الخميس 27 جمادى الأولى / 23 يناير 2020
07:21 م بتوقيت الدوحة

القمة الخليجية تؤكد ضرورة التنسيق والترابط بين دول «التعاون»

قنا

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019
القمة الخليجية تؤكد ضرورة التنسيق والترابط بين دول «التعاون»
القمة الخليجية تؤكد ضرورة التنسيق والترابط بين دول «التعاون»
اختُتمت، أمس الثلاثاء، أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأكد البيان الختامي للقمة ضرورة تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي في جميع الميادين، وصولاً إلى وحدتها.
أشار البيان إلى وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً أمام الاعتداءات التي تعرّضت لها المملكة العربية السعودية خلال هذا العام، والذي جاء تجسيداً للسياسة الدفاعية لمجلس التعاون، القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافئ للدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دوله وأراضيه وأجوائه ومياهه الإقليمية، وللمبادئ التي تضمّنتها اتفاقية الدفاع المشترك التي تم إقراراها في عام 2000؛ مشدداً على أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ، مشيراً إلى أن أي اعتداء على دولة من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعاً.
ولفت البيان الختامي للقمة إلى ما اتخذته دول المجلس جرّاء الاعتداءات الملاحية في دول الخليج والمنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، موضحاً أن تلك الإجراءات أكدت حرص دول المجلس على استقرار أسواق البترول وتعافي الاقتصاد العالمي بالحفاظ على مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، بالتعاون والتنسيق بين القوى الفاعلة في المجتمع الدولي.
وأكد البيان أن التحديات التي تواجهها المنطقة تؤكد الأهمية القصوى لتعزيز آليات التعاون بين دول المجلس في جميع المجالات، وتحقيق أقصى مراحل التكامل والترابط بين الشعب الخليجي الواحد، وإعلاء دور منظومة التعاون في الحفاظ على الأمن والاستقرار والرخاء في هذه المنطقة، وتفعيل آليات الشراكات الاستراتيجية والتعاون التي تربط منظومة مجلس التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشاد المجلس الأعلى بالمساعي الخيّرة والجهود المخلصة التي يبذلها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت؛ لرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين الدول الأعضاء، وعبّر المجلس عن دعمه تلك الجهود وأهمية استمرارها في إطار البيت الخليجي الواحد.
كما أشاد المجلس الأعلى بنجاح بطولة كأس الخليج في دورتها الرابعة والعشرين، والتي استضافتها دولة قطر خلال الفترة من 26 نوفمبر حتى 8 ديسمبر، وبالتنظيم المتميز والجهود التي بذلتها في إنجاح هذه البطولة.
وأشار البيان إلى ضرورة تحقيق الوحدة الاقتصادية، من خلال تسريع استكمال التشريعات والقرارات اللازمة لتنفيذ ما تبقّى من خطوات التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، بما في ذلك الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة والتكامل المالي والنقدي، وصولاً إلى تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة والوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025.
وأكد البيان على سعي دول المجلس إلى تحقيق مراكز متقدمة عالمياً، عن طريق إدارة تكاملية تحت مظلة مجلس التعاون لصياغة أساليب عصرية في توظيف ملفات المستقبل وتضمينها في الخطط المطروحة كافة، وفي مقدمتها استغلال العلوم والتكنولوجيا المدعومة بالأبحاث لإيجاد حلول للتحديات المشتركة التي تواجه المنطقة، مثل تأمين الماء والطاقة والزراعة وإيجاد حلول للأمراض المعدية وغير المعدية.
وتناول البيان أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية، موضحاً أن التحديات التي تواجهها المنطقة تتطلب تعزيز علاقات التعاون والشراكة ورفع مستويات التنسيق الاقتصادي والثقافي والأمني والسياسي مع جميع الدول الشقيقة والصديقة والمنظومات الإقليمية والدولية الفاعلة، واستكمال مفاوضات التجارة الحرة، وتنفيذ خطط العمل المشترك وفق برامجها الزمنية بما يعود على مواطني دول المجلس بالفائدة.
وأكد قادة دول المجلس، في ختام القمة، حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، والحفاظ على هذه المنطقة واحةً للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي.
كما اتفق القادة على أن مسيرة المجلس حققت الكثير من الإنجازات لمواطنيه؛ إلا أن التحديات المستجدة والمستقبلية تستوجب الارتقاء بآليات العمل المشترك.
وأكد المجلس الأعلى على مواقف دول المجلس الثابتة من القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الأولى للعرب والمسلمين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.