الجمعة 26 جمادى الثانية / 21 فبراير 2020
02:16 ص بتوقيت الدوحة

«?العرب» تحاور مدرب «الشواهين» حول قضايا مختلفة

الطرابلسي: السيلية يتطلع إلى التوهج القاري والمحلي

علاء الدين قريعة

الأربعاء، 22 يناير 2020
الطرابلسي
الطرابلسي
كان الإيمان بقدرات الكابتن سامي الطرابلسي علامة فارقة في نادي السيلية، وتطمح العديد من الأندية إلى خوض تجربة مماثلة لتلك التي يخوضها السيلية مع المدرب التونسي، خاصة أن «الشواهين» أكثر الأندية استقراراً، ما جعله في مصاف الكبار. علاقة الطرابلسي مع السيلية أكثر من علاقة مدرب مع ناديه، ونجحت فلسفة هذا الرجل في ترك بصمة مع «الشواهين» آتت أكلها في الموسم الماضي بقيادته النادي لمرحلة تاريخية -رابع الدوري- كونه سيشارك في دوري أبطال آسيا في النسخة المقبلة لأول مرة منذ تأسيس النادي، الذي جدد الثقة بالطرابلسي حتى 2021. «العرب?» حاورت المدرب قبيل تحضيراته لدخول معترك دوري أبطال آسيا، وكيف يرى حصاد الفريق في الفترة الماضية.
هل أنتم راضون عن حصيلتكم في الفترة الماضية التي كانت مغايرة لحصيلتكم في الموسم الماضي؟
¶ الانطلاقة لم تكن جيدة بالنسبة لنا، وتم تغيير %70 من الفريق، والمعسكر بدأ دون أن تكتمل الصفوف، ولم يلتحق بنا جميع المحترفين في بداية الدوري، ولكن فيما بعد تجاوزنا المرحلة الصعبة، ولم نكن بعيدين عن المربع، وعملنا على رفع «الرتم» التصاعدي للفريق خلال الدوري وفي فترات التوقف، وكان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل مما كان، ونتطلع إلى التعويض في القسم الثاني.

السيلية دائماً يبحث عن الاستقرار بدليل أنكم حافظتم على المحترفين، بعكس بقية الأندية التي لجأ بعضها إلى تغيير شامل، ما تعليقك؟
¶ نحن على قناعة كبيرة بالمحترفين والمستوى الذي قدموه، وقمنا بانتدابات مدروسة حسب وجهة نظري، وتمكّنّا من دعم الصفوف بمحترفين في بعض المراكز حسب الاحتياجات في الخطوط، والكل يترصد مستوى المحترفين منذ المباراة الأولى، وندرك جيداً أن انسجام المحترفين مع الفريق ركيزة أساسية في العطاء، وكنا على ثقة كبيرة بأنهم سيحققون الإضافة للفريق، وتعاقدنا مع أسماء كبيرة ولها وزنها مع منتخباتها، وأنا لا أرى أن الفريق يحتاج إلى التغيير.

ما رأيك في التغييرات التي نجدها في بعض الأندية، خاصة أنها كانت تغييرات جذرية فيما يتعلق بالمحترفين؟
¶ بالنسبة لي وحسب وجهة نظري، أجد أنها ظاهرة غير صحية، وربما يكون التغيير لأسباب واضحة إن كانت الإصابات أو دعم الصفوف بلاعب في مركز يحتاجه الفريق، ولكن التغيير الشامل للمحترفين يسبب أعباء مالية كبيرة للنادي، ويكلف خزينة النادي، وأنا لا أحبذ هذه المسألة، وفي نهاية المطاف كل نادٍ حر فيما يقوم به، والأهم أن يأتي دعم الصفوف بتعاقدات محلية وتطعيم المجموعة، وهذا ما نسعى إليه.

هل السيلية عازم على إبرام صفقات محلية قبيل إغلاق سوق «الميركاتو»؟
¶ نتمنى أن ننجح في ذلك، وحسب المتاح ننتظر أن تكون هناك تعاقدات محلية تخدم الفريق.

كيف ترى شكل المنافسة في الموسم الحالي مع وجود منافسة من الغرافة وعودة الريان وأيضاً السيلية يقارع على المربع وربما العربي يسعى إلى دخوله؟
¶ الموسم الراهن نسبياً أفضل من الموسم السابق، وهناك تقدم ملحوظ على الصعيد الفني ونوعية المحترفين في الأندية، وثمة أمر مهم وهو انتقال بعض اللاعبين في المنتخب الأولمبي أو المنتخب الأول إلى الأندية، مما ساعد في توهج مستوى بعض الفرق، خاصة العربي والأهلي والوكرة، وساعد على تحسين مستوى المنافسة، ونتمنى أن يكون للسيلية نصيب في بعض اللاعبين المحليين حتى على مستوى الفئات السنية.

ما رأيك في قرار مشاركة اللاعب أقل من 23 سنة بصفة أساسية مع الفريق الأول في دوري النجوم بعد التجربة التي حظي بها؟
¶ لست ضد اللاعب صغير السن، ولكن الأفضل أن يكون اللاعب أقل من 19 سنة، من أجل أن يخدم الفريق مستقبلاً لسنوات، وبالتالي أي لاعب لم يحصل على فرصته وهو في هذه السن ستكون مسيرته مضطربة.

ولمن تتوقع أن يذهب لقب بطولة الدوري في الموسم الحالي؟
¶ الريان فريق جيد في الموسم الحالي، ولكن أرى أن الدحيل نجح في تجميع النقاط، واستغل حالة التعثر التي مرّ بها السد، والذي بالمقابل لا يمكن أن يبقى خارج المنافسة أو الترشيحات، واللقب لن يخرج عن دائرة الفرق الثلاثة.

وهل ستحافظون على المركز الرابع الذي نجحتم في الوصول إليه في الموسم الماضي؟
¶ المهمة ليست سهلة بلا شك، ونريد أن نبقى في حالة التركيز ومضاعفة المجهود والعمل في القسم الثاني، ورصيدنا الحالي لا يؤهلنا للبقاء في المربع أو دخوله، ونطمح أن نكون في المربع، وهو هدف الجميع في السيلية، وفريقنا قادر على تحقيق هذا الهدف.

تنتظركم مشاركة تاريخية في دوري أبطال آسيا، فهل سيكون هدفكم الصعود إلى دور المجموعات أم أن تخطي هذا الدور هو ما تتطلعون إليه؟
¶ لا شك أننا سندخل غمار أول مشاركة آسيوية في تاريخ النادي، والفريق لا يملك أسماء كبيرة، وحالياً علينا أن ننتظر تخطي المباراة الفاصلة في الملحق ومن بعدها لكل حادث حديث، والمشاركة برمتها مهمة لتاريخ النادي، ونطمح لأن يكون النادي متوهجاً محلياً وقارياً، وله وزنه في المسابقات المحلية وصاحب ألقاب، والسيلية هدفه أن يكون بين صفوة الأندية الآسيوية في الفترة المقبلة.

كيف تنظر إلى الانتقادات التي وُجهت إلى تشافي مدرب السد في الفترة الماضية؟
¶ الانتقادات التي وُجهت إلى تشافي لم تكن موضوعية، والسد عانى من إرهاق كبير، خاصة أنه يضم العديد من اللاعبين صغار السن، فضلاً عن وجود 7 لاعبين دوليين، و3 لاعبين دوليين محترفين، وتتابع المباريات والتزامهم مع المنتخبات جعل السد يبتعد عن مستواه، وتشافي كان لاعباً كبيراً، بل من أفضل اللاعبين في العالم في السنوات العشر الأخيرة، ولا شك أنه مشروع مدرب كبير، والحكم على تشافي لم يكن في محله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.