الأربعاء 03 جمادى الثانية / 29 يناير 2020
07:26 ص بتوقيت الدوحة

تأهل 3 صقارين إلى نهائيات الطلع بمهرجان مرمي الدولي للصقور والصيد

الدوحة - قنا

الأحد، 05 يناير 2020
تأهل 3 صقارين إلى نهائيات الطلع بمهرجان مرمي الدولي للصقور والصيد
تأهل 3 صقارين إلى نهائيات الطلع بمهرجان مرمي الدولي للصقور والصيد
تتواصل غدا الاثنين منافسات مهرجان مرمي الدولي الحادي عشر للصقور والصيد بصبخة مرمي بسيلين، والتي تقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وتستمر إلى الأول من فبراير المقبل، وذلك بإجراء تصفيات بطولة الطلع للمجموعات من 24 إلى 28 في الفترة الصباحية، وبطولة هدد التحدي للمجموعة الخامسة في الفترة المسائية.
من جهة أخرى، أجريت اليوم، تصفيات بطولة الطلع للمجموعات من 19 إلى 23، وأسفرت عن تأهل 3 صقارين إلى نهائيات الطلع حيث حقق فريق الشقب توقيتا قدره 12 ثانية و83 جزءا من المئة، وعبدالله أحمد الدوسري بتوقيت قدره 31 ثانية و22 جزءا من المئة ثم تركي عبدالله الدوسري بتوقيت قدره دقيقة واحدة و42 ثانية و47 جزءا من المئة.
وأعرب الفائزون عن سعادتهم بالفوز وصيد طيورهم للحبارى، متقدمين بالشكر للجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي للصقور والصيد الحادي عشر، ومتمنين التوفيق للجميع.
وأوضحوا أن الجو كان مناسبا لإجراء المنافسات، مشيدين في الوقت نفسه بقرار لجنة الطلع الذي يقضي بتأجيل المنافسات لعدد من المجموعات بسبب تغير الأحوال الجوية المفاجئ والذي يصعب معه إجراء المسابقة وتعذر الرؤية بالنسبة لطيورهم بفعل الهواء الشديد المحمل بالغبار والأتربة.
من جهته، قال السيد علي سعيد بن نورة، عضو لجنة الطلع، إن الأجواء مناسبة لإجراء بطولة الطلع وباقي المنافسات، باستثناء صباح يوم أمس، الذي صادف هبوب رياح محملة بالغبار والأتربة ارتأت اللجنة أن يتم إيقاف المسابقة للمجموعات المتبقية وتأجيلها إلى يوم آخر يتم تحديده وإخبار الصقارين بالوقت البديل لإجراء المسابقات بوقت كاف من أجل الاستعداد الجيد.. مشيرا إلى أن هذا القرار هو من أجل المتسابقين وحتى يكون مستوى البطولة مرتفعا منذ البداية وإلى آخر المجموعات ثم التصفيات النهائية.
وأوضح بن نورة، أن مسار البطولة مميز هذا العام، كما أن الأجواء مغرية بالنسبة للصقارين وجمهور مهرجان مرمي، حيث إن الجو يبشّر بتساقط أمطار الخير، وهو ما يحبه الصقارون لأنه في صالح طيورهم لأن الرؤية تصبح واضحة بشكل أكبر، وتكون الحبارى واضحة أيضا.
وبخصوص تغيير مكان البطولة من (الطعس/ مرتفع رملي) إلى (الحزم/ مرتفع صخري)، أبرز عضو لجنة الطلع، أن الفرق كان واضحا منذ اليوم الأول، وهو في صالح المتسابقين وطيورهم، حيث إن الهدد جيد، لأن التضاريس ومدرج الحبارى في صالح الصقور، كما أن عدد المشاركين في بطولة الطلع ازداد بشكل لافت هذا العام، بالإضافة إلى الجمهور الذي بدأ يقبل على متابعة البطولة بشكل كبير رغم أنها تقام في وقت مبكر من اليوم.
وأكد أن مهرجان مرمي تطغى عليه مشاعر خاصة، حيث إنه مناسبة للتزاور وصلة الرحم بين المشاركين الذين كوّنوا صداقات على مدار النسخ الماضية من المهرجان، لافتا إلى أن هناك أشخاصا قد لا يلتقون إلا في أيام المهرجان.
وأشاد بالدعم الذي تلقاه رياضة وهواية المقناص والصيد بالصقور من قبل المسؤولين في الدولة وعدد من الجهات من أجل رفع مستوى الصقارين ودعم الاهتمام بهذا التراث القطري الأصيل الذي نتوارثه عن الآباء والأجداد.
كما أن الزوار يقفون بشكل مباشر على هذا الإرث والصقارة التي اعتبرها فنا من الفنون التي تعلم الصبر والتحمل، متمنيا موسما جيدا للجميع.
وخلال الفترة المسائية، خلا الجو للصقور والزاجل، من أجل استعراض مثير في هدد التحدي.
وتابع الجمهور مباشرة المطاردات المثيرة بين فروخ الشواهين والزاجل، أو عبر الشاشات العملاقة المنصوبة قرب المنصة عندما تختفي الطيور عن الأنظار، مصحوبة بتعليق حماسي من طرف السيد مبارك ثامر السبيعي، الذي كان تعليقه وتشويقه للمتابعين يشبه تعليق المذيعين على المقابلات الرياضية مثل كرة القدم، حيث يعلو صوته كلما اقترب اللاعب من مرمى الخصم، بالمقابل يعلو صوت السبيعي كلما اقترب الصقر من الحمامة.
وخلق المتسابق رقم 7، الحدث بمطاردة طيره /خبر/ لزاجل فخرو لمسافة طويلة، يقترب تارة ويبتعد أخرى، يحاول الارتقاء أعلى من الحمامة حتى يسهل عليه الانقضاض عليها، لكن الكلمة الفصل كانت لجناح الزاجل.
وما إن يصفّ الشاهين جناحيه (يبسطهما)، حتى يكون ذلك علامة على استسلامه وعودته إلى صاحبه الذي يلوّح له إما بالحمامة أو بـ(التلواح) ليعود إلى وكره، ومعها يخفت صوت المعلق ويخبو ويطلق عبارته الشهيرة (حظاّ أوفر) إيذانا بدخول متسابق آخر للميدان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.