الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
01:05 ص بتوقيت الدوحة

خسر 3-2 وتبخّر حلمه بتكرار إنجاز 2011

السد يلعب.. ومونتيري المكسيكي يتأهل إلى نصف نهائي المونديال

مجتبي عبد الرحمن سالم

الأحد، 15 ديسمبر 2019
السد يلعب.. ومونتيري المكسيكي يتأهل إلى نصف نهائي المونديال
السد يلعب.. ومونتيري المكسيكي يتأهل إلى نصف نهائي المونديال
خسر فريق السد مواجهة العبور لنصف نهائي مونديال الأندية بهدفين لثلاثة أهداف، مساء أمس، بملعب جاسم بن حمد، بعد مباراة عنوانها السيطرة سداوية والفرحة مكسيكية، حيث لعب السد بأفضلية كاملة على الملعب، ولكن دون فاعلية، ليودع السباق لنصف النهائي، ويواجه الترجي التونسي على المرمى الخامس.
سجل لمونتيري كل من ليونيل فانجوني (ق:23)، وروجيلو فونيس (ق:45)، ورودريغز (ق: 76)، بينما سجل هدفي السد بغداد بونجاح (ق:66)، وعبدالكريم حسن (ق:88)، ليتبخر حلم الفريق بتكرار إنجاز عام 2011 عندما وصل نصف النهائي، ونال برونزية المونديال.
سيناريو الخسارة
بدأ السد المباراة مهاجماً مرمى مونتيري المكسيكي كردة فعل على أول محاولة مكسيكية في المباراة ردها القائم الأيمن للحارس سعد الشيب، ليقبض السد على زمام المباراة تماماً، بفضل السرعة العالية للاعبيه في التحوّل الهجومي، خصوصاً الجناح الأيمن حسن الهيدوس، ومن خلفه بيدرو، ثم أكرم عفيف، وبرع لاعبو السد في تقديم مستوى مميز تحكموا من خلاله على الكرة، وكانت نسبة الاستحواذ تعلن حضور الفريق في المباراة. وأهدر أكرم عفيف فرصة التقدم للسد في الدقيقة الثالثة، عندما توغّل بكرة نام تاي على الجانب الأيسر، غير أن أكرم فكّر في الفعالية تجاه المرمى دون النظر لزميله بغداد الذي كان في موقف جيد للتسديد، وكرّر السد محاولاته على مرمى مونتيري المكسيكي بسرعات أكرم عفيف ونام تاي هي من جهة، وبعض محاولات عبدالكريم حسن على الجانب الأيسر بجانب الهيدوس من اليمني، ولاحت فرصة الوصول للمرمى كرة ثابتة نفذها نام تاي هي، ومرّت جوار القائم الأيسر لمونتيري.
ردّة فعل وتنظيم عالٍ
وحاول المكسيكي، الذي يعتمد على تحركات لاعبه خيسوس جايارا في البناء الهجومي بجانب روجيلو فونيس في المقدمة، وليونيل فانجوني من الجانب الأيسر، ليحصل الفريق على فرص الهجوم على مرمى السد، كنوع من ردة الفعل على الضغط السداوي العالي على المرمى، ولكن دفاع السد كان منظماً للحد البعيد في التعامل مع المباراة.
هدف عكس السير
المباراة تمضي بهجوم سداوي متواصل، يهدر فيه أكرم عفيف فرصة الانزلاق على تمريرة الهيدوس التي ضرب بها الدفاع في الدقيقة 21، ليرتد المكسيكي بهجمة استغل فيها تراجع لاعبي السد من الهجوم للدفاع، ليطلق ليونيل فانجوني تسديدة قوية في مقص المرمى، ترتطم بالقائم، وتلج الشباك هدفاً مكسيكياً استفز لاعبي السد في الدقيقة 23.
بونجاح يهدر فرصة العودة
وكردة فعل سريعة على هدف مونتيري، قاد السد هجمة منظمة على مرمى مونتيري، انتهت بين قدمي بغداد بونجاح الذي كان مواجهاً للمرمى، ومتحكماً في الكرة، غير أنه اتجه للتمويه والحصول على ركلة جزاء، ليحصل على إنذار وتضيع فرصة العودة للسد.
وأصاب السد عقم تهديفي في مواجهة مونتيري في الدقائق التي تلت الهدف، في الوقت الذي كان فيه السد يستحوذ على الكرة ويهاجم المرمى، غير أن اللمسة الأخيرة كانت مشكلة واضحة في صفوف السد.
هدية سداوية لا تُرفض
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ودونما سابق إنذار، أرجع لاعب الوسط السداوي غابي كرة لمهاجم مونتيري روجيلو فونيس الذي واجه المرمى بأفضل ما يكون، وأودع الكرة الشباك هدفاً ثانياً أصاب السد في مقتل، وشتت تركيز اللاعبين في تحقيق هدفهم، لينتهي الشوط الأول بتقدّم مونتيري بهدفين نظيفين.
ضغط عالٍ
وفي الشوط الثاني عانى فريق السد من الضغط العالي لمونتيري المكسيكي في ملعب السد، والذي كلف الفريق بعض الأخطاء، ولكن المكسيكي لم يستغلها، ليعود السد مرة أخرى للهجوم، ولكن المرتدات كادت تكلفه غالياً، وقد برع الحارس سعد الشيب في التصدي لفرصتين مكسيكيتين في أول خمس دقائق من هذا الشوط.
وبالمقابل عانى السد من نقص الفاعلية في منطقة جزاء المكسيكي، حيث عمد الفريق للعب العرضي دون التوغل بالعمق، فكان من السهولة على الدفاع المكسيكي السيطرة على خطورة السد في المباراة.
هدف سداوي أعاد الأمل
وفي الدقيقة 65 استطاع بغداد بونجاح أن يعيد الأمل للسد في العودة للمباراة بهدف رأسي من عرضية رائعة لحسن الهيدوس أشعلت حماس السداوية في المباراة، ولكن المكسيكي مال للدهاء الكروي، حيث امتص حماس السد أمام منطقة الجزاء، وعمل على المرتدات التي لم تخل من خطورة. وتجسدت معاناة السد في إهدار كرات سهلة، كانت أبرزها للاعب أكرم عفيف، وهو يواجه المرمى، ويرسل الكرة أعلاه وسط دهشة الجميع.
هدف عكس السير
وعاد المكسيكي للارتداد الهجومي على مرمى السد والتقط فانجوني كرة من بيدرو توغل بها حتى منطقة جزاء السد، وأهدى منها تمريرة لزميله رودريغز الذي أرسلها في سقف المرمى هدفاً ثالثاً لمونتيري أمن به نتيجة المباراة.
محاولات متسرعة
وحاول السد العودة للمباراة، بعد أن عزز مدربه تشافي صفوفه بالكوري يونج وو جونغ، ليساعد الدفاع بديلاً لسالم الهاجري، ولكن السد بقي كما هو لا يعتمد إلا على الكرات العرضية التي كانت في متناول مدافعي مونتيري طوال القامة.
هدف الآمال
والمباراة تلفظ أنفاسها ومحاولات السد لا تتوقف يتعرض سعد الشيب لإصابة يخرج على إثرها ويحل مشعل برشم بديلاً له، ويحاول السد التقدم لينجح عبدالكريم حسن في تسجيل هدف جدد آمال الفريق في العودة للمباراة، وذلك بتسديدة قوية بيساره استقرت في مرمى مونتيري هدفاً ثانياً للسد في الدقيقة 88، لتشتعل المباراة، ولكن المكسيكي كان ذكياً، وأدار المباراة بما يحفظ له


مفكرة المباراة
الزمان: 14 ديسمبر 2019.
المكان: ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
الفريقان: مونتيري المكسيكي والسد القطري.
المناسبة: كأس العالم للأندية - الدور ربع النهائي.
الحكام: من رومانيا، بقيادة سوفري أوكتافيان، ومواطنه جورجي سيباستيان، ورينوني.
الإنذارات: بغداد بونجاح، وطارق سلمان، وبيدرو ميجل من السد، نيكولا سانشيز وجوناثان غونزاليس من مونتيري.

تشكيلة الفريقين
السد:
لعب للسد كل من سعد الشيب في حراسة المرمى، وبوعلام، وسالم الهاجري، وبيدرو، وعبدالكريم حسن، وطارق سلمان، وأكرم عفيف، وحسن الهيدوس، وغابي، ونام تاي هي، وبغداد بونجاح «يونج وو، ومشعل برشم».

مونتيري:
لعب للمكسيكي كل من: مارسيلو باروفيرو في حراسة المرمى، وسيزار مونتيس، ونيكولا سانشيز، ودورلان بايون، وخيسوس جايارو، وروجيلو فونيس، ورودلفو بيزارو، وجوناثان غونزاليس، وستيفان ميدينا، وليونيل فانجوني «ميزا، خوشيه ماريا، ميجل لايون».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.