الجمعة 12 ذو القعدة / 03 يوليو 2020
07:57 م بتوقيت الدوحة

مقدمة حول علم الفلك في دورة تثقيفية بدار التقويم القطري

الدوحة - قنا

الأحد، 02 فبراير 2020
شعار دار التقويم القطري
شعار دار التقويم القطري
تنظم دار التقويم القطري حاليا دورة تثقيفية بعنوان "مقدمة في علم الفلك "على مدى ثلاثة أيام في مجمع الشيخ عبدالله الأنصاري، وذلك بهدف تزويد المشاركين بمعلومات حول علم الفلك ونشأته وأهم الظواهر الفلكية والأدوات الفلكية وغيرها.
وتناول الدكتور بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري، في أول أيام الدورة محاضرة بعنوان مدخل إلى علم الفلك، حيث أوضح أنه علم يبحث في كل ما يتعلق بالكون ونشأته بعيدا عن نطاق الغلاف الجوي الأرضي باستخدام قوانين الفيزياء والكيمياء والرياضيات والجيولوجيا والبيولوجي، وباستخدام أحدث التقنيات العلمية.
كما تناول أهمية علم الفلك في فهم الكون الذي نعيش فيه ومكوناته المختلفة من أجرام سماوية مثل المجرات والنجوم والمجموعات الشمسية وتطور تلك الأجرام، وكيفية التمييز بين ما يراه الناس في السماء من أجرام فلكية مختلفة (نجوم أو كواكب أو أقمار أو شهب)، ومعرفة التقاويم والتوقيت ومواقيت الشعائر والعبادات الدينية، وإمكانية التنبؤ بتأثير الظواهر الفلكية على الكرة الأرضية، فضلا عن الاستعداد لمراقبة ومشاهدة الظواهر الفلكية مثل الخسوف القمري، والشهب، والكسوف الشمسي الذي يحتاج إلى نظارة فلكية بسيطة لحماية العين وقت الكسوف.
واستعرض المحاضر التخصصات المختلفة لعلم الفلك أهم الحضارات القديمة التي أثرت في تطور علم الفلك ومنها: البابلية والمصرية والصينية، مشيرا إلى جهود علماء العرب والمسلمين في تطور علم الفلك واهتمامهم بتطوير آلات الرصد الفلكي.
وذكر الدكتور بشير مرزوق الاتجاهات الفلكية الأربعة والطرق الفلكية في تحديدها ومنها متابعة الشمس في الشروق والغروب، وعن طريق النجم القطبي ، ومن خلال القبة السماوية (الفلكية): هي كرة تخيلية تقع الأرض في مركزها، وهي عبارة عن جهاز إسقاط رئيسي وبعض الأجهزة المساعدة ويستخدم في عرض منظر السماء محاكاة لما سيرى في الطبيعة، فضلا عن كيفية تحديد موقع أي نجم.
وقدم شرحا حول الأجرام الفلكية التي نشاهدها من على سطح الأرض وانقسامها إلى نجوم وكواكب وشهب ونيازك ومذنبات ومجرات، موضحا الفرق الأساسي بين النجم والكوكب في أن النجم يشع بذاته نتيجة التفاعل الاندماجي النووي في باطنه، بينما يعكس الكوكب الضوء الساقط عليه.
هذا وتتضمن الدورة خلال اليوم الثاني على الأجرام السماوية وأنواعها، مع شرح الأجرام السماوية المختلفة من كواكب وأقمار وشهب ونيازك داخل مجموعتنا الشمسية، كما يتم التعريف بالأجرام البعيدة مثل المجرات وأنواعها المختلفة، والنجوم وتركيبها وأنواعها المختلفة أيضا، مع تناول الحديث عن السدم، ومفردها سديم وتعني (الغيوم)، والسدم عبارة عن كتلة سحابية من الغبار، والهيدروجين، وغاز الهيليوم، والبلازما وقد يعني أيضا (الحضانة النجمية) أي المكان الذي يبدأ منه تكوين النجوم، بالإضافة إلى الحشود النجمية وهي أجرام مشعة ومضيئة من تلقاء ذاتها وهي من الأجسام الأكثر روعة في المجرة، وتتألف من نوعين رئيسيين، الحشود المفتوحة والحشود الكروية، وبعض هذه الحشود مثل حشد الثريا أو الأخوات السبع، يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
ويخصص اليوم الثالث لتناول موضوع الأرصاد والظواهر الفلكية، والأدوات الفلكية، والتلسكوبات الفلكية وأنواعها المختلفة، فضلا عن الظواهر الفلكية داخل مجموعتنا الشمسية وأهميتها مثل الظواهر الشمسية، والاقتران، والتقابل، والاستتار والاستطالة وغيرها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.