الثلاثاء 02 جمادى الثانية / 28 يناير 2020
11:03 م بتوقيت الدوحة

باعة لـ «العرب»:

انتعاش نشاط المتاجر وسط إقبال كثيف على منتجات اليوم الوطني

ماهر مضيه

السبت، 14 ديسمبر 2019
انتعاش نشاط المتاجر وسط إقبال
كثيف على منتجات اليوم الوطني
انتعاش نشاط المتاجر وسط إقبال كثيف على منتجات اليوم الوطني
في هذا الوقت من كل عام تستعد العائلات في مختلف أرجاء الدولة للاحتفال باليوم الوطني، حيث يرتفع الطلب بشكل كبير على كل المنتجات الخاصة بهذه المناسبة الوطنية، ما يحقق انتعاشة حقيقية لدى المتاجر في الأسواق المحلية. وخلال جولة «العرب» في الأسواق التقت عدداً من الباعة الذين يعملون في محلات الملابس، التي تعرض فساتين وبذلات مختلفة خاصة باليوم الوطني.
قال الباعة إن الإقبال على شراء الملابس الخاصة باليوم الوطني مرتفع جداً، خصوصاً أن جميع الأسر ترغب في ارتداء قطع تمثل فرحتهم بالاحتفال في هذه المناسبة الوطنية.
كميات كبيرة
وأوضح الباعة أن المتاجر قامت بطرح كميات كبيرة من الملابس الخاصة بهذه المناسبة وبموديلات عديدة تمثل مزيجاً ما بين الثقافة المحلية التراثية وأحدث صيحات الموضة العربية الخليجية، وذلك لإرضاء كل رغبات الزبائن.
وتحدث البعض حول تحقيق المحلات التجارية لانتعاشة جراء مبيعات الملابس الخاصة باليوم الوطني، خصوصاً مع تراجع المبيعات خلال الشهر الماضي، متوقعين أن يصل حجم المبيعات إلى مستويات متقدمة جداً حتى نهاية الشهر الحالي.
أسعار
ولفت الباعة إلى أن أسعار الفساتين للفتيات الصغار يتراوح ما بين 200 و350 ريالاً، حيث إن القطع تمتاز بجودة عالية جداً، كما أن خامات الأقمشة المستخدمة بالصناعة تعد من أفضل الأقمشة في الأسواق.
وأشار الباعة إلى أن المتاجر تطرح خصومات مباشرة للزبائن، وذلك بهدف خطب ودهم، بالإضافة إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات خلال هذه الفترة التي تعتبر موسماً مميزاً لدى المحلات التجارية.
إقبال مرتفع
وفي هذا الشأن، قال البائع بسام الجماعي إن الإقبال على الملابس الخاصة باليوم الوطني مرتفع جداً، حيث إن كل الأسر والأفراد يرغبون بشراء القطع الجديدة التي تمثل الاحتفال بهذا اليوم.
وأضاف: «نحن كمتجر قمنا باستيراد كميات كبيرة من القطع المختلفة الخاصة بهذه المناسبة، حيث تمتاز بالجودة العالية جداً، فضلاً عن أن الأقمشة المستخدمة من أفضل الخامات».
وبين الجماعي أن أسعار الملابس تختلف بحسب القطعة، حيث تبدأ من 200 ريال، ولا تزيد عن 350 ريالاً، سواء لفستان الأطفال أو الأعمار المحيرة التي تصل إلى عمر 16 عاماً، لافتاً إلى طرح خصومات خاصة للزبائن.
وأشار الجماعي إلى أن نسب الربح المخصصة لهذه القطع لا تزيد عن 20% وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات، خصوصاً أن موسم الاحتفالات باليوم الوطني يعتبر من أهم المواسم خلال العام.
نمو المبيعات
وفي ذات الشأن، أوضح البائع محمود رفيق أن المتاجر حققت مبيعات مرتفعة جداً خلال فترة الاستعداد للاحتفال باليوم الوطني، الأمر الذي أنعش المحلات التجارية خصوصاً بعد التراجع الطفيف خلال الشهر الماضي.
وأضاف: «نقدم العديد من المنتجات الخاصة باليوم الوطني من الملابس والعبي التي تم تصميمها باللون العنابي والأبيض، والتي تتناسب مع هذه المناسبة الخاصة»، مشيراً إلى ان الإقبال على هذه المنتجات مرتفع جداً.
ارتفاع الطلب
وفي الإطار نفسه، أشار البائع عثمان إلى أن الطلب على المنتجات المختلفة التي تتناسب مع احتفالية اليوم الوطني يعتبر مرتفعاً جداً، حيث إنه في هذا الوقت من كل عام تحقق المبيعات نمواً كبيراً.
وأضاف: «هناك خصومات على الأسعار من أجل تحفيز الزبائن على شراء أكثر من قطعة، خصوصاً أن الاحتفالات تمتد على مدى أكثر من 10 أيام»، متوقعاً أن تصل المبيعات إلى مستويات قياسية.
ولفت إلى أن الملابس المعروضة تمتاز بالجودة العالية والثمن المنافس، فضلاً عن أن الأقمشة المستخدمة في الصناعة من أفضل الخامات، بالإضافة إلى التصاميم الجذابة التي تجمع بين عراقة التراث الوطني والموضة الحديثة.
وهذا وتسعى المحلات التجارية إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات، خصوصاً أن هذا الموسم يعتبر من أفضل المواسم خلال العام، نظراً إلى الإقبال الكبير على الملابس الخاصة باليوم الوطني، وذلك استعدادا من العائلات والأفراد للاحتفال في هذه المناسبة الوطنية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.