الجمعة 04 رجب / 28 فبراير 2020
11:25 ص بتوقيت الدوحة

قالت إن «beoutQ» و«عربسات» تسببان أضراراً جسيمة لشركاتها

«المفوضية الأوروبية» تنتقد السعودية بشأن القرصنة

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 28 يناير 2020
«المفوضية الأوروبية» تنتقد السعودية بشأن القرصنة
«المفوضية الأوروبية» تنتقد السعودية بشأن القرصنة
نشرت المفوضية الأوروبية تقريراً رئيسيًا انتقدت فيه السعودية «لتسببها في أضرار جسيمة لشركات أوروبية» في أعقاب السرقة غير المسبوقة للبرامج الرياضية الأوروبية لمدة عامين من قبل قناة «beoutQ»، وشركة الأقمار الصناعية «عربسات».
ويذكر التقرير 13 بلداً فقط على مستوى العالم، ويصنفها على أنها «بلدان ذات أولوية»، «سيعمل الاتحاد الأوروبي على تركيز إجراءاته عليها»، فيما يتعلق بحماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية فيها، بما في ذلك السعودية، التي أدرجت في التقرير بسبب الشكاوى التي تقدم بها أصحاب الحقوق وشبكات البث في قطاع الرياضة الأوروبية، حول القرصنة واسعة النطاق لحقوق البث، بما في ذلك الدوري الانجليزي الممتاز، و«الليجا»، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ومجموعة «beIN» الإعلامية (كونها المستهدف الرئيسي بالقرصنة السعودية)، وذلك إلى جانب شكاوى تقدمت بها قطاعات أخرى تضررت من ضعف أنظمة حماية براءات الاختراع والبيانات.
وتعد السعودية واحدة من دولتين فقط تمت إضافتهما إلى «قائمة الدول ذات الأولوية» التي تصدرها المفوضية الأوروبية كل سنتين، والأخرى هي نيجيريا. ويسلط التقرير الضوء على «أوجه قصور خطيرة» في حماية السعودية للملكية الفكرية وإنفاذها، ويذكر منها:
• عدم فعالية التدابير المنفذة للتصدي للبضائع المقلدة والمقرصنة الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي، باعتبار السعودية دولة عبور إقليمية.
• عدم اتخاذ السعودية خطوات كافية لإيقاف بث قناة «beoutQ» لمحتوى تعود ملكيته إلى منظمي الفعاليات الرياضية، وأصحاب الحقوق دون أي تصريح بذلك.
وسلطت المفوضية الأوروبية الضوء على كيفية تجاهل السعودية لمبدأ سيادة القانون:
• في أغسطس 2018، أصدر الاتحاد الأوروبي قراراً رسمياً لمطالبة السعودية باتخاذ الإجراءات المناسبة ضد القرصنة عبر الأقمار الصناعية وعبر الإنترنت للبرامج التلفزيونية، ولعدم وجود أي استجابة أو إجراء، قدم الاتحاد الأوروبي خطاباً مكتوباً لطرف ثالث في القضية المرفوعة في منظمة التجارة العالمية، مدفوعاً باهتمامه بالتطبيق الصحيح والمتسق لاتفاقية «TRIPS»، واتفاقية برن (Berne).
وقال يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة «beIN» الإعلامية: «يشكل التقرير إضافة جديدة إلى الأصوات -بما في ذلك أعلى المستويات في حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة- التي تدعو السعودية إلى دعم سيادة القانون.
وبصفتنا أكبر مشترٍ للحقوق الإعلامية في عالم الرياضة، فإن الأمر بالنسبة لنا يتعلق -ببساطة ووضوح- بعملية سرقة تجارية، وليس بمسائل سياسية، نحن لا نستهدف في حملتنا السعودية، بل نستهدف أية دولة أو شركة أو فرد يسرق محتوى رياضياً. وحتى اليوم -وبعد أكثر من عامين- فإن الطريقة الوحيدة لمشاهدة أفضل الفعاليات الرياضية العالمية في السعودية هي من خلال وسائل غير قانونية، والرسالة الوحيدة التي يرسلها مثل هذا السلوك إلى شبكات البث العالمية وأصحاب الحقوق حول العالم هي أنها لا تستطيع حماية ملكيتها الفكرية، أو الاستفادة منها مالياً في السعودية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.