الجمعة 28 جمادى الأولى / 24 يناير 2020
10:57 م بتوقيت الدوحة

رئيس الجمعية العامة: منتدى الدوحة منصّة مهمة للتواصل والحوار

قنا

الأحد، 15 ديسمبر 2019
رئيس الجمعية العامة: منتدى الدوحة منصّة مهمة للتواصل والحوار
رئيس الجمعية العامة: منتدى الدوحة منصّة مهمة للتواصل والحوار
أعرب سعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن امتنانه للمشاركة في منتدى الدوحة 2019، الذي يُعد منصّة مهمة للتواصل والحوار، مؤكداً أن التنوع والدبلوماسية التي يحققها هذا المنتدى جديران بالاهتمام.
وقال سعادته، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي يقام هذا العام تحت شعار «الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب»، إنه خلال السنوات الأخيرة استطاع العالم تحقيق النجاح بشكل أفضل، بسبب التعاون الذي هو الطريقة الوحيدة للوصول لحلول مستدامة تحت مظلة الأمم المتحدة التي تجمع قادة العالم، مشيراً إلى أنه ثبت خلال هذا العام أكثر من أي وقت مضى أهمية هذا التعاون.
وتساءل سعادته عن كيفية تنظيم العالم لمواجهة التحديات على المدى الطويل، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية التوصل إلى النظام العام، لأنه الطريقة المثلى لتحقيق الاستقرار وأهداف التنمية.
وشدد على أنه لا يمكننا التعلم إلا بالإصغاء لبعضنا البعض والتعاون في مواجهة الأزمات وإشراك المجموعات التي تعاني التمييز، وخاصة المرأة والشباب وكبار السن، وتأمين النفاذ العادل لكل هؤلاء للتعلم، مشيراً إلى أن النظام العالمي لا يسمح بترك أحد وراء ركب التطور.
كما نوه سعادة السيد تيجاني محمد باندي بأهمية التطرق للمواضيع الأكثر صعوبة في المستقبل مثل التغير المناخي ومناقشتها مع الشباب، لأن طلبة اليوم هم قادة الغد، لافتاً إلى أن اتفاق باريس للمناخ عام 2015 كان حجر الأساس في سلسلة التطورات التي يشهدها العالم، خاصة ما يتعلق بتسريع التدفقات المالية التي تسهم في تنفيذ التزامات الدول بأهداف التنمية المستدامة، وتحقيق كل التعهدات التي تسهم في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة بهذا الخصوص.
وتابع سعادته بالقول: «نحن ندخل عقداً جديداً نلتزم في نهايته بأهداف التنمية، ولن نحقق ذلك بدون التعاون، لذلك علينا كمسؤولين المساهمة في تحقيق التعاون بين المجتمعات والدول، وتفعيل قيم الإيجابية لتحقيق التقدم المأمول».
وأكد سعادته التزام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمبادئ الإدماج على جميع المستويات، مبيناً أن «التحديات الحالية يجب ألّا تنسينا ما تحقق، فرغم أن الأمم المتحدة كانت بطيئة في بعض الأحيان واقترفت أخطاء، فإنها التزمت بالاستقرار والحوار والسلام، وساهمت في مواجهة الأمراض وإدماج المجتمعات، ولا تزال تقوم بذلك».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.