الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
09:42 م بتوقيت الدوحة

اللطف مرة أخرى!

اللطف مرة أخرى!
اللطف مرة أخرى!
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف!
ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته!
السر في اختيار الكلمات واستخدامها، ذلك الاستخدام الذي يتميز به كل شخص، ويصبح له أسلوب وطريقة تعامل يتعامل بها مع الآخرين، إن لطفك في معاملة الآخرين هو السحر إن صحّ التعبير، تستطيع أن تحول الغاضب إلى هادئ، والحاقد إلى محبّ، والعنيد إلى منقاد ليّن، وهكذا.
تستطيع أن تحول من حولك إلى ما تريد بأسلوبك ولطفك، وتحول حياتك إلى نعيم وجنة باستخدامك اللطف واللين في المعاملة مع الناس، فمن هو الذكي الذي يستطيع ذلك؟!
اطلب الشيء من الآخرين بأدب، عامل الناس باحترام، امدح من حولك وحاول أن ترسم الابتسامة على وجوههم بذكر ما فيهم من جمال وخير، وتجاهل عيوبهم، ابتسم لمن يحيطون بك، ناقش الناس برقي، ولا تتعصب لفكرتك، ولا تفرضها على غيرك، وحتى الأطفال لو غيّرت معاملتك لهم فسوف يستجيبون لك، عندما لا تستخدم أسلوب الأمر، بل تستخدم اللطف معهم، ولا شك أنهم أولى البشر باستخدام اللطف معهم.
عندما تريد أن تقنع الآخرين بوجهة نظرك، جرّب أن تكون لطيفاً، وتستخدم عبارات جميلة وراقية، جرّب أن تكون رسولاً للخير، توزع رسائل الخير على من حولك.
إن الحياة متلونة، قد تسعدنا يوماً، وتتلون بلون قاتم في يوم آخر، فلا توجد سعادة دائمة بالتأكيد، ولكننا نستطيع أن نركز على ما يسعدنا ليكثر ويزدهر، ونتجاهل أحزاننا لتتلاشى وتندثر، وإذا امتلكنا الكلمة الطيبة ونثرنا على من حولنا كلاماً لطيفاً، فحتماً سوف نسعد ونبتهج.
إن المتذمر البائس الذي لا يعرف أن يتعامل مع الناس إلا بغلظة وترفع لا يكاد يفقه شيئاً من هذه السطور، وقد لا يتعب نفسه بقراءتها، فلديه ما يشغله من نقاشات عقيمة وصراعات وانتقادات، وتربص وترقب ومتابعة الأحداث السيئة وسردها على الآخرين، هو في عالمه المزعج!
فلتصنع لك -أخي القارئ- عالماً بهيجاً بعيداً عن المشاحنات مليئاً باللطف والكلمات والمعاني الطيبة.
ردد كلماتك الطيبة على نفسك أولاً، ذكّر نفسك بنعم الله عليك، واشعر بالامتنان لها، وانثر من عبير ما تشعر به من الراحة والاطمئنان على الآخرين، فالحياة مبهجة إذا استطعنا أن نشعر بجمال تفاصيلها، ونرى الجانب المنير بها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

النجاح في الرضا

23 ديسمبر 2019

تعلم الفرحة!

09 ديسمبر 2019

ما هي كلماتك؟!

02 ديسمبر 2019

من تصاحب؟

28 أكتوبر 2019

الموسوسة!

18 أكتوبر 2019

اكتشف الخير في الآخرين

14 أكتوبر 2019