الجمعة 28 جمادى الأولى / 24 يناير 2020
10:13 م بتوقيت الدوحة

يضم كوادر مدربة بالتعاون مع ضباط من الخارج

تفعيل مركز التنسيق الشرطي الدولي للتعامل مع جماهير مونديال الأندية

الدوحة - العرب

الأحد، 15 ديسمبر 2019
تفعيل مركز التنسيق الشرطي الدولي
للتعامل مع جماهير مونديال الأندية
تفعيل مركز التنسيق الشرطي الدولي للتعامل مع جماهير مونديال الأندية
تعمل دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، على إخراج هذه النسخة في أفضل صورة، وكان القرار أن تبدأ من حيث انتهى الآخرون، وعلى المستويات كافة. ومن أجل ضمان تحقيق أعلى درجات الأمن والطمأنينة للجماهير كافة خلال بطولة كأس العالم 2022، تم إنشاء مركز التنسيق الشرطي الدولي «IPCC» بالدوحة، وهو بمثابة غرفة عمليات تديره وتشرف عليه اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث.
تم تزويد المركز بأحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة وتوفير البنية التحتية اللازمة من أجل أداء المركز لدوره وتحقيق أهدافه، كما تم إلحاق مجموعة من العناصر الوطنية الشابة من الضباط ذوي المهارات المتميزة بالمركز.
وقد بدأ تفعيل المركز مع انطلاقة بطولة كأس العالم للأندية 2019، المقامة حالياً بالدوحة، ويعمل المركز على تبادل المعلومات بين ممثلي أجهزة الشرطة الدولية ودولة قطر، بهدف تبادل المعلومات وإدارة الأزمات، وخلال بطولة كأس العالم للأندية تم إلحاق عدد من ممثلي أجهزة الشرطة للدول التي لها فرق مشاركة في البطولة، يعملون سوياً مع ضباط الشرطة القطريين، وللمركز تعاون بارز مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول».
وحول مهام المركز وكيفية عمله، قال الملازم أول حمد النصر مساعد قائد المركز، إن المركز يضم مجموعة من الكوادر الشابة المؤهلة تمثل الإدارات المعنية، والتي تعمل تحت مظلة اللجنة الأمنية، وخلال بطولة كأس العالم للأندية تم تفعيل المركز، بهدف تعزيز القدرات والوقوف على آليات العمل المشترك، لافتاً إلى أن ضباط الارتباط من أجهزة الشرطة الخارجية، تم استقدامهم من الدول المشاركة بالبطولة، مثل البرازيل وفرنسا والمكسيك وبريطانيا، لتقديم الخبرة والمساعدة في التعامل مع الجماهير القادمة من هذه الدول لحضور بطولة كأس العالم للأندية، في حال خرج التشجيع عن الروح الرياضية.
وأوضح أن ما يتم رصده من معلومات وملاحظات، سواء عبر كاميرات المتابعة أو من خلال التواجد المباشر بالمدرجات أو منطقة «الفان زون»، يتم نقله مباشرة عبر المركز إلى الـ «TCC» وهو مركز للعمليات يقوم بتحليل هذه المعلومات والملاحظات، والتواصل مع قادة المنشآت الرياضية للتنسيق معهم واتخاذ التدابير اللازمة تجاهها.
وأشار إلى أن مركز الـ «IPCC» يضم مجموعة من الضباط المميزين، كل منهم مسؤول عن وحدة من وحدات المركز، كوحدة الدعم اللوجيستي، ووحدة الإنتربول، ووحدة المعلومات، ووحدة الدعم الفني، إضافة إلى التجهيزات الفنية وبرنامج «طلع»، ويتم التواصل والنقل المباشر من الاستادات ومنطقة «الفان زون».
وقال إن الضباط المشاركين من الخارج، الذين يصل عددهم إلى حوالي 12 ضابطاً، يقومون بتحليل ومتابعة ما يتم نشره في بلدانهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كـ «تويتر» و»فيس بوك» و»إنستجرام» وغيرها، وهو ما يعمل على تعزيز الفروض وترجيح الاحتمالات حول تصرفات الجماهير من هذه البلدان، بما يدعم القرار لدينا ويمكّننا من استباق الحدث.
وحول ما إذا كان لدى هؤلاء الضباط قواعد بيانات عن مثيري الشغب في بلدانهم، قال الملازم أول حمد النصر، إن بعض هؤلاء الضباط يحملون قوائم بأسماء مشجعين من مثيري الشغب، تم إدراجها في قواعد بيانات المنافذ الجوية.

الملازم أول نواف السليطي: منظومة متكاملة لتبادل المعلومات
أوضح الملازم أول نواف السليطي، عضو فريق عمل مركز «IPCC»، أن أساس العمل يتلخص في الحصول على المعلومات والوقائع، ثم نقلها إلى مراكز العمليات، حيث يعمل الجميع في منظومة متكاملة، تتابع وتسجل وتتبادل المعلومة، مشيراً إلى مشاركة ضباط من منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، ودعمهم للمركز بالبيانات والمعلومات عن الأشخاص مثيري الشغب في المباريات، الذين صدر بحقهم نوع من التعميم، لنكون على علم بهم، لاتخاذ ما يلزم.

ضباط الارتباط القادمون من الخارج:
التجهيزات الفنية تتفوق على نسخة البرازيل
أوضح عدد من ضباط الارتباط القادمين من الخارج، طبيعة دورهم والمهام المنوطة بهم في إطار التعاون مع مركز «IPCC»، حيث قال السيد برينو البركرك المفوض الفيدرالي بالشرطة البرازيلية وعضو الإنتربول من البرازيل، إنه جاء إلى دولة قطر من أجل المشاركة في مركز التعاون الشرطي الدولي «IPCC»، الذي تم تدشينه بدولة قطر، ليعمل على جلب المعلومات من البرازيل، والخاصة بالمشجعين مثيري الشغب في الملاعب. وقد أبدى إعجابه الكبير بالتجهيزات الفنية للمركز، التي تتفوق عند المقارنة مع المركز الذي أقيم بالبرازيل أثناء إقامة البطولة هناك، كما أشار السيد بيدوم، من شرطة نيس الفرنسية قسم مكافحة التعصب الجماهيري، إلى أن دوره هو تجميع المعلومات عن المشجعين من كاليدونيا، وإن كان لا يتوقع أن يكون أي منهم من مثيري الشغب أو محدثي المشاكل في المباريات.
وقالت السيدة لينيفيه رودريجس، المحققة الجنائية بالشرطة الفيدرالية الوزارية لمكافحة الجريمة بالمكسيك، إنها بحكم معرفتها بطبيعة المشجعين بالمكسيك، فإنها تتوقع منهم احترام تقاليد وعادات البلد المضيف.

الملازم ناصر بن عبدالله: نسعى إلى توفير الأمن وفق المعايير العالمية
قال الملازم ناصر بن عبدالله آل ثاني ضابط الاتصال والإعلام بمركز «IPCC»، إنها المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء مثل هذا المركز بالدولة، بهدف رفع كفاءة الضباط وإعطائهم مزيداً من الخبرات في إطار مهام المركز، استعداداً لاستضافة كأس العالم 2022.
وأوضح أنه وعدداً من الضباط العاملين بالمركز، يعملون على التعاون مع الضباط القادمين من الدول الأخرى، في المتابعة عن قرب وباستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، حتى يستمتع الجميع بالأجواء الرياضية المتميزة، وأضاف أن المركز هو جزء من المنظومة الأمنية بالدولة، والتي تسعى إلى توفير الأمن وفق أعلى المعايير الدولية وبأساليب عصرية.

الملازم خليل إبراهيم المهندي:
إرسال المعلومات لغرفة العمليات
أوضح الملازم خليل إبراهيم المهندي عضو بفريق مركز «IPCC»، أنه من خلال التعاون مع ضباط الارتباط القادمين من أجهزة الشرطة الخارجية، ما بين المركز والملاعب التي تقام عليها البطولة، حسب التنسيق المعد للعمل، بهدف السيطرة واحتواء أي مخالفة صادرة من الجماهير الوافدة، باعتبار هؤلاء الضباط حسب انتماءاتهم، خبراء بطبيعة الجمهور الموجود، قادرين على التواصل معه، ونقوم نحن بالمتابعة والتنسيق وإرسال المعلومات لغرفة «TCC»، للتوجيه واتخاذ اللازم.

الملازم علي عبدالعزيز المهندي: تعزيز المعرفة بطبائع وسلوكيات الجماهير
قال الملازم علي عبدالعزيز المهندي عضو مركز «IPCC»، إن أهمية تبادل المعلومات مع ضباط الارتباط القادمين من الخارج، تكمن في تعزيز المعرفة بطبائع وسلوك قطاع كبير ومختلف من الجماهير، من خلال التواجد معهم في الملعب، إضافة إلى التدريب على تمييز عناصر إثارة الشغب من بين الجمهور الحاضر لمشاهدة المباريات، وإبلاغ غرفة الـ «TCC».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.