الخميس 03 رجب / 27 فبراير 2020
06:28 م بتوقيت الدوحة

القراءة للمتعة فقط

لطيفة المناعي

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019
القراءة للمتعة فقط
القراءة للمتعة فقط
هل من الممكن أن نجعل الحياة أسهل وأبسط؟ هل نستطيع أن لا نفسر كل ما يدور حولنا ويحيط بنا؟ هل من الممكن أن لا نفسر كل كلمة ونحملها فوق طاقتها؟ وهل من الممكن أن نطبق هذه القاعدة على القراءة؟
نعم بكل تأكيد إنه أمر ممكن، وهنا بين يدي رواية خوسيه سراماغو «الطوف الحجري» بالتأكيد هي تحمل الكثير من الرموز والإسقاطات، لكني سمحت لنفسي أن أستمتع فقط بسحر الرواية وأحداثها غير المعقولة، أيضاً كتب الحكايات الشعبية كمثال، نستطيع أن نستمتع بها بعيداً عن تحليل المجتمع وتفكيره في تلك الفترة، وغيرها من الكتب.
وهنا يجب أن نحدد دوافعنا من القراءة، فكل منا له غرض من القراءة، وهذا الغرض يتغير حسب حاجاته ومزاجه، فغرضه من القراءة اليوم قد يختلف عنه في الغد، فاليوم قد يكون الغرض من القراءة البحث، لكنه في الغد قد يصبح الهدف الاطلاع، ثم المتعة والترفيه، وهنا نتوقف لنلاحظ أن الكثيرين يستنكرون أن تكون القراءة بغرض الترفيه والمتعة والتسلية.
نعم قد تكون القراءة من أجل المتعة فقط، فنحن نردد دائماً مقولة القراءة حياة، والترويح عن النفس والمتعة جزء من الحياة، فلماذا لا نعترف ونحترم هذا الغرض من القراءة كدافع من دوافعنا للقراءة في وقت من الأوقات؟ وإذا تأملنا ذلك النوع من القراءة وجدناه مفيداً لنا من أوجه عدة لا تقل أهمية عن أي سبب من أسباب القراءة، أولها: المتعة وكسر الروتين أمر يجب أن لا نستهين به ولا أن نتجاهله، ثانياً: فهذا النوع من القراءة يشجعنا على الاسترخاء والتأمل، وهذا له تأثيره الكبير على صفاء الروح، ثالثاً: إنه يخفف من التوتر الناتج عن ضغوط الحياة وأعبائها ومتاعبها، ثالثاً: القراءة من أجل المتعة تحسن المزاج، وهي هنا تقوم مقام الكافيين في القهوة، رابعاً: تقليل الضغوط النفسية، وخامساً هي طريقة رائعة لكسر روتين القراءة، فتشجعنا على العودة للقراءة بنشاط أكبر.
وأخيراً: أتمنى أن تستمتع بقراءة المقال
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

لكل حكاية وجهان

18 فبراير 2020

رسالة إلى زميلتي الأم

11 فبراير 2020

عندما يكتمل القلب

04 فبراير 2020

رسالة إلى معرض الكتاب

21 يناير 2020

الكتابة عن الكتابة

14 يناير 2020

ماكس والجاغور

31 ديسمبر 2019