الأربعاء 03 جمادى الثانية / 29 يناير 2020
07:14 ص بتوقيت الدوحة

دعم منهاج التراث للحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية

«التطوير التربوي» بمؤسسة قطر يعزز قدرات الكوادر التعليمية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 15 يناير 2020
«التطوير التربوي» بمؤسسة قطر يعزز قدرات الكوادر التعليمية
«التطوير التربوي» بمؤسسة قطر يعزز قدرات الكوادر التعليمية
قام معهد التطوير التربوي، عضو التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بدور الوسيط الرئيسي على مستوى قطر فيما يتعلق بمنهاج البكالوريا الدولية، كما ساهم المعهد في دعم مدارس المؤسسة وخفض نفقاتها، بنسبة 90 %، المخصصة للتدريب بالخارجي لكوادرها التعليمية على الأقل خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقد اعتادت مدارس المؤسسة على إنفاق نسبة كبيرة من ميزانية التطوير المهني في إرسال المعلمين إلى الخارج لحضور ورش العمل والمؤتمرات قبل إنشاء المعهد، كما ركزت نسبة أخرى على استقدام خبراء لتقديم التدريب داخل المدرسة.
وخلال أربع سنوات فقط، شهد التعليم قبل الجامعي في مؤسسة قطر نمواً سريعاً أدى إلى زيادة بنسبة 18 % في هيئة التدريس.
وقال مهدي بن شعبان، المدير العام للمعهد: «في غضون عامين، ساعدنا مدارس مؤسسة قطر على خفض نفقاتها على التطوير المهني المُعتَمِد على السفر، إلى أقل من 25 %.
وأضاف أن المعهد قاد في 2018 ما نسبته 75 % من التدريب المحلي، وأنفقت المدارس 25 % من ميزانيتها على التعليم المهني غير التابع للمعهد»، لافتاً إلى تطبيق سياسة جديدة في مدارس مؤسسة قطر عام 2017، وقد نجحت السياسة الجديدة، بتلقي أكثر من 92 % من معلمي المؤسسة فرص التعليم المهني الرسمي عبر المعهد خلال العام الدراسي 2018-2019.
وقالت جوان مو، المدير المساعد للتعليم والتعلم: «عندما تم إنشاء المعهد لم تكن مهمتنا الحد من التكاليف، بل تصميم وتقديم ورش تدريبيّة محددة السّياق في المناهج الدراسية الرئيسية، ولإحداث تأثير أكبر، وقد فتح معهد التطوير التربوي أبوابه للمعلمين من أنحاء قطر».
وأضافت أنه قبل عامين، كان بمقدور معظم العاملين في المدارس بدولة قطر تبادل خبراتهم من خلال ورش العمل والمؤتمرات التي تعقد بالمنطقة، كما أصبح المعهد المزوّد والمُمثّل الرئيس لورش عمل برنامج البكالوريا الدولية في دولة قطر، وصوت البكالوريا الدولية فيها.
وبدأ المعهد في مساعدة المدارس غير التابعة لمؤسسة قطر على التحول إلى مدارس للبكالوريا الدولية عبر ورش العمل وبرامج التوعية.
ويُقدم المعهد 3 جولات تدريبيّة إقليمية للبكالوريا الدولية سنوياً، وتشهد حضوراً ومتحدثين من جميع أنحاء العالم.
وبدأ المعهد تطوير منهاج التراث القطري، الذي يوفر للطلاب من رياض الأطفال وحتى الصف التاسع محتوى مناسباً لأعمارهم حول ثقافة دولة قطر وتراثها، وهي خطوة مهمة لضمان الحفاظ على الهوية والعادات والتقاليد والثّقافة الوطنيّة.
وفي العام الماضي، فعّل المعهد شراكته مع وزارة التعليم والتعليم العالي من خلال تصميم وتقديم عدة برامج للتعلّم المهني، ساهمت في تدريب حوالي 300 معلّم من معلمي مرحلة الطفولة المبكرة والمستوى الابتدائي.
وإلى جانب هذه الدورات، يقدم المعهد مجموعة من البرامج للمعلمين من داخل مؤسسة قطر وخارجها، ابتداء بورش العمل والمؤتمرات والبرامج التي تصل مدتها إلى عام، ووصولاً إلى برامج الماجستير، التي أطلقت حديثاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.