السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:12 ص بتوقيت الدوحة

في إطار مبادرة سفراء التغريد العربي

رواد «تويتر» يبدعون «أفكاراً رمضانية»

الدوحة - محمد لشيب

الجمعة، 05 أغسطس 2011
رواد «تويتر» يبدعون «أفكاراً رمضانية»
رواد «تويتر» يبدعون «أفكاراً رمضانية»
بمناسبة حلول الشهر الفضيل، عمل رواد الموقع الاجتماعي التواصلي «تويتر» على تكييف نشاطاتهم مع أجواء هذا الشهر الروحانية، فغدت غالبية تغريداتهم تحوم حول فضائل الشهر المبارك والتخطيط لاستغلاله في طاعة الله والاستزادة من الأجر والثواب بالتفكير في الطرق المثلى لقضاء شهر في الطاعات والعبادات والتقوى الذي فرض من أجل شهر الصوم. وقد عملت مبادرة سفراء التغريد العربي على النهج ذاته، حيث اتفق السفراء على اختيار مواضيع تغريداتهم لشهر رمضان بشكل يتلاءم مع أجوائه وطقوسه الإيمانية والروحية. وفي هذا الصدد قدمت سفيرة التغريد العربي عائشة الكواري (@ayshaalkuwari) أمس الأول «أفكارا رمضانية» ضمن سلسلة تغريدية على تويتر، قالت عنها صاحبتها: «لقد جمعتها من هنا وهناك، بعضها تم تطبيقه والبعض أتمنى تطبيقه معكم». وتنطلق الكواري في بداية السلسلة بالتأكيد على أهمية تحفيز همم الأسرة من خلال التذكير بثواب العمل في شهر رمضان، على اعتباره الشهر الذي تصفد فيه الشياطين، وأن من صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وتنصح سفيرة التغريد العربي بأن تقوم الأسرة بتوفير الأجواء المناسبة في البيت التي تشعر الأطفال وكافة أفراد الأسرة المنزل بخصوصية شهر رمضان المبارك، من قبيل حامل المصاحف ووضع جدول متابعة لقراءة القرآن وتهيئة مكان للعبادة في البيت، كما تؤكد على أهمية وضع لوحة أنيقة في مكان يرتاده كافة الأفراد بالبيت، وذلك لكتابة جملة من العبارات، مثل: «رمضان فرصة للتغيير» و «شعاري لن يسبقني إلى الله أحد»، ذلك أن قراءة مثل هذه العبارات والجمل ستزيد من حماس الفرد باستمرار. ومن الأفكار الرمضانية التي أكدتها السلسلة العمل على مفاجأة أفراد الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل بإرسال بريد إلكتروني أو رسالة هاتفية قصيرة كل يومين تتضمن فائدة رمضانية مميزة. وفي مجال التغذية وقضاء حوائج البيت، ينصح باصطحاب الأبناء لشراء حاجيات رمضان من دون إسراف وتعليمهم أصول الشراء الاقتصادي، مع وضع جدول غذائي منظم معتمد على عدم الإسراف في الطعام والشراب، والحرص على التجديد في أصناف المأكولات والمشروبات وإبعاد الروتين والملل بوجود هذه الأصناف يومياً. أما في الجانب الاجتماعي، فتؤكد عائشة الكواري على أهمية صلة الرحم سواء بالزيارة أو الاتصال الهاتفي أو أقل القليل رسالة جوال، وأعظم الصلة للوالدين ثم الأقرب فالأقرب مع اختيار الوقت المناسب، وحث الأبناء والإخوان على ذلك. وتشدد النصائح على فرصة بر الوالدين والقرب منهما وقضاء حوائجهما وطاعتهما خلال شهر رمضان، وذلك بالحرص على الإفطار معهما بين الفينة والأخرى، حيث إن بعض الشباب تجده كثير الإفطار في بيته أو عند أصحابه ولا يجلس مع والديه ولا يفطر معهما إلا قليلاً، وتؤكد على أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله تعالى، حيث قرن حقهما بتوحيده وعبادته وحده جلا وعلا، ومن صور التقصير أيضاً في حق الوالدين خلال هذا الشهر المبارك أن بعض الفتيات تكثر من النوم في النهار والسهر في الليل والأم بمفردها في المطبخ لإعداد الطعام. وتؤكد الكواري على أنه «ما أورع أن تهدي الخادمة أو السائق هدية، مثل سجادة صلاة مثلاً أو مصحفاً مفسراً بلغته، وأن تسمح للسائق بالذهاب ولو ساعة في الأسبوع لمكتب توعية الجاليات لحضور برامج دعوية هناك». وحرصت السلسلة على طرح مجموعة من الأفكار المتعلقة بإفطار الصائم، حيث أكدت على المشاركة في تفطير الصائمين الذي يعد من أجل الأعمال في هذا الشهر الكريم، واقترحت على أنه يمكن إشراك الأسرة في هذا العمل الجليل من خلال إعداد الفطور من قبل الفتيات وتكليف الفتيان بحمله للمسجد أو مخيم الإفطار، ثم ليتحدث الفتيان عن ما حدث بالمسجد لأفراد الأسرة أثناء العودة للبيت، كما يمكن مساهمة الأسرة في توزيع الإفطار الجوال على السائقين في الإشارات، وأن لا يكون هذا العمل مقصورا على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الرسمية بالدولة. كما يمكن إعداد إفطار في المنزل ودعوة الفقراء والعمال لتناوله، ويدخل في ذلك إفطار الأقارب. وبعد الإفطار يمكن لرب الأسرة اصطحاب أبنائه لصلاة التراويح، بعدما ينتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه وخشوعه وتدبره للآيات وكثرة المصلين، ونحو ذلك، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة، بعدما يتم توعيته بضرورة التزام الآداب والأخلاق اللازمة بأداء الصلاة وعدم إحداث الفوضى في المسجد. وتقترح الأفكار الرمضانية المعروضة في السلسلة أن يكون للوالدة والعمة والجدة وكبيرات السن من المحارم نصيب من التعليم، من خلال بذل الجهد معهن في تحفيظ ومراجعة قصار السور، وتحفيظهن آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وسورة الكهف والمعوذات وبعض قصار السور ومراجعة معهن صفة الصلاة والوضوء. ومن الأفكار التي دعت إليها عائشة الكواري في تغريداتها خلق صندوق الصدقة بالبيت، وذلك من خلال وضع صندوق في مكان بارز في المنزل وحث الأسرة على التبرع بما يتيسر، على أن يتم في نهاية الشهر التصدق به بإعطائه إحدى الجمعيات الخيرية، وكذلك قيام كافة أفراد الأسر بجمع الملابس المستعملة الزائدة عن الحاجة، والقيام بغسلها وكيها وإعطائها للفقراء والمحتاجين أو عن طريق الصناديق التي توضع عند المساجد، مع ضرورة إشعار أفراد الأسرة بأهمية هذا العمل لسد حاجة الفقراء والمحتاجين. كما تنصح الكواري بتنظيم المسابقة الأسرية، وذلك بالترويح عن أفراد الأسرة ببعض المسابقات والألعاب الممتعة مع بعض الجوائز والمكافآت حتى يعودوا للعبادة بكل شغف وشوق. ومن الضروري أن يكون للجار نصيب، من خلال إرسال هدية أسبوعية لجارك، فمرة ترسل له طبقا من فطورك أو مطوية ومرة أخرى ترسل له شريطا وبعدها كتيبا. وتقترح السلسلة كذلك فكرة حفلة الصوم، من خلال إقامة حفلة للاحتفاء بالأطفال الذين يصومون رمضان لأول مره والاحتفاء بهم، كما تؤكد على أهمية حث الأهل على المشاركة بتطييب المسجد بإعداد فحم البخور والعمل على تطييبه قبل قدوم المصلين والعناية بمصلى النساء من قبل فتيات العائلة بما يحتاجه. وتختتم الكواري سلسلتها التغريدية بالتأكيد على أن شهر رمضان الكريم هو فرصة حقيقية لتعديل السلوك، وذلك بالتحلي بأخلاق العظماء كالصبر والجود، كما أنه موسم لتغيير التعامل مع الناس بالشكل الأفضل والألطف ومعالجة ما يطرأ على الأبناء والبنات من سلوكيات، فرمضان أرض خصبه للتغيير.. فلنبدأ الآن. يذكر أن السلاسل التغريدية التي ينفذها سفراء التغريد العربي ضمن مبادرة يدعمها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات انطلقت بسلسلة تتعلق بـ «كيف تتقن الكتابة بالعربية؟» قدمتها نور يعقوب (@nooryaqoub)، وتتواصل السلاسل التغريدية خلال شهر رمضان الفضيل بمناقشة «الأسماء المستعارة» تقدمها عائشة فخرو (@ashii__)، وتقدم خولة عقيل (@khawlaaqeel) سلسلة «ماذا علمتني الحياة؟»، وتتحدث هناء أبو ندى (hnOoy7@) عن «التبرع بالدم»، ويتناول عبدالعزيز يوسف (@temsa7) موضوع «التكنولوجيا والفنون»، وتخصص هند الدهمش (@HinDahmash) سلسلتها للحديث عن فنون التواصل، بينما اختار هيثم صادق (@Sadeqhaytham) التطرق لموضوع أهمية تعلم اللغة العربية، وتشارك هند الكبيسي (hendalkubaisi@) بموضوع التعاون والتشارك، وتوضح نجلاء الكواري (@najlaa__) أهمية تشريح الجمهور كإحدى أسس علم التسويق، وفي ختام هذه السلاسل التغريدية سيتحدث عدنان برانبو عن الملكية الفكرية. كما سيتم على مدار شهر رمضان المبارك إعادة نشر لسلاسل تغريدة مؤرشفة عن اختراع فكرة الوسم على تويتر وغوغل ادسنس ومعاني وقيم السعادة، وكافة السلاسل اليومية التي تم تقديمها سابقا خلال شهري يوليو وأغسطس، كما سيتم وعرض لأخبار ومقالات متعلقة بالمحتوى العربي إلى حين حلول عيد الفطر المبارك.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.