتفاقية من خلال إشعار مكتوب من جانب أي من الطرفين، وهو ما يدخل حيز التنفيذ خلال 180 يوما من إرساله.

وقال لوكسين في تغريدة إن السفارة الأمريكية تلقت إشعار إنهاء الاتفاقية. وأضاف: "من باب المجاملة الدبلوماسية، لن يكون هناك المزيد من الإعلانات الفعلية بعد هذه الخطوة التي لا تحتاج لأي توضيح".

وهدد الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي أولا بإنهاء الاتفاقية بعد أن ألغت الولايات المتحدة التأشيرة السياحية للسيناتور رونالد ديلا روزا، قائد الشرطة الوطنية السابق.

ونفذ ديلا روزا حملة دوتيرتي ضد المخدرات، وهي حملة خلفت أكثر من 5000 قتيل من المشتبه بهم في تعاطي المخدرات والاتجار بها.

وردا على الإشعار، قالت السفارة الأمريكية إن واشنطن سوف تدرس تأثيرات إنهاء الاتفاقية، مع التأكيد مجددا أن الولايات المتحدة سوف تظل ملتزمة بالتعاون مع الفلبين، وهي مستعمرة سابقة وحليفة دفاعية منذ زمن بعيد.

وقالت السفارة في بيان: "إنها خطوة خطيرة لها تداعيات كبيرة على التحالف الأمريكي-الفلبيني ... سوف نبحث بعناية أفضل السبل في المستقبل للمضي قدما بمصالحنا المشتركة".

ومن ناحيته، قال المتحدث الرئاسي الفلبيني سلفادور بانيلو إن الخطوة هي "نتيجة لسلسلة من الخطوات التشريعية والتنفيذية التي اتخذتها الحكومة الأمريكية شكلت إساءة لسيادتنا وعدم احترام لنظامنا القضائي".

وأضاف المتحدث في بيان أنه "فضلا على هذا، فإن الرئيس يعتقد أن بلادنا لا يمكن أن تعتمد إلى الأبد على دول أخرى للدفاع عن الدولة، بل يجب أن نعزز مواردنا من أجل دفاعاتنا".

وفي الأسبوع الماضي، حذر لوكسين من أن إنهاء الاتفاقية سوف يؤثر على أكثر من 300 تدريب مشترك، وهي تدريبات تساعد على تعزيز قدرات الجيش الفلبيني وأجهزة فرض القانون.

وأشار إلى أن الإلغاء قد يكون له "تأثير مخيف على العلاقات الاقتصادية". وقدمت الولايات المتحدة أكثر من 500 مليون دولار كمساعدات أمنية من عام 2016 إلى 2019 .

كما قدمت القوات الأمريكية معلومات استخبارية للقوات الفلبينية تتعلق بالتعامل مع الاتجار بالبشر والهجمات الإلكترونية والمخدرات غير المشروعة والإرهاب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.