السبت 01 صفر / 19 سبتمبر 2020
07:46 ص بتوقيت الدوحة

أكدوا أن منتدى الدوحة تحوّل إلى منبر عالمي للحوار

وزراء ومسؤولون: ثقة العالم في قطر جذبت قادة الفكر والسياسة

اسماعيل طلاي

الأحد، 15 ديسمبر 2019
وزراء ومسؤولون: ثقة العالم في قطر
جذبت قادة الفكر والسياسة
وزراء ومسؤولون: ثقة العالم في قطر جذبت قادة الفكر والسياسة
رأى وزراء ومسؤولون مشاركون في منتدى الدوحة أن قطر نجحت في تحويل المنتدى إلى منبر دولي للحوار والنقاش، بمشاركة نخبة من قادة الفكر والسياسة في العالم، مؤكدين أن الإقبال الذي يشهده المنتدى سنوياً يعكس الثقة التي تحظى بها دولة قطر على الصعيد العالمي، والدور الذي تلعبه للمساهمة في إثراء النقاش والحوار لحل الأزمات في الصومال، وفلسطين، ومناطق مختلفة من العالم.
متحدث الرئاسة التركية: مشاركتنا النوعية بالمنتدى تعكس علاقاتنا الممتازة مع الدوحة
أكّد إبراهيم كالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن منتدى الدوحة يجمع الآراء المختلفة من عدة مناطق في العالم، بعيداً عن المركزية في وجهات النظر في تناول قضايا، مثل: سوريا، والعراق، والحرب على الإرهاب، والأمن، وغيرها.
وأضاف كالن، في تصريحات صحافية، أن «المنتدى فرصة أفضل لطرح وجهات النظر المتنوعة من الشرق الأوسط والعالم العربي وإفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى. ونحن بحاجة إلى مثل هذه الآراء المتعددة للوصول إلى حلول حقيقية ومستدامة، ولا بد أن تكون قائمة على حقائق وواقع ملموس». وعن المشاركة النوعية من الجانب التركي في أعمال المنتدى، قال: «لدينا علاقات ممتازة مع قطر، وقد أصبح منتدى الدوحة منصة دولية لمناقشة كل القضايا العالمية، ولذلك فمن دواعي سرورنا أن نشارك وندعم ما تقوم به وزارة الخارجية القطرية».
وحول الموقف التركي من الأحداث في ليبيا، أوضح كالن: «وقّعنا اتفاقية في غاية الأهمية مع ليبيا لحفظ الأمن، وكانت لدينا اتفاقية عسكرية من قبل، ونأمل أن تنتهي الحرب في ليبيا، ولا سبيل لحل الأزمة هناك إلا عبر الحل السياسي، وعلى قوات حفتر التوقف عن العدوان الذي شرعت فيه منذ أبريل».
وختم قائلاً: «كان هنا اتفاق على بدء الحوار السياسي لحل النزاع سلمياً، ولكن حفتر بدأ حملة عسكرية سببت الفوضى، وزعزعت الاستقرار في ليبيا. ومن جانب تركيا فإننا ندعم جهود الأمم المتحدة، ونأمل أن تتقدم العملية السياسية تحت المظلة الأممية».

زيغمار جابرييل: صاحب السمو رجل موثوق به
قال زيغمار جابرييل وزير الخارجية الألماني السابق: «إن قطر مكان يثق به الناس وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد (أمير البلاد المفدى) رجل جاد وموثوق به، ولذلك يحضر الكثيرون إلى الدوحة»، لافتاً إلى أن المشاركة أكبر من العام الماضي في منتدى الدوحة، ما يعني أنه منتدى ناجح.
ونوّه بأن العالم يمر بمرحلة تحاول خلالها عدة دول التصرف بمفردها، والوسيلة الأفضل لتأكيد دعمنا لمبادئ التعددية والسلام والمصالح المشتركة هي دعوة الجميع للحوار. ولذلك، فان هذا المنتدى يأتي في التوقيت المناسب.
وأضاف الوزير السابق: «حين نسمع إلى رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، فالكل يستمع باهتمام لأنه رجل حكيم، وكانت إشارة مهمة من صاحب السمو بدعوته رئيس الوزراء الماليزي للتحدث أمام الجميع بأن الطريقة التي يجب بها حكم العالم يجب أن تكون عبر الحوار والمفاوضات السلمية، وليس العقوبات والحروب التجارية». وأوضح أن المنتدى ناقش قضايا عديدة، أبرزها التعددية، ووقاية العالم من الحروب التجارية التي تميل إلى الذهاب إلى الحروب الحقيقية، إلى جانب طرح أفكار من شأنها جلب الاستقرار والتنمية لهذه المنطقة التي تحمل أهمية كبيرة للعالم، مشدداً على أنه ضرورة أن تتحد الدول الخليجية من جديد، ورفع الحصار، والاهتمام بتنمية دولهم، كشركاء وأصدقاء، وليس كأعداء.
وخلص وزير الخارجية الألماني السابق إلى القول إن منتدى الدوحة يخلق شبكة تواصل بين مختلف الأطراف، حيث تتم مناقشة قضايا جادة من وجهات نظر مختلفة، وهو أمر بالغ الأهمية، ونشكر دولة قطر وصاحب السمو على هذه الفرصة.

عريقات: ثقل الحضور الفلسطيني يعكس اهتمام الدوحة بقضية شعبنا
قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية إن منتدى الدوحة بات تجمّعاً دولياً بامتياز، يضمّ ممثلين من القارات الخمسة، وهناك حيز مهم للقضية الفلسطينية. واعتبر عريقات، في تصريحات صحافية، أن وجود الوفد الفلسطيني يدلّ «على أننا لسنا خارج الأحداث التي تحدث في العالم، ونحن جزء منها، مهما حاول الرئيس ترمب هدم القوانين الدولية، وفهناك محاولات لبعض الدول الأخرى للمحافظة على القانون الدولي، وحل صراعاتها بالطرق السلمية». وأكد أن حرص قطر على القضية الفلسطينية ليس وليد المشاركة في منتدى الدوحة فقط، بل إن الدوحة حريصة جداً على القضية الفلسطينية، من خلال الاهتمام الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لها، والجهود التي تبذلها الدبلوماسية القطرية، وحرصها على حضور القضية الفلسطينية في منتدى الدوحة، وفي كل المنابر الدولية. وأشاد بجهود قطر في المصالحة، قائلاً: «الدوحة تستخدم كل ما لديها من إمكانات للانتهاء من الانقسام الفلسطيني المقيت الحاصل، وتقوم بكل جهودها للحفاظ على المرجعيات القانونية الدولية، والمحافظة على حل الدولتين، وفق مرجعيات حدود 1967. ولذلك، فنحن في منظمة التحرير الفلسطينية نثمّن عالياً مواقف دولة قطر، والحضور الفلسطيني بهذا الثقل يعكس الاهتمام القطري بقضية شعبنا».

وزير الخارجية الصومالي: دعم قطر لشعبنا نموذج يُحتذى به
أشاد سعادة السيد أحمد عيسى عوض وزير خارجية الصومال، بالجهود التي تقوم بها قطر لدعم ومساندة الشعب الصومالي والدول والشعوب المنكوبة كافة، مؤكداً أن الدور الذي تلعبه الدوحة نموذج يحتذى به.
وقال وزير خارجية الصومال، الذي يشارك في منتدى الدوحة، للعام الثاني على التوالي، للصحافيين على هامش فعالياته، إن المنتدى بات واحداً من المنابر الدولية الرفيعة التي تناقش القضايا الدولية التي تهم مختلف دول العالم، وأنه يشهد حضوراً لافتاً من العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والاقتصادية الكبيرة، الأمر الذي يعكس الدور الإيجابي الكبير الذي تلعبه دولة قطر على الساحة الدولية.
وأشار سعادته إلى أن التدخلات في الشأن الصومالي الداخلي تقلّصت كثيراً خلال الفترة الأخيرة بفضل دعم ومساندة الكثير من المنظمات والدول، ومن بينها دولة قطر، وبفضل تماسك ووحدة الشعب الصومالي، والرؤية الموحدة للقيادات الصومالية إزاء الأزمة التي تتعرض لها بلادهم، مشدّداً على رفض الصومال أية تدخلات خارجية تحاول النيل من وحدته واستقراره.
وأكد على أن خطط الحكومة الصومالية في استعادة الأمن والاستقرار للوطن تسير بخطى ثابتة نحو الأمام، مشيراً إلى أنها استطاعت هزيمة «حركة الشباب»، والحد مما تقوم به من عمليات إرهابية، وذلك من خلال تثبيت وتقوية أركان الدولة، كما نجحت الحكومة في إقناع الدول والمنظمات الدولية المختلفة بأنه قد حان الوقت لإعفاء الصومال من ديونه.

راس موسن: الحضور الأميركي إشارة قوية على اهتمام ترمب بجهود قطر
قال نيكولاس راس موسن، مدير المركز القومي لمحاربة الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية سابقاً، في تصريح لـ «العرب»، إن منتدى الدوحة فرصة سانحة لتجمّع العديد من الشخصيات وقادة العالم ورجال الفكر والسياسة في قطر، للحديث عن التحديات والقضايا التي تواجهنا اليوم، ومناقشة أهم القضايا الشائكة. وأضاف موسن أن «منتدى الدوحة يوفّر لنا فعلاً فرصة حقيقية للحوار والنقاش بين مسؤولين من مختلف دول العالم، وهذا بالتأكيد يمثّل نجاحاً إضافياً لدولة قطر في تنظيم هذا المنتدى العالمي».
وعن المشاركة النوعية للوفد الأميركي في أعمال المنتدى، قال إنها «إشارة قوية من إدارة الرئيس دونالد ترمب على الاهتمام الذي توليه للجهود التي تقوم بها دولة قطر لتشجيع الحوار من خلال منتدى الدوحة، الأمر الذي يعكس حرص الرئيس ترمب على إرسال ابنته إيفانكا ووزير الخزانة الأميركية لحضور المنتدى. كما أن هذا الحضور النوعي يعكس لا محالة نوعية العلاقات المتميّزة والشراكة القوية بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة قطر».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.