الجمعة 30 محرم / 18 سبتمبر 2020
07:27 م بتوقيت الدوحة

حكومة «الوفاق» توقع.. وحفتر يطلب مهلة

تركيا وروسيا يعدّان مسودة لوقف إطلاق نار محتمل بليبيا

الاناضول

الثلاثاء، 14 يناير 2020
تركيا وروسيا يعدّان مسودة لوقف إطلاق نار محتمل بليبيا
تركيا وروسيا يعدّان مسودة لوقف إطلاق نار محتمل بليبيا
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إعداد مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل في ليبيا. جاء ذلك في تصريحات صحافية برفقة نظيره الروسي سيرجي لافروف، من العاصمة الروسية موسكو التي تحتضن مباحثات رباعية غير مباشرة حول ليبيا. وأشار الوزير التركي إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج وقع على نص الاتفاق، فيما طلب وفد اللواء المتقاعد خليفة حفتر مهلة حتى صباح اليوم من أجل التوقيع.
وأشار إلى أنهم تباحثوا على مدار اليوم مع الوفد الروسي من أجل توقيع وقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية، على ضوء الدعوة التي وجهها الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء الماضي.
وقال: «في النتيجة، أعددنا نص مسودة تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل، وأخذنا بالاعتبار بنهج قائم على التسوية، اقتراحات التعديلات القادمة من وفد حفتر».
وأوضح تشاووش أوغلو أن السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري وقعا على النص بعد أخذ شكله النهائي وسلماه للجانب التركي. وأردف: «وفد حفتر طلب منحه مهلة حتى صباح الغد (اليوم) وفق ما أخبرنا به أصدقاؤنا الروس، وفي حال توقيعهم عليه سيكون السراج وحفتر أوفوا بتعهداتهم الشفهية بأنهم سيمتثلون لوقف إطلاق النار استجابة لدعوات الرئيسين التركي والروسي».
وشدد تشاووش أوغلو على أن تركيا ستواصل العمل مع روسيا من أجل استمرار وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية، والوصول إلى نتيجة من مؤتمر برلين وجهود الأمم المتحدة. ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن المباحثات غير المباشرة حول ليبيا في موسكو، أحرزت تقدماً، معرباً عن أمله في أن يخرج وفد اللواء المتقاعد خليفة حفتر بنتائج إيجابية.
وأضاف لافروف أن الأطراف الليبية عقدت مشاورات طويلة للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، بدعم من الوفدين التركي والروسي.
وأعرب عن أمله في أن يخرج وفد حفتر بنتائج إيجابية، مؤكداً أن الجانبين التركي والروسي سيواصلان دعمهما اللازم لتنفيذ الاتفاق. واحتضنت موسكو، الاثنين، مباحثات رباعية غير مباشرة حول ليبيا بين ممثلين عن الجانبين الروسي والتركي، ووفد للحكومة الليبية، وآخر للحكومة المدعومة من حفتر.
ودعت الأمم المتحدة، أمس، إلى إيجاد «آلية مراقبة محايدة» لوقف إطلاق النار المستمر في ليبيا لليوم الثاني على التوالي.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي في بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، جان العلم، إن «البعثة تعتبر اجتماع موسكو (بمشاركة وفدين من ليبيا، وتركيا وروسيا) حول ليبيا «خطوة إيجابية نحو مؤتمر برلين الدولي بشأن ليبيا (في 19 يناير).
وأضاف «العلم»، لوكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن مؤتمر برلين بإمكانه أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن من المهم إيجاد آلية مراقبة محايدة، لضمان استمراره.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.