الثلاثاء 25 جمادى الأولى / 21 يناير 2020
08:34 م بتوقيت الدوحة

بحضور سفيرة تنزانيا وعدد من مسؤولي «البلدية» و«أشغال»

«لكل ربيع زهرة» يدشّن أولى رحلاته احتفاء بـ «شويكة» في راس مطبخ

حامد سليمان

الإثنين، 09 ديسمبر 2019
«لكل ربيع زهرة» يدشّن أولى رحلاته احتفاء
بـ «شويكة» في راس مطبخ
«لكل ربيع زهرة» يدشّن أولى رحلاته احتفاء بـ «شويكة» في راس مطبخ
دشن برنامج «لكل ربيع زهرة» فعالياته لهذا العام، أمس الأول، بمنطقة راس مطبخ بمدينة الخور وبمشاركة دبلوماسيين ومسؤولين بوزارة البلدية والبيئة وهيئة الأشغال العامة «أشغال» وأعضاء بـ «البلدي المركزي» وعدد من الوجهاء، وكذلك بحضور عدد من مدارس الجاليات الآسيوية، حيث قُدمت مجموعة من الفقرات المتنوعة التي تحث على المحافظة على البيئة. شارك في تدشين البرنامج سعادة فاطمة محمد رجب سفيرة جمهورية تنزانيا الاتحادية لدى الدوحة، وعبدالله المريخي عضو المجلس البلدي، وأحمد عبدالله المطوع استشاري بيئي بوزارة البلدية والبيئة، والسيد سليمان بوعزب التربوي والمهتم بالشأن البيئي وأحد مؤسسي برنامج «لكل ربيع زهرة»، والسيد ناصر أحمد الخلف من شركة أجريكو الزراعية.
قال الدكتور سيف الحجري رئيس برنامج «لكل ربيع زهرة»، إن منطقة الخور تزخر بالكثير من الأشجار، منها المرتبط بالحياة البرية، حيث تخرج من تلقاء نفسها، لافتاً إلى أن الخور والذخيرة من أفضل المناطق التي تنمو فيها النباتات على شواطئ البحر، لأن التيارات البحرية ليست بالقوة التي تؤثر على النباتات.
وأشار إلى أن الشويكة، وهي النبتة القطرية المختارة للاحتفاء بها هذا العام ضمن برنامج «لكل ربيع زهرة»، موضحاً أنها نبتة برية، وليست بحرية، وأن البرنامج احتفى بـ 12 نبتة بحرية ضمن جولاته السنوية، والشويكة نبتة لا يتعدى طولها 30 سنتيمتراً.
وأكد أن نباتات البيئة البرية تعيش في بيئة قاسية، داعياً الباحثين إلى إجراء البحوث على مثل هذه النباتات واستخراج الفوائد منها، قد تكون دوائية، مشدداً على أن قطر بها أفضل الأجهزة البحثية، والتي قد تساعد في هذه المهمة.
وحول قرار منع الرعي في قطر وأثره على البيئة في الدولة، أوضح د. الحجري أن وزارة البلدية والبيئة دائماً ما تخطط حسب الحاجة، وفي الفترة الأخيرة تزايد الاهتمام بتربية الأغنام والإبل، والزيادة الكبيرة في أعداد الرؤوس فوق ما تنتجه البيئة القطرية في المناطق الرعوية، لذا كان القرار الذي كان له دور كبير في المحافظة على النباتات الأصيلة.
وأشار د. الحجري إلى أن برنامج «لكل ربيع زهرة» اقترح عمل حدائق وطنية، تكون فيها النباتات المختلفة والنادرة، لتكون فرصة للباحثين والدارسين ليجدوا كل المعلومات المهمة عن هذه النباتات، موضحاً أن خطوة كهذه يمكن أن تكون مستقطبة للسياح المهتمين بالبيئة، فضلاً عن الجانب التعليمي، خاصة مع ما قد تضمه من نباتات قطرية ومستوردة على حد سواء.
وكشف رئيس برنامج «لكل ربيع زهرة» عن أن عدد المشاركين في البرنامج خلال السنوات الماضية تجاوز 300 ألف مشارك، مشيراً إلى أن البرنامج له الكثير من المشاركات الدولية التي يمثل فيها دولة قطر بالمحافل الخارجية.
وأعربت سعادة السفيرة فاطمة محمد رجب عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات البرنامج، مشيرة إلى أنهم جزء من المجتمع القطري، مؤكدة على أن تنزانيا من الدول الغنية بالحياة البرية، وبها مناطق مخصصة للمحافظة على مختلف النباتات، وهي من أكثر دول العالم التي تستقطب محبي الطبيعة.
من جانبه، شدد رجل الأعمال سعيد بن سالم البنعيد المهندي على حرص الوجهاء في الدولة على التوعية بأهمية المحافظة على البيئة، كل منهم حسب محيطه، وتصل هذه الرسائل التوعوية إلى العمال من مختلف الجنسيات.
قال عضو المجلس البلدي عبدالله المريخي، إن المنطقة تشهد اهتماماً كبيراً بالمشهد البيئي فيها، حيث تحرص الدولة على المحافظة على البيئة بصورها كافة، لافتاً إلى أن منطقة الخور من المناطق الغنية بيئياً، والتي تزخر بالكثير من الأشجار المختلفة والمتنوعة والمرتبطة بالثقافة البيئية القطرية.
وكشف المهندس محمد الخالدي رئيس لجنة التجميل بهيئة الأشغال العامة «أشغال» عن العمل على تغطية 10 ملايين متر مربع بالغطاء النباتي بحلول 2020، وذلك ضمن جهود أشغال في تجميل كل مناطق قطر، وذلك إضافة إلى مشروع المليون شجرة الذي تعمل عليه الهيئة في الوقت الحالي.
وقال ناصر الخلف إن شركة أجريكو على الرغم من أن عملها تجاري قائم على زراعة الخضراوات والفواكه، إلا أن الشركة حريصة على البيئة، لذا يتم تدوير وإعادة تدوير المياه والمخلفات، وتحويل المخلفات لتربة صالحة للزراعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.