السبت 29 جمادى الأولى / 25 يناير 2020
05:52 م بتوقيت الدوحة

من بين 150 مشروعاً وصل إلى النهائي

اتحاد تمكين الأجيال بجامعة قطر يفوز بـ 3 جوائز دولية

الدوحة - العرب

الجمعة، 13 ديسمبر 2019
اتحاد تمكين الأجيال بجامعة قطر يفوز بـ 3 جوائز دولية
اتحاد تمكين الأجيال بجامعة قطر يفوز بـ 3 جوائز دولية
فاز اتحاد تمكين الأجيال بجائزة الأوسكار للتعليم عن منطقة الشرق الأوسط، والذهبية على مستوى العالم عن فئة «علوم الحياة»، والفضية على مستوى العالم عن فئة «أفضل شراكة بين الجامعة وقطاع التوظيف» بمؤتمر «QS-Reimagine Education» في لندن بالمملكة المتحدة، حيث يكرم هذا المؤتمر أنجح المشاريع التعليمية والمبتكرة، التي تعزز نتائج التعلم وقابلية التوظيف على مستوى العالم.
وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: «يُعد تحقيق قاعدة وطنية للموارد البشرية في مجال الرعاية الصحية وعلوم الحياة أحد البنود المدرجة في رؤية قطر 2030 فيما يخص التنمية البشرية، ويُعد من أهم أولوياتنا التي نعمل باجتهاد لتحقيقها، ونحن في جامعة قطر فخورون بالنجاح الكبير الذي وصل إليه الاتحاد على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، يُعد هذا الإنجاز أحد طموحاتنا التي تسعى إلى الارتقاء باسم قطر، بما فيها من منابر العلم ومراكز البحوث ومؤسسات الرعاية الصحية على مستوى العالم».
وبدوره، قال البروفيسور ايغون تفت نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي: «من الضروري التركيز على بناء جيل من المتخصصين في الرعاية الصحية من خلال اتحاد تمكين الأجيال، هذه فرصة لطلاب المدارس الثانوية القطريين للنمو وممارسة التعليم الصحيح في جامعة قطر».
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة QS-Reimagine، نونزيو كاكواريلي، إلى أنه كانت حصيلة المشاريع التي تم تقديمها هذا العام لجائزة QS-Reimagine إلى أكثر من 1518 مشروعاً، وقد تم ترشيح 150 مشروعاً فقط للنهائي.
وقالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني مؤسس المشروع، عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الطبية الحيوية: «تم تأسيس مشروع اتحاد تمكين الأجيال في عام 2013، لتأهيل الطلاب القطريين ودعمهم في مجال الرعاية الصحية والعلوم البحثية، وبالتالي زيادة نسبة القوى العاملة من القطريين في القطاع الصحي، ويتيح المشروع فرصة حقيقية للطلاب والطالبات من القطريين في المدارس الثانوية لدراسة المهن المتاحة في المجال الصحي، وتطبيق أفكارهم الإبداعية والاندماج في تدريبات ميدانية مكثفة».
وأشارت إلى أن المشروع كان له تأثير كبير على عدد الطالبات القطريات المسجلات في كلية العلوم الصحية، حيث إنه كان سبباً في انضمام ما يزيد على 49.5 % من طالبات كلية العلوم الصحية، وحوالي 57 % من الطالبات القطريات في التجمع الصحي، ولذلك نعتبر هذا المشروع مصدراً مهماً لزيادة الكفاءات الوطنية القطرية في قطاع الرعاية الصحية والعلوم البحثية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.