الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
11:03 م بتوقيت الدوحة

قطط فظيعة لكن رائعة

قطط فظيعة لكن رائعة
قطط فظيعة لكن رائعة
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً من اليوم، وذلك بعد المراجعات النقدية القاسية التي تلقّاها الفيلم من كتاب السينما ونقادها 19%، وقد يكون في ردة الفعل هذه كثير من المبالغة، وبعض الرومانسية.
«القطط» واحد من الأفلام الأكثر انتظاراً في عام 2019، كلّف «يونيفرسال بيكشرز» ميزانية وصلت إلى 200 مليون دولار، ومجموعة مختارة من نجوم السينما الكبار «جودي دينش، جنيفر هيدسون، أيان ماكلين، أدريس ألبا، جيمس كوردين، تايلور سويفت»، وخسارته في شباك التذاكر ستطارد «يونيفرسال» لسنوات مقبلة.
أنزعج النقاد من شكل القطط في الفيلم، والتي تم تصميمها بتقنية الفراء الرقمي المثيرة للجدل، بحيث أصبحت لها وجوه وأجسام بشرية مع الفراء والأذنين والذيول، كَسِمَات أساسية للقطط، اعتبروا أنها تجربة مشاهدة غير مألوفة بتقنية مزعجة وفاضحة، وفقاً للمخرج توم هوبر «خطاب الملك»، فإن النقاد لم يصلوا إلى فهم روح الفيلم، الذي تطلّب مزيجاً معقداً من التصوير الحي وتقنية الحاسوب.
في مقابلة مع «إنترتينمنت ويكلي»، قال الممثل الشهير السير ايان ماكلين إن النقاد ليسوا على صواب دائماً، إن «هوبر» استعان بتقنية الفراء الرقمي لأن الحبكة أساساً تتمحور حول شخصيات بشرية تكتشف غرائزها الماكرة، وقد حقق ذلك بطريقة حكيمة للغاية.
استند الفيلم إلى دراما موسيقية للملحن البريطاني أندرو لويد ويبر، حققها عام 1981، استوحى قصتها من مجموعة قصائد للشاعر والكاتب الأميركي- الإنجليزي تي أس أليوت نشرها عام 1939، بعنوان بوسوم القديمة حول علم النفس للقطط (القطط بعضها عاقل، بعضها مجنون، بعضها جيد، وبعضها سيء).
وقدّمت المسرحية على مسارح لندن لمدة 21 عاماً «8949 عرضاً» من دون انقطاع، واستمر إنتاجها في برودواي بنيويورك لمدة 18 عاماً «7485 عرضاً»، وعرضت في أكثر من 30 بلداً حول العالم، لتصبح أطول أوبرا موسيقية في كل العصور، وتروي قصة قبيلة تسمي جيليكلز، تقرّر اختيار جيليكل، الذي سيرفع إلى مرتبة أعلى، وتعود إلى حياة جديدة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.