الأحد 30 جمادى الأولى / 26 يناير 2020
08:06 م بتوقيت الدوحة

وصف قرعة دوري الأبطال بالمتوازنة

عبدالله البريك: تركيزنا على المونديال

الدوحة - العرب

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019
عبدالله البريك: تركيزنا على المونديال
عبدالله البريك: تركيزنا على المونديال
أكد عبد الله البريك مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد، التوازن الكبير الذي شهدته قرعة دوري أبطال آسيا للنسخة 2020 والتي أقيمت، أمس، في مقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وأشار البريك في تصريح للموقع الرسمي لنادي السد: «قرعة متوازنة وكل الفرق المشاركة سيحسب لها الجميع ألف حساب في ظل المباريات والمواجهات القوية التي تشهدها البطولة، وحِرِص جميع الفرق على المنافسة على لقب البطولة الأغلى في القارة الصفراء».
وحول مسيرة الفريق السداوي، قال: «السد قدم مستويات قوية في آخر نسختين بعد الوصول لنصف النهائي خلال عامي 2018 و2019، ولدينا من الخبرة الكافي لتحقيق أفضل النتائج للوصول إلى أبعد مدى في البطولة، وسنسعى إلى السير خطوة بخطوة من أجل تحقيق ذلك».
وتابع البريك: الفريق السداوي يضم لاعبين على أعلى مستوى من مواطنين ومحترفين، وتركيزنا الآن على بطولة كأس العالم للأندية والتي سنواجه في المباراة الافتتاحية لها فريق هينيجين سبورت، اليوم، وسيكون هدفنا هو تشريف الكرة القطرية في هذه المناسبة العالمية.

جابي قائد الزعيم: نتطلع إلى تجاوز هذه الجولة
شدد الإسباني جابي فيرنانديز قائد خط وسط فريق السد، على أن الهدف في لقاء الليلة يكمن في عبور فريق هينيجين سبورت، لافتاً إلى أهمية البطولة بالنسبة لنادي السد، الذي يسجل ظهوره الثاني فيها، وأضاف جابي في تصريحاته قبل اللقاء المرتقب اليوم: «نتطلع نحو مشاركة قوية في النسخة العالمية للمونديال في الدوحة، فالبطولة تعتبر مهمة للغاية، والفريق عقد العزم على تقديم كل الجهود الممكنة في سبيل تحقيق ظهور إيجابي، فنحن لدينا أفضل فرصة للوصول إلى الجولة التالية، والفوز اليوم أمام هينيجين سبورت مهمة للغاية».
وتابع جابي: «نسعى إلى تقديم أفضل ما لدينا، ونعلم أن الفرق الموجودة بمونديال الأندية هي النخبة على مستوى القارات، ونحلم بالظهور بصورة تؤكد علو كعب نادي السد عالمياً».
وعن وجوده تحت قيادة مواطنه تشافي المدرب الحالي للسد، قال: «تشافي لديه خبرة كبيرة كلاعب، وهو على دراية بكثير من الأمور، ويعرف كيف يدير هذا النوع من البطولات، والفريق مقتنع به وبأفكاره، وبالنسبة لنا الأجواء تبدو مبشّرة لتقديم الأداء الذي يرضي الطموح».
وعن المعلومات حول فريق هينيجين سبورت، عقّب جابي بالقول: «هينيجين فريق قوي من الناحية البدنية، ويجيد أسلوب الهجوم الضاغط والسريع في حالة الارتدادات، ومن الواضح جداً مدى تنظيمهم، لذلك سيكون خصماً عنيداً لنا اليوم».

حامد إسماعيل: جماهير السد ستشكّل سنداً حقيقياً لنا
قال حامد إسماعيل مدافع فريق السد، إن الآمال كبيرة في كأس العالم للأندية لتحقيق مشاركة مشرفة للكرة القطرية ولنادي السد، والكل مصمم على بذل أقصى الجهود حرصاً على الذهاب بعيداً في البطولة، وأضاف حامد: الجهاز الفني حرص على معالجة كل النقاط السلبية التي ظهرت في الفترة الماضية، ودرسنا الفريق المنافس وخضنا تدريبات قوية واستعددنا جيداً لهذا المعترك المهم، سعياً لإظهار الوجه المشرق لنادي السد في البطولة العالمية، والجميع في الفريق يريد أن يرسم البسمة على وجوه جماهير السد التي بلا شك ستكون سنداً حقيقياً لنا في كل لقاءات المونديال.
ولفت حامد إلى أن الهدف من المشاركة في كأس العالم للأندية يكمن بالوصول إلى الإنجاز الكبير على مستوى العالم على غرار ما حدث في 2011 بعد أن حل الفريق ثالث العالم في نسخة طوكيو.
وأضاف حامد: «نريد أن نتجاوز لقاء هينيجين سبورت بغية أن نضرب موعداً مع مونتيري المكسيكي الذي سيشكل محطة للعبور نحو لقاء ليفربول».

مونتيري يتدرب بملعب العربي
أدى فريق أف سي مونتيري المكسيكي بطل أميركا الوسطى والكاريبي «الكونكاكاف»، حصته التدريبية الأولى في الدوحة مساء أمس الأول على استاد حمد الكبير في النادي العربي تأهباً لانطلاق كأس العالم للأندية، حيث ينتظر الفريق المكسيكي الفائز من مواجهة السد وهينيجين سبورت من كاليدونيا الجديدة، وقاد أنطونيو محمد تدريبات الفريق المكسيكي وسط معنويات عالية ورغبة وحماس بخوض معترك المونديال، وتحقيق ظهور تاريخي للكرة المكسيكية على صعيد الأندية.
وكان مونتيري الذي وصل الدوحة أمس الأول قد حجز مكانه في البطولة بفوزه على غريمه التقليدي تيغريس يوانل في نهائي دوري أبطال الكونكاكاف في مايو الماضي. وتعد مشاركته هذه الرابعة بالمونديال حيث ظهر في 2011 و2012 و2013 بعد ثلاثة ألقاب متتالية في الكونكاكاف واحتل مونتيري المركز الثالث في عام 2012، وهو أفضل مركز للفريق حتى الآن.

بوانو مدير هينيجين: نطمح للظهور بصورة مشرفة
قال ريتشي بوانو مدير فريق هينيجين سبورت لكرة القدم، إن لقاء السد الليلة يعتبر تاريخياً بكل المقاييس، معرباً عن سعادته بخوض هذه التجربة بين أبطال القارات، وأضاف مدير فريق هينيجين: «نطمح إلى الظهور بصورة مشرّفة، وتقديم مستوى جيد، ولمَ لا نحقق الانتصار ونتأهل للمرحلة المقبلة؟ فنحن نريد كتابة تاريخ جيد، وندرك صعوبة المهمة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لكن ثقتنا في اللاعبين كبيرة، ونأمل أن يحالفنا التوفيق خلال مباراة السد».

دجايوي رئيس نادي هينيجين: نحن هواة لكن نريد
كتابة اسمنا في تاريخ البطولة
أكد جان بيير دجايوي رئيس نادي هينيجين سبورت بطل أوقيانوسيا، أن المشاركة في كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ بلاده كان يمثل حلماً لكنه أصبح حقيقة، معرباً عن أمله في أن يكتب نجوم الفريق، القادم من كاليدونيا الجديدة، التاريخ بالظهور بمستوى مميز، وأضاف رئيس نادي هينيجين: «فريقنا لا يزال هاوٍ، ويشارك لأول مرة في تاريخه بالبطولة، بعد أن تمكن من الفوز بلقب بطولة قارة أوقيانوسيا على حساب فرق قوية، وندرك جيداً في هذه البطولة أننا سنواجه فرقاً محترفة وأكثر قوة، بداية من فريق السد صاحب الأرض والجمهور، ونسعى إلى تقديم أفضل ما لدينا، ونثبت للجميع أننا نستحق التواجد هنا».
وقبيل ساعات من لقاء السد قال دجايوي: «السد فريق كبير جداً، وسيواجهنا بـ12 لاعباً كون قوته ستتعزز بمواكبة جمهوره وهو ما يجعل مهمتنا صعبة للغاية، لكننا سنلعب بقوة لأنه ليس لدينا أي شيء لنخسره في هذه البطولة، وفريقنا جاهز فقد وصلنا قبل البطولة إلى قطر بأسبوع كامل للتعود على الأجواء هنا».
ونوه رئيس نادي هينيجين بأن المشاركة في كأس العالم للأندية بقطر ستعطي ناديه تجربة كبيرة على الصعيد الدولي، وستكسب الكرة في بلاده فرصة عالمية، كما أن الجميع في الفريق يريدون أن يقدموا صورة مميزة تبقى حاضرة في تاريخ البطولة.

طه الخنيسي نجم أبناء باب سويقة:
الترجي منحني فرصة المشاركة بالمونديالية 3 مرات

قال طه ياسين الخنيسي نجم الترجي التونسي، إن المشاركة في مونديال الأندية شرف لكل لاعب وحلم كبير، مشيراً إلى أن وجوده في الترجي فتح له الباب للمشاركة ثلاث مرات في هذه البطولة العالمية.
ولفت الخنيسي إلى أن الوصول إلى قطر 2019 لم يكن أمراً سهلاً، فبعد التتويج القاري في 2018 أصبح الترجي الفريق الذي يريد الجميع الفوز عليه، وهو ما يرويه الخنيسي قائلاً: «المشوار كان صعباً، خاصة الفوز بثاني نهائي في أقل من ستة أشهر، حيث واجهنا خلال مشوارنا الكثير من المباريات الصعبة، أذكر منها مباراة شباب قسنطينة الجزائري، وبعدها المباراة النهائية أمام الوداد المغربي، لكننا برهنا أننا الأفضل في إفريقيا للعام الثاني على التوالي».
وشارك الخنيسي لأول مرة في المونديال حين كان يبلغ من العمر 19 عاماً في اليابان سنة 2011، وعلى الرغم من عدم مشاركته في المواجهتين أمام السد ومونتيري المكسيكي وبقائه على المقاعد الاحتياطية، فإنه تعلم كثيراً من تلك التجربة ليجد نفسه لاعباً مهماً في الترجي بعد مرور سبع سنوات.

برونو هنريكي نجم فلامنجو البرازيلي:
ليفربول لم يضمن مقعده في النهائي.. وهدفنا التتويج
أعرب برونو هنريكي نجم فريق فلامنجو البرازيلي بطل كأس ليبرتادوريس، الذي يستعد لخوض غمار مونديال الأندية في قطر، عن سعادته الكبيرة لخوضه التحدي العالمي، مؤكداً أن الهدف يتمثل في انتزاع اللقب المونديالي، وأضاف نجم فلامنجو صاحب الـ 28 عاماً: هدفنا هو التتويج أبطالاً للعالم. بعد أن لم يتمكن كل من إنترناسيونال وأتلتيكو مينيرو من تحقيق ذلك، وعلى غرارنا، ليفربول لم يضمن بعد مقعده في النهائي، على الرغم من أنه مرشح بقوة. وبالتالي فنحن نفكر أولاً في الدور نصف النهائي. لكن بدون شك سيكون من الرائع مواجهة فريق ممتاز مثل ليفربول. وتابع هنريكي: جهازنا الفني حريص على دراسة الفريقين اللذين يمكن أن نواجههما في الدور نصف النهائي. كما سنعمل جاهدين للمضي قدماً. كرة القدم الحديثة متقاربة للغاية، وستكون أمامنا مباراة صعبة.
وألمح هنريكي إلى أن الجيل الحالي لفلامنجو يريد تكرار سيناريو الجيل الساحر ومحاكاة إنجازات زيكو ورفاقه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.